في الوقت الذي يعيش فيه النظام الإيراني حالة اختناق داخلي، تتصاعد الانقسامات بين أجنحته المتصارعة، كما تعكسها يوميات الصحف الرسمية، لتفضح هشاشة هيكلية تهدد بانفجار داخلي واسع. فبينما يسعى خامنئي لاستخدام ورقة المفاوضات النووية كأداة لكسب الوقت، يتفاقم الصراع بين المتشددين والمعتدلين، ويزداد رعب النظام من احتمالات انهيار داخلي أو اندلاع انتفاضة شعبية قد تطيح به، خاصة في ظل وجود بديل ديمقراطي منظم وحاضر على الساحة الدولية.
صحيفة شرق كشفت في عددها الأخير عن محاولات التيار المتشدد السيطرة على وزارة الخارجية، محذّرة من أن هذه الخطوات قد تُفشل أي تقدم في…