في تقرير تحليلي نُشر على موقع Sahel Intelligence الفرنسي المتخصص في القضايا الجيوسياسية بشمال وغرب إفريقيا، سلط الخبراء الضوء على مفارقة لافتة في تعاطي النظام الجزائري مع حركات “تقرير المصير”، مبرزين التناقض الصارخ بين دعمه العلني لجبهة البوليساريو الانفصالية، ورفضه القاطع لأي تعبير سلمي عن مطالب الاستقلال الذاتي في منطقة القبايل داخل حدوده.
ففي الوقت الذي يقدم فيه النظام العسكري الجزائري نفسه كـ”مدافع شرس” عن حق الشعوب في تقرير مصيرها – حين يتعلق الأمر بالصحراء المغربية – يصنف حركة الماك (الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبايل)، ذات التوجه…