بالنسبة لعبد العالي بريكي، فإن فن الملحون ليس مجرد أشعار شعبية تُغنى على أنغام العود والكمان، وصيانته واجب مقدس، يتمثل في الحفاظ على الذاكرة الجماعية للمغاربة وتخليد تراث ثقافي يعكس التجارب الإنسانية والاجتماعية لشعب بأكمله.
إدريس هاشمي
الرشيدية – في تافيلالت، لا تزال القصائد الخالدة للملحون وألحانها الشجية تتردد في أرجاء هذه المنطقة الغنية بالتاريخ، والتي تعد مهدا لفن عريق يفتخر به جميع المغاربة.
ففي هذه الربوع الزاخرة بالأصوات الجميلة التي تبشر بمستقبل واعد…