بحضور شنقريحة.. الجيش الجزائري يجري مناورات ضخمة بالذخيرة الخية على مرمى حجر من التراب المغربي

Écrit par

dans

أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الجزائري على تمرين عسكري بالذخيرة الحية يحمل اسم « الحصن المنيع 2025″، نُفذ في منطقة تندوف، المحاذية للحدود المغربية، في خطوة تحمل رسائل عسكرية واضحة في سياق إقليمي مشحون.

وبحسب ما نقله التلفزيون الجزائري الرسمي، فقد شاركت في التمرين وحدات تابعة للقطاع العملياتي جنوب تندوف، مدعومة بتعزيزات من مختلف الأسلحة والقوات، في مشهد استعراضي يؤكد ما وصفته القيادة العسكرية الجزائرية بـ »الجاهزية التامة للتصدي لأي تهديد خارجي ».

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع انطلاق مناورات « الأسد الإفريقي » الضخمة على التراب المغربي، بمشاركة جيوش من عدة دول، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يُضفي على التمرين الجزائري بعداً سياسياً واستراتيجياً لا يمكن فصله عن التوترات القائمة في المنطقة.

زيارة شنقريحة للناحية العسكرية الثالثة، التي بدأها منذ الأربعاء، تندرج في إطار متابعة برنامج التحضير القتالي للسنة التدريبية 2025-2024، إلا أن توقيتها وموقعها يثيران تساؤلات حول الرسائل التي تسعى الجزائر إلى توجيهها في ظل السباق العسكري المتنامي بين الجارتين المغاربيتين.

إقرأ الخبر من مصدره