إقليم اليوسفية إدريس محراش
يعد المركب الاجتماعي المتعدد التخصصات بمدينة الشماعية أحد المشاريع المهمة التي تهدف إلى تمكين النساء في وضعية هشاشة عبر تقديم تكوينات مهنية في مجالات الحلاقة، الطبخ، الخياطة العصرية والتقليدية، والنسيج تحت إشراف التعاون الوطني.فرغم أن عدد المستفيدات يفوق 100 مستفيدة سنويا إلا أن المركب يعاني من إهمال واضح يعيق تحقيق أهدافه بشكل كامل. لأن هذه الورشات تمثل فرصة حقيقية للنساء في وضعية هشاشة لاكتساب مهارات مهنية تساعدهن على الاندماج الاقتصادي والاجتماعي لكن غياب الدعم الكافي يهدد استمرارية هذا المشروع الحيوي.
وتجدر الإشارة أن رغم هذا النشاط المكثف الذي يشهده المركب إلا أن هناك نقصا في الموارد والتجهيزات، مما يؤثر على جودة التكوينات المقدمة للمستفيدات.بحيث ان الجمعيات النشيطة و المتواجدة داخل المركب تطالب بتدخل عامل إقليم اليوسفية السيد عبد المومن طالب لضمان الاهتمام والرعاية والدعم اللازم لهذا المشروع وإنشاء منظومة للتقييم والتتبع لأنها باتت ضرورية لضمان تحسين الأداء وتطوير البرامج التكوينية بما يتماشى مع احتياجات المستفيدات وسوق العمل.
وللإشارة فإن هذه الجمعيات النشيطة داخل المركب تدعو أولا إلى
توفير مكتب إداري مجهز لضمان التنسيق الفعال بين المستفيدات والجمعيات المشرفة على التكوينات. وإعطاء دعم مالي ولوجستي لضمان استمرارية الورشات وتحسين جودة التكوينات. وإطلاق برامج تقييم ومتابعة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع، وكذا إشراك المستفيدات في وضع خطط تطويرية تأخذ بعين الاعتبار احتياجاتهن الفعلية فهل ستستجيب السلطات الإقليمية لهذه المطالب؟ أم أن المركب الإجتماعي سيظل يعاني من الإهمال رغم أهميته الاجتماعية والاقتصادية على صعيد الاقليم؟
هيئة التحرير2 يونيو، 2025
إقرأ الخبر من مصدره