سكان المدن العتيقة وشبح المباني الآيلة للسقوط..«كييت لي جات فيه»

Écrit par

dans

video.video-ad {
transform: translateZ(0);
-webkit-transform: translateZ(0);
}

مع كل حادث من حوادث المدن العتيقة، تُعاد الأسطوانة ذاتها: البناية كانت مصنفة “خطرة”، السكان توصلوا بإشعارات بالإخلاء، السلطات تابعت الوضع.
لكن في النهاية، تنهار الجدران على رؤوس الأبرياء، وتسقط الأجساد تحت الأنقاض، في مشهد مأساوي بات يتكرر بلا نهاية.

جمال بورفيسي- le12.ma

مرة أخرى، تعود فاجعة انهيار المباني الآيلة للسقوط إلى الواجهة، بعد الحادث المروع الذي شهدته مدينة فاس ليلة الخميس/الجمعة، حين انهارت بناية سكنية بحي الحي الحسني – المرينيين، مخلفةً تسعة قتلى…

إقرأ الخبر من مصدره