بلبريس – ليلى صبحي
لم يعد خافيًا على متابعي منصات التواصل الاجتماعي تزايد ظهور حسابات غريبة في سلوكها، منتظمة في تحركاتها، وأقرب في وظيفتها إلى أدوات ضغط رقمي تعمل على توجيه المزاج العام داخل الفضاء الافتراضي، تارة بالهجوم، وتارة بالتبجيل المفرط، وفق ما يخدم أجندات معينة.
من بين هذه الحسابات ما بات يُعرف في الأدبيات الرقمية بـ »الذباب الإلكتروني »، وهي تسمية مستقرة نسبيًا في التحليل الإعلامي، تُطلق على شبكات من الحسابات الافتراضية الوهمية التي تُدار غالبًا بشكل مركزي من طرف جهات مؤسساتية أو تجارية، وتتولى مهام الترويج، والهجوم المنسق، وصناعة ترندات…