شهدت قاعة الجنايات، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح الجمعة 30 مايو الجاري، آخر جلسات الاستماع للمتهم سعيد الناصري، البرلماني والرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، ضمن أطوار محاكمته الجارية على خلفية ما يُعرف إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء”.
الجلسة عرفت استكمال المحكمة لأسئلتها، قبل أن تفسح المجال للنيابة العامة لتوجيه استفساراتها، ثم للدفاع لتقديم أسئلته وملتمساته، والتي تمحورت أساسا حول رغبة هيئة الدفاع في مواجهة الناصري بعدد من الأسماء الواردة في الملف، من ضمنها عبد الواحد شوقي وشخص يُدعى “عبد الإله بركة”.
الدفاع استند في ملتمسه إلى المادة…