بلبريس – Belpresse News
تجسد ظاهرة عزيز أخنوش تحولا بنيويا في ملامح الحقل السياسي المغربي، يتجاوز الأدوار التقليدية لرؤساء الأحزاب أو رؤساء الحكومات. فالرجل لا يندرج ضمن النمط الكلاسيكي للقيادة الحزبية، بل يعكس نموذجا حيث تتداخل الموارد الاقتصادية والسلطوية والرمزية لإنتاج نمط جديد من الزعامة.
فمنذ توليه رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، تمكن أخنوش من تحويل هذا التنظيم، الذي كان يصنف تاريخيا ضمن « الأحزاب الإدارية » او ما يسميه الدكتور عبد اللطيف اكنوش « ب » احزاب الصرف »، إلى منصة لتوسيع النفوذ، وإعادة توزيع الأدوار داخل النسق السياسي . وقد ساعده على ذلك رأسماله…