الأحداث نتمراسلة – م-ع- الإدريسي
في تصريح له قال “مصطفى الأسروتي” عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب .. بداية أن إعلان الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن خوض اعتصام إنذاري أمام وزارة التربية الوطنية يوم الأربعاء 21 ماي 2025 جاء بعد احتقان كبير عرفته المنظومة التعليمية وتنامي حالة الغضب والسخط بعد جولات حوارية ماراطونية انتهت بنتائج مخيبة و بالتراجع عن كل الاتفاقات السابقة وتجميد أهم وأبرز الملفات المطلبية.
خاصة ما يتعلق بتعميم التعويض التكميلي والتعويض عن العالم القروي وتقليص ساعات العمل، بالاضافة إلى أبرز الملفات الفئوية من قبيل الاثر الاداري والمالي لخارج السلم منذ 26 أبريل 2011 وملف الزنزانة 10 الذي تم التراجع عن حله بعد رفض اعتماد التسقيف لكل من استوفى 14 سنة بالسنوات الاعتبارية. دون أن نغفل باقي الملفات المطلبية الاخرى للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات والمساعدين التربويين والمبرزين والدكاترة وحاملي الشهادات العليا …
إن اعلان الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن خوض هذه المحطة النضالية جاء تماشيا مع خطها النضالي ومرجعيتها النقابية المنحازة لهموم الشغيلة التعليمية وانتصارا لملفاتها المطلبية التي عنرت طويلا دون حلول عملية معقولة.
فللأسف الشديد الحكومة والوزارة الوصية ساهمتا بشكل جلي في حالة الاحتقان والغضب بعد أن عجزت الحكومة عن توقيف الاحتقان وتراجعت عن كل الالتزامات المالية، بالمقابل فشلت الوزارة الوصية في التنزيل السليم للنظام الاساسي وساهمت في هدر الزمن الاجتماعي للشغيلة، مقابل الدخول في صراعات سياسوية ضيقة كان اخرها حملة الاعفاءات وعلى رأسها إعفاء الكاتب العام السابق.
ومن هذا المنطلق دعت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عموم الشغيلة والنقابات والفئات المتضررة والتنسيقيات الى توحيد النضال لان لمواجهة كافة التراجعات على اعتبار أن الوحدة النقابية والنضالية هي الحل الكفيل بانصاف الشغيلة َتقويتها، بالتالي فالحكومة والوزارة الوصية مسؤولتان بشكل مباشر عن كل ما قد تؤول إليه الاوضاع في المستقبل القريب، وما الحراك التعليمي عنا ببعيد.

هيئة التحرير17 مايو، 2025
إقرأ الخبر من مصدره