قال المعتقل السياسي السابق، شاكر المخروط، إن أحد أقاربه يوجد في هذه الأثناء أمام باب سجن وجدة منذ صباح الخميس 23 مايو الجاري، وهو في حالة هيجان شديدة بعد أن أخبرته إدارة السجن بوفاة ابنه السجين بنفس السجن.
ووفقا لتفاصيل مثيرة، نقلها المخروط في تصريح خص به موقع “بديل”، فإن السجين انقطعت أخباره عن أسرته منذ يوم 11 مايو الجاري، وهو آخر اتصال له بأسرته، مما خلق حالة من القلق الشديد خاصة لدى والديه. فاتصل الأب هاتفياً بأحد موظفي السجن الذي كان خارج أوقات العمل في منزله، نظراً لعلاقته به، فأخبره الموظف بأن ابنه مريض جداً ويحتاج إلى زيارته. ولكن، عندما زار الأب ابنه صباح الخميس 23 مايو الجاري، فوجئ بإدارة السجن تخبره بوفاة ابنه. وعندما سأل الأب عن أسباب عدم إخباره بذلك، بررت الإدارة بأنها حاولت الاتصال به ولكن تعذر عليها الأمر. فتساءل الأب مع ممثلي الإدارة عن سبب عدم إخباره بكل الطرق الممكنة، ولماذا كان من الممكن…