لنتحدث بصراحة: حين يصبح الحكم الذاتي الذي ترفضه الجزائر اليوم، هو ذاته الذي تبنته واشنطن ومدريد وباريس ولندن، بل وتتعامل به منظمات دولية بشكل عملي، فماذا تبقى من حجج الرفض؟.
*ميمونة الحاج داهي
لا أعرف إن كان الجميع شعر بما شعرت حين قرأت بيان الخارجية الجزائرية الصادر أمس فاتح يونيو، لقد شعرت أن الدولة تنزف موقفا، و تُخرج ما في صدرها من قهر سياسي تراكم على مدى عقود.
البيان كله بدا وكأنه نُشر ليصرخ: أوقفوا هذا العالم، الجزائر تريد أن تنزل..
في لحظة ما، ينسى السياسي أنه…