
الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]
بعث زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، برسالة إلى عسكريي البوليساريو في سياق إحتفالها بالذكرى 53 لما يسمى ” إنلاع الكفاح المسلح” التي توافق اليوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 20 ماي 2025.
وخاطب زعيم جبهة البوليساريو في رسالته عسكريي البوليساريو بخطاب طبعه الكثير من المغالطات والترويج لإنتصارات وهمية ومسار سياسي يخدم مصالحها، في الوقت الذي تعاني فيه البوليساريو حالة من الإنقسام على المستوى العسكري نتيجة لمحاكمة عدد من العسكريين الذين يطالبون بحقوقهم ويستهجون فساد القادة، وكذا كسبهم لتعاطف ساكنة المخيمات.
وسجلت الرسالة الموجهة من زعيم جبهة البوليساريو إلى عسكرييه مفاجأة عندما إكتفى بتوجيه الشكر للجزائر ورئيسها عبد المجيد تبون فقط، دونا عن موريتانيا التي دأب على إستحضارها في رسالئل وخطابات مماثلة ووصفها بالبلد الشقيق والثناء عليها وعلى موقفها من نزاع الصحراء، وهو ما يحيل على توجس مستشري في صفوف قيادة البوليساريو من انواكشوط، لاسيما مع ظهور بوادر توحي بتقارب في وجهات النظر مع المملكة المغربية سياسيا وأمنيا وعسكريا.
وقال زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في وصف الجزائر وتبون الذي قدمه أيضا بصفة وزير الدفاع: “وبالمناسبة، لا يفوتنا أن نتوجه بتحية التقدير والعرفان إلى كل أشقاء وحلفاء الشعب الصحراوي في العالم على مواقف الدعم المساندة لكفاحه العادل، وفي مقدمتهم الجزائر الشقيقة، بقيادة السيد الرئيس عبد المجيد تبون، وزير الدفاع الوطني، القائد الأعلى للقوات المسلحة”، مضيفا: ” وإن جيش التحرير الشعبي الصحراوي ليتوجه بتحية حارة إلى شقيقه الجيش الوطني الشعبي الجزائري، وكله فخر واعتزاز بمستوى علاقات الأخوة والصداقة والتعاون المتجذرة بين الجيشين والشعبين الشقيقين في الجزائر والصحراء الغربية”، على حد زعمه.
ولم يكن لإستحضار عبد المجيد تبون بصفته العسكرية بإعتباره وزيرا للدفاع، القائد الأعلى للقوات المسلحة إعتباطيا، إذ يوحي ذلك بالترويج للجزائر داخل المنظومة العسكرية للبوليساريو كحامي لها وداعم عسكري بالمنطقة في ظل ضعف الجبهة عسكريا وعدم القدرة على تنفيذ دعايتها بالحرب الوهمية، من أجل محاولة للرفع من معنويات ميليشيات البوليساريو، خاصة في هذه الظرفية التي تتوالي فيه نكساتها العسكرية منذ تحرير معبر الگرگرات وإرتفاع حصيلة خسائرها البشرية مع كل محاولة إستفزازية معادية شرق الجدار الرملي.