
يومان ليس ككل الأيام، ليلة الجمعة مع » ثعلب الدشيرة » وبياض السبت مع » الغزالة السوسية »، يومان كانا بكل امتياز رياضيين بسوس، كانت البداة بالدشيرة التي احتفت خلال ليلية كاملة بصعود فريقها وانضمامه لفرق الصفوة في أول مرة في حياته الكروية، بعد رحلة بحث لاقتناص هذه اللحظة خلال 12 سنة أمضاها في القسم الوطني الثاني، فبحكم طبيعة المدينة المكتظة سكانيا، ذات المسالك الضيقة قل صوت منبهات السيارات، وكان الصوت يعلوا لصوت منبهات الدراجات النارية لا شيئي يعلو على زعيقها كانت الكلمة للشباب والقاصرين الذين يعتبرون فريق الدشيرة رمزا لأبناء الفئات الفقيرة أبناء قلعة…
إقرأ الخبر من مصدره