في مشهد أعاد التذكير بهشاشة البنية التحتية للطاقة في أوروبا، شهدت إسبانيا يوم الإثنين 28 أبريل 2025، انقطاعاً كهربائياً شاملاً ضرب مختلف أقاليمها، وامتدّ أثره إلى كل من البرتغال وجنوب فرنسا.
فعند الساعة 12:30 ظهراً، غرقت مدنٌ كبرى مثل برشلونة ومدريد في الظلام، وسط حالة من الفوضى والشلل طالت المستشفيات والمطارات ووسائل النقل، دون أن تتضح أسباب العطل حتى الآن.
ورغم أن التيار بدأ يعود تدريجياً إلى المناطق المتضررة في الساعات اللاحقة، فإن التدخل الخارجي كان حاسماً، وهنا برز دور المغرب كفاعل إقليمي في ملف الطاقة، حين قرر، في خطوة وُصفت بالنبيلة…