video.video-ad {
transform: translateZ(0);
-webkit-transform: translateZ(0);
}
تشكل ذكرى فاتح ماي مناسبةً للوقوف على ما قدمته حكومة عزيز أخنوش لفائدة الطبقة الشغيلة، رغم حملات الاستهداف الممنهجة التي تتعرض لها من بقايا تيار “الدجل السياسي”
رغم تعدد الأزمات التي واجهتها، من تداعيات جائحة كورونا إلى التضخم المستورد، ومن الجفاف إلى الزلزال، فضلًا عن تركة عقدٍ من السنوات العجاف، تبقى هذه الحكومة الأكثر جرأة في زيادة الأجور في تاريخ الحكومات المغربية، والأشدّ اهتمامًا بالطبقة الشغيلة. ويكفي تذكّر فترة “عفا الله عما سلف”، حيث توقفت…