Étiquette : African

  • مسعد بولس: مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بالمغرب تجسد قوة الشراكات الأمريكية الإفريقية وتعزز الجاهزية الأمنية المشتركة

    الدار/ إيمان العلوي

    أكد مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية أن مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بالمغرب تواصل ترسيخ مكانتها كأكبر تمرين عسكري تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في القارة الإفريقية، مبرزًا أنها تعكس قوة الشراكات الاستراتيجية بين واشنطن والدول الإفريقية، إلى جانب الالتزام المشترك بدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

    وأوضح بولس، في منشور له على حسابه على منصة اكس، أن نسخة هذه السنة من مناورات “African Lion 2026” تعرف مشاركة أكثر من 40 دولة، من بينها شركاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، حيث تُجرى التدريبات العسكرية بشكل مشترك في كل من المغرب وغانا والسنغال وتونس.

    وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هذه التدريبات متعددة الجنسيات تهدف إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المشاركة، ورفع مستوى التنسيق والاستجابة الجماعية لمواجهة الأزمات والتحديات الأمنية المشتركة، في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها المنطقة.

    كما أبرز أن دورة 2026 تتميز بإدخال تكنولوجيات أمريكية متطورة وحديثة، في خطوة تروم تعزيز جاهزية الدول الشريكة لمواجهة التهديدات الأمنية المتطورة، ودعم الاستقرار طويل الأمد في القارة الإفريقية.

    وتعد مناورات “الأسد الإفريقي” من أبرز التمارين العسكرية الدولية التي تنظمها القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، وتشكل منصة لتعزيز التعاون العسكري والأمني بين الولايات المتحدة وشركائها الأفارقة والدوليين، مع تركيز خاص على تطوير القدرات الدفاعية، والتنسيق العملياتي، والاستجابة السريعة للأزمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسد الإفريقي 2026 يعزز القدرات القتالية المشتركة بين المغرب أمريكا

    اختبار واقعي للتنسيق العملياتي للطائرات المقاتلة ونيران المدفعية والإسناد الناري البحري

    شكل تمرين African Lion 2026 محطة بارزة في مسار تطوير القدرات العملياتية للقوات المسلحة المشاركة، وعلى رأسها القوات المسلحة الملكية المغربية. فقد احتضنت منطقة طانطان أول دورة تأهيلية لفائدة موجهي الإسناد المتقدم (JTAC)، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز مهارات التنسيق الناري المشترك وفق أعلى المعايير الدولية.

    وتركزت هذه الدورة على تمكين العناصر العسكرية من توجيه الطائرات المقاتلة ونيران المدفعية والإسناد الناري البحري انطلاقاً من الخطوط الأمامية، بما يضمن دقة الاستهداف وتقليص المخاطر الجانبية في بيئات قتالية معقدة. وقد شارك في هذه التدريبات عناصر من القوات المسلحة الملكية إلى جانب نظرائهم من القوات الجوية الأمريكية ومشاة البحرية الأمريكية، فضلاً عن ممثلين من كندا والمجر، في تجسيد عملي لمفهوم العمل المشترك متعدد الأطراف.

    وشملت التمارين أنشطة ميدانية حية، إضافة إلى محاكاة متقدمة لسيناريوهات الإسناد الجوي القريب، ما أتاح للمشاركين اختبار قدراتهم في ظروف شبه واقعية. كما شكلت هذه البيئة التدريبية منصة لتبادل الخبرات والتكتيكات بين الجيوش المشاركة، خصوصاً في ما يتعلق بإدارة العمليات المشتركة والتنسيق بين مختلف مكونات القوة العسكرية. ويعكس هذا البرنامج التكويني توجهاً استراتيجياً نحو بناء منظومة متكاملة لموجهي الإسناد المتقدم داخل القوات المسلحة الملكية، بما يتماشى مع متطلبات العمليات الحديثة وقابلية الاندماج مع الشركاء الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدان جنديين أمريكيين خلال مناورات “الأسد الإفريقي 2026” قرب طانطان

    الدار/ إيمان العلوي

    فقد جنديين من القوات المسلحة الأمريكية، المشاركين في مناورات “African Lion 2026”، مساء يوم 2 ماي 2026 حوالي الساعة التاسعة ليلاً، وذلك قرب منحدر صخري بمنطقة كاب دراع التابعة لإقليم طانطان.

    وبحسب المعطيات الأولية، فإن الحادث وقع في ظروف ميدانية أثناء نشاط مرتبط بالتمارين العسكرية المشتركة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات اختفائهما إلى حدود الساعة.

    وتواصل الجهات المعنية عمليات البحث والتحري في المنطقة، في إطار تنسيق بين مختلف الوحدات المشاركة في هذه المناورات العسكرية متعددة الجنسيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليق أمريكي مغربي مشترك يفتتح أول مسار معتمد لتأهيل الموجهين الجويين ضمن مناورات الأسد الإفريقي 2026

    0

    شهدت مناورات الأسد الإفريقي 2026 محطة عسكرية بارزة، بعد تنفيذ طلعة جوية مشتركة جمعت بين قاذفتين استراتيجيتين من طراز B-52H Stratofortress تابعتين للقوات الجوية الأمريكية وأربع مقاتلات F-16 تابعة للقوات الملكية الجوية المغربية، فوق منطقة رأس درعة يوم 23 أبريل، في خطوة أعلنت انطلاق أول مسار معتمد بالمغرب لتأهيل الموجهين الجويين المتقدمين JTAC.

    ويأتي هذا التطور في إطار مناورات African Lion 2026 التي تقام تحت إشراف القيادة الأمريكية في إفريقيا أفريكوم وبتنسيق مع قوة المهام البرية لجنوب أوروبا وإفريقيا SETAF-AF، خلال الفترة الممتدة من 20 أبريل إلى 8 ماي، بمشاركة أزيد من 5600 عسكري ينتمون إلى أكثر من 40 دولة موزعين بين المغرب وغانا والسنغال وتونس.

    ويعكس إدماج هذه الطائرات ضمن التمرين متعدد الجنسيات مستوى متقدما من التنسيق العملياتي بين الولايات المتحدة وشركائها، كما يبرز القدرة على تعبئة وسائل جوية استراتيجية بعيدة المدى في بيئات تعاون مشتركة.

    وتؤدي قاذفات B-52، التابعة لقيادة الضربات العالمية الأمريكية، مهاما منتظمة عبر عدة مناطق في العالم، تشمل أنشطة مرتبطة بالحفاظ على الجاهزية والتأهيل المستمر للأطقم.

    وفي هذا السياق، حمل ظهور هذه القاذفات إلى جانب المقاتلات المغربية رسائل واضحة تتصل بالردع وترسيخ الحضور العسكري المشترك، عبر إبراز الجاهزية والقدرة على العمل المنسق في بيئة إقليمية تتسم بحساسية متزايدة.

    وشكل افتتاح برنامج JTAC المعتمد بالمغرب بدوره محطة مهمة في مسار تطوير القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية، حيث يهدف هذا التكوين إلى إعداد عناصر قادرة على توجيه وسائل القتال من مواقع متقدمة، سواء تعلق الأمر بالطيران أو المدفعية أو النيران البحرية، بما يسمح بضبط الضربات الميدانية بدقة عالية وضمان التنسيق بين الوحدات المتدخلة.

    وشارك في هذا المسار مؤطرون من القوات الجوية الأمريكية تابعون للسرب 165 للدعم الجوي ومفرزة من السرب الثاني، إلى جانب موجهين من مشاة البحرية الأمريكية ينتمون إلى الوحدة الثالثة للربط الجوي والبحري ANG LICO، وذلك بتعاون مع عسكريين من المغرب وكندا والمجر.

    وشملت الأنشطة المنجزة تدريبات حية ومحاكاة ميدانية أعادت إنتاج سيناريوهات للإسناد الجوي القريب، في أفق بناء نواة مهنية قادرة على تدبير هذا النوع من المهام وفق معايير دولية موحدة.

    ويمثل هذا البرنامج خطوة مهمة في اتجاه تعزيز قدرات المغرب في مجال تنسيق النيران المشتركة، كما يضع أسس قدرة وطنية مؤهلة وقابلة للعمل البيني مع الجيوش الحليفة، بما يرفع من مستوى الجاهزية ويعزز قابلية الاندماج ضمن العمليات متعددة الأطراف.

    كما وفرت التمارين بالذخيرة الحية فرصة للوحدات الأمريكية لاختبار أساليبها وإجراءاتها إلى جانب شركاء ميدانيين، في مناخ يقوم على تبادل الخبرات وصقل الكفاءات ورفع مستوى التناسق العملياتي.

    ويمنح هذا الجمع بين القاذفات الاستراتيجية الأمريكية والوسائل الجوية المغربية، مرفوقا بإطلاق أول مسار معتمد لتأهيل JTAC، بعدا جديدا لمناورات الأسد الإفريقي، عبر توسيع الخيارات العملياتية وتعزيز عناصر الطمأنة للحلفاء والردع في المجال الجغرافي التابع للقيادة الأمريكية في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسخ موقعه كمنصة إفريقية صاعدة لتكوين الجيوش في مجال الطائرات المسيرة

    0

    برز المغرب كوجهة رئيسية لاحتضان مركز إقليمي للتكوين في مجال الطائرات المسيرة، في مبادرة أمريكية تعزز تموقع المملكة داخل معادلات الأمن والدفاع على المستوى القاري.

    وجاء الإعلان عن هذا المشروع خلال قمة African Land Forces المنعقدة بروما، حيث كشفت الولايات المتحدة عن إحداث مركز جهوي للتدريب على تشغيل الطائرات بدون طيار بالمغرب، في توجه يتجاوز الجانب التقني، ويعكس رهانا استراتيجيا على المملكة باعتبارها فاعلا مستقرا وموثوقا في محيط إقليمي متقلب.

    ويؤشر اختيار المغرب لاحتضان هذه البنية العسكرية الجديدة على تنامي حضوره داخل ترتيبات التعاون الأمني الدولي، خاصة أن المركز المرتقب لن يقتصر على إعداد مشغلين وتقنيين، بل سيتحول إلى فضاء لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق العملياتي بين الجيوش الإفريقية، بما يرسخ قابلية العمل المشترك ويرفع من مستوى الجاهزية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة.

    كما ينسجم هذا المشروع مع المسار الذي راكمته المملكة في السنوات الأخيرة في مجال الشراكات الدفاعية والعسكرية، لاسيما عبر احتضان مناورات كبرى من قبيل الأسد الإفريقي، إلى جانب انخراطها المتزايد في تطوير قدراتها المرتبطة بالتكنولوجيات الدفاعية الحديثة، وفي مقدمتها الأنظمة غير المأهولة.

    وفي هذا السياق، لم تعد الطائرات المسيرة أداة تقنية هامشية داخل العقائد العسكرية الحديثة، بل تحولت إلى عنصر حاسم في مهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات، خاصة في المناطق التي تعرف هشاشة أمنية، مثل حوض بحيرة تشاد، حيث تفرض التهديدات العابرة للحدود أنماطا جديدة من التدخل واليقظة الميدانية.

    وتكمن أهمية هذه الأنظمة في قدرتها على تغطية مجالات جغرافية واسعة، وتوفير معطيات آنية، وتقليص المخاطر التي قد تواجه العناصر العسكرية على الأرض، ما جعلها تحتل موقعا محوريا في التخطيط الأمني والعسكري داخل عدد من البلدان الإفريقية.

    ومن هذا المنطلق، بات الرهان يتجاوز اقتناء المعدات في حد ذاته، ليشمل تكوين الموارد البشرية، وضمان الصيانة، وصياغة تصورات عملياتية فعالة تتلاءم مع طبيعة التهديدات الجديدة. وهو ما يمنح للمركز المزمع إحداثه في المغرب بعدا استراتيجيا واضحا، باعتباره أداة لرفع كفاءة الجيوش الإفريقية وتعزيز استقلاليتها في مجال التدبير الأمني والدفاعي.

    ويعكس هذا التوجه أيضا تحولا في المقاربة الأمريكية تجاه الشراكات العسكرية بالقارة، عبر التركيز على دعم القدرات المحلية وتمكين الحلفاء الإقليميين من أدوات التكوين والتأطير، بدل الاكتفاء بالمقاربات التقليدية المرتبطة بالمساعدة الظرفية أو التدخل المحدود.

    وبهذا المشروع، يكرس المغرب حضوره كحلقة وازنة في البنية الأمنية الإفريقية الجديدة، جامعاً بين الاستقرار السياسي، والخبرة الميدانية، والطموح التكنولوجي، في لحظة إقليمية تتجه فيها القارة نحو إعادة ترتيب أولوياتها الدفاعية على أسس أكثر حداثة وفعالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تستضيف النسخة الثالثة للاحتفاء بالتميز الرقمي والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في أفريقيا

    تستعد مدينة مراكش لإحتضان فعاليات الدورة الثالثة من جوائز المديرين التنفيذيين لتكنولوجيا المعلومات بإفريقيا (African CIO Awards – ACA)، وذلك يومي 7 و8 أبريل 2026، على هامش معرض GITEX Africa، في تأكيد جديد على مكانة المغرب كمنصة قارية للإبتكار الرقمي.

    وتأتي هذه الدورة بعد نجاح نسختين سابقتين، حيث تواصل هذه الجائزة، التي تنظمها CIO Mag، تكريس موقعها كأول مبادرة إفريقية مخصصة لتكريم مديري نظم المعلومات والمبتكرين الذين يسهمون في تطوير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بالقارة.

    و تهدف جوائز African CIO Awards إلى إبراز المشاريع التكنولوجية ذات الأثر القوي، وتعزيز الابتكار المسؤول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خريطة القوى الصناعية الجديدة بإفريقيا.. المغرب في الصدارة متبوعا بجنوب إفريقيا ومصر في سباق تعزيز الصادرات الاستهلاكية نحو أوروبا والعالم

    الصحيفة – إسماعيل بويعقوبي

    وضعت منصة The African Exponent المتخصصة في التحليلات الاقتصادية بالقارة الإفريقية، المغربَ في صدارة الدول الإفريقية الأكثر إنتاجًا للسلع الاستهلاكية الموجهة للتصدير، مشيرة إلى التحول الذي عرفه الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة نحو نموذج صناعي يعتمد بشكل متزايد على التصنيع والتصدير.

    ووفق المعطيات التي أوردها التقرير، استطاعت المملكة خلال العقد الأخير تعزيز حضورها الصناعي داخل القارة بفضل تطوير قطاعات إنتاجية متعددة، ما مكنها من ترسيخ موقعها ضمن أبرز الاقتصادات الإفريقية المصدرة للسلع الاستهلاكية نحو الأسواق الإقليمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متفوقا على جنوب إفريقيا ونيجيريا..المغرب على رأس مصدري السلع الاستهلاكية بإفريقيا

    صنفت منصة » The African Exponent »، المتخصصة في التحليلات والتصنيفات الاقتصادية على مستوى القارة الإفريقية المغرب في المرتبة الأولى ضمن قائمة الدول الإفريقية الأكثر إنتاجا للسلع الاستهلاكية الموجهة للتصدير.

    وأبرز التقرير أن المملكة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى قوة صناعية وتصديرية بارزة، خاصة في مجال تصنيع السلع الاستهلاكية، موضحا أن المغرب نجح خلال العقد الماضي في بناء منظومات صناعية قوية تشمل قطاعات السيارات والإلكترونيات والمنسوجات والصناعات الغذائية.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يعد يعد قطاع صناعة السيارات أحد أبرز محركات الصادرات المغربية، مدعوما بمناطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر الدول الإفريقية المصدرة للسلع الاستهلاكية

    الخط : A- A+

    وضع تصنيف حديث صادر عن منصة The African Exponent المتخصصة في التصنيفات والتحليلات المالية على مستوى القارة الإفريقية، المغرب في صدارة الدول الإفريقية المنتجة والمصدّرة للسلع الاستهلاكية، مسجلا تحوّلا لافتا للمملكة نحو ترسيخ موقعها كقوة صناعية وتصديرية بارزة في القارة.

    وأوضح التقرير أن المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء منظومة صناعية متكاملة، خصوصا في قطاعات السيارات والإلكترونيات والمنسوجات والصناعات الغذائية. ويُعد قطاع السيارات أحد أبرز محركات الصادرات المغربية، مدعوما بمناطق صناعية كبرى تستقطب شركات تصنيع عالمية وشبكات واسعة من الموردين.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن قطاع النسيج والملابس في المغرب ما يزال يحافظ على قدرته التنافسية في الأسواق الدولية، حيث يزوّد عددا من العلامات الأوروبية بمنتجات تعتمد على سرعة الإنتاج وجودته. كما يواصل المغرب تصدير منتجات غذائية مصنّعة ومعبأة، مستفيدا من تنوع الإنتاج الزراعي والاستثمارات المتزايدة في الصناعات الغذائية.

    ولفتت المنصة إلى أن اتفاقيات التجارة التي أبرمها المغرب مع شركائه الدوليين، خاصة مع أوروبا، إضافة إلى موقعه الجغرافي الذي يجعله جسرا بين إفريقيا وأوروبا، تمنحه موقعا استراتيجيا يعزز قدرته على تصدير السلع الاستهلاكية نحو أسواق متعددة.

    وجاءت South Africa في المرتبة الثانية ضمن التصنيف القاري، متبوعة بكل من Nigeria وIvory Coast، ثم Ethiopia وEgypt، حيث يمثل قطاع التصنيع في هذه الدول جزءا مهما من الإنتاج الصناعي الإفريقي، ويشمل مجالات متعددة مثل الإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية والمنسوجات والأدوية والأغذية المصنعة. وأبرز التقرير أن مبادرات حكومية في مصر، من بينها برنامج “مصر تصنع الإلكترونيات”، ساهمت في استقطاب شركات عالمية لإقامة خطوط إنتاج محلية تنتج ملايين الوحدات الإلكترونية سنويا للتصدير.

    كما ضمت القائمة دولا أخرى مثل Tunisia وGhana وKenya، التي احتلت المرتبة السابعة قاريا بفضل تنامي صادراتها من الأغذية المصنعة والمشروبات والمنسوجات والمنتجات الصناعية الخفيفة. ويعزى هذا الأداء، وفق التقرير، إلى السياسات التجارية التي اعتمدتها الحكومة الكينية بهدف تسهيل ولوج المنتجات الوطنية إلى الأسواق الخارجية وتعزيز تنافسيتها.

    وفي قراءة أوسع للتحولات الاقتصادية في القارة، أكد التقرير أن قطاع التصنيع الإفريقي يشهد تغيرات متسارعة تعيد تشكيل بنية الصادرات، حيث تتجه دول عدة إلى تقليص اعتمادها على تصدير المواد الخام، مقابل تعزيز صادرات السلع المصنعة والمنتجات الاستهلاكية ذات القيمة المضافة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن عددا من الاقتصادات الإفريقية عززت خلال عامي 2025 و2026 قواعدها الصناعية عبر تطوير البنية التحتية، وإبرام اتفاقيات تجارية استراتيجية، وتقديم حوافز حكومية لتشجيع الإنتاج الصناعي الموجه للتصدير.

    وخلص التقرير إلى أن هذا التحول الصناعي في القارة مدفوع برغبة الدول في خلق فرص عمل مستدامة وزيادة عائدات النقد الأجنبي، إلى جانب بناء صناعات محلية قادرة على الصمود أمام تقلبات الأسواق العالمية. كما يتوقع أن يتعزز هذا التوجه مع توسع المبادلات التجارية داخل القارة في إطار African Continental Free Trade Area، التي تفتح آفاقا أوسع أمام الدول الإفريقية ذات القواعد الصناعية القوية لتصدير السلع الاستهلاكية على نطاق أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يعصف نهائي «الكان» بمستقبل موتسيبي في «الكاف»؟

    سفيان أندجار

    عقب أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025 التي أقيمت في المغرب، بين المنتخب المغربي والسينغالي، يعيش باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حالة من الضغوط المتزايدة والارتباك الواضح.

    وشهدت المباراة النهائية لبطولة أمم إفريقيا في نسختها الخامسة والثلاثين فضيحة مدوية، من محاولة اقتحام الجماهير السينغالية أرض الملعب، إلى جانب احتجاج اللاعبين السينغاليين وانسحابهم من الملعب، بسبب قرارات تحكيمية اعتبرها الكثيرون متحيزة. ووصف موتسيبي هذه الأحداث بأنها «مخيبة للآمال بشكل كبير»، و«محرجة جدا لكرة القدم الإفريقية»، مؤكدا أنها «يجب ألا تتكرر أبدا» وأنها «ستكون آخر مرة تحدث».

    وكشفت مصادر أن المكتب التنفيذي لـ«الكاف» عقد اجتماعا طارئا في العاصمة التنزانية، دار السلام، وأعلن فيه موتسيبي عن تعديلات على اللوائح الداخلية، بما في ذلك تشديد الرمز التأديبي لفرض عقوبات أقسى وأكثر ردعا على المخالفات الجسيمة، مثل العنف والانسحاب من الملعب، ولم يكن ذلك كافيا لإطفاء فورة الغضب داخل «الكاف»، بل أظهرت تصدعات داخلية عميقة في المكتب التنفيذي.

    وانتقد موتسيبي بدوره قرارات اللجنة التأديبية التي اعتبرها غير كافية (مثل غرامات وإيقافات محدودة على اللاعبين والمنتخب السينغالي)، مما أثار غضب أعضاء اللجنة المذكورة آنفا، الذين رأوا في تصريحاته تدخلا مباشرا في استقلاليتها. كما شهد الاجتماع نقاشات حادة حول جودة التحكيم، حيث وجهت انتقادات لاذعة لإدارة موتسيبي، بما في ذلك اتهامات بعدم الفعالية والشفافية، ووصفه البعض بـ«الرئيس الشبحي» الذي يعتمد على وسطاء بدلا من التواصل المباشر. وبرزت شخصيات مثل صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، الذي عبر عن استيائه الشديد من أسلوب الإدارة، مشيرا إلى نقص التشاور و«ثقافة الخوف» داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خاصة في قرارات سابقة مثل تغيير نظام إجراء بطولة كأس أمم إفريقيا من سنتين إلى أربع سنوات دون استشارة واسعة، ما أثار شكوكا حول استقلالية «الكاف» وتأثير خارجي من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    على المستوى العام، يواجه باتريس موتسيبي ضغوطا متزايدة من الجماهير والإعلام الإفريقي، الذين يطالبون بإصلاحات جذرية لاستعادة النزاهة والحوكمة، وسط مخاوف من تكرار الفضائح التي تضر بسمعة كرة القدم القارية.

    وأشارت مصادر إلى أنه لحدود الساعة لا توجد مؤشرات مباشرة على إقالة وشيكة لموتسيبي من منصبه، خصوصا أنه أعيد انتخابه في مارس 2025 دون منافسين حقيقيين، وتمتد ولايته حتى سنة 2029، إلا أن المصادر اعترفت بأنه يحاول احتواء الوضع من خلال وعود بالإصلاحات والتعديلات، مع التركيز على تعزيز المنافسات، مثل إنشاء دوري أمم إفريقيا.

    وعلاقة بموتسيبي، فقد تم تنحيه من منصب الرئيس التنفيذي في شركة (African Rainbow Minerals ARM)، وذلك امتثالا للوائح الجديدة لبورصة جوهانسبورغ التي تمنع الجمع بين المناصب التنفيذية وغير التنفيذية في الشركات المدرجة.

    وسيبقى موتسيبي رئيسا غير تنفيذيا للشركة، التي تبلغ قيمتها 2.7 مليار دولار، وسيستمر في إدارة استثماراته في التعدين والرياضة (مثل نادي ماميلودي صن داونز). هذا التغيير أثار تكهنات بطموحات سياسية في حزب ANC، (حيث يعتبر هو صهر الرئيس سيريل رامافوزا)، لكن موتسيبي نفى أي نية له للترشح لرئاسة الحزب، أو الدولة، مؤكدا تركيزه على الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره