في ظل التحولات التي يشهدها العالم، ومع تصاعد أشكال “الحرب الهجينة”، تعود الجزائر إلى الواجهة كأحد أبرز النماذج في إفريقيا التي تجسّد ممارسات القمع العابر للحدود، جنباً إلى جنب مع نظام إريتريا، في مشهد يعكس توجهاً ممنهجاً لاستغلال تهم الإرهاب والتطرف لإسكات الأصوات المعارضة في الداخل والخارج على حد سواء.
وبحسب منظمة “african arguments”، فقد أضحت ظاهرة “القمع العابر للحدود” أسلوباً معتمداً لدى أنظمة سلطوية تسعى إلى إخماد أي بؤرة معارضة أينما وُجدت.
وإذا كانت إريتريا، الدولة الصغيرة ذات النظام الشمولي المتجذر، قد استثمرت في شبكاتها الدبلوماسية…