Étiquette : Sahel-Intelligence

  • هل وصلت قصة الجزائر و”البوليساريو” إلى نهايتها؟

    هبة بريس – شفيق عنوري

    سلط تقرير فرنسي الضوء على قصة الجزائر وجبهة “البوليساريو” الانفصالية، معتبراً أن النظام العسكري أوشك على الوقوع في الفخ الذي نصبه للمغرب.

    وقال التقرير الذي نشره موقع “sahel-intelligence” إن النظام الجزائري جعل منذ سنة 1975، الدعم المالي والعسكري لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، أحد “ركائز سياسته الخارجية واستراتيجيته في إفريقيا”.

    وأضاف الموقع الفرنسي المتخصص في الشؤون المرتبطة بمنطقة الساحل، أن خبراء غربيين يرون أن هذا التحالف الذي استُغِلّ لأغراض جيوسياسية وخاصة داخلية، بدأ ينقلب ضد من أسسه، حالياً الجنرال سعيد شنقريحة والرئيس عبد المجيد تبون.

    وأردف أنه “بين الانقسامات الداخلية في الشمال مع إعلان استقلال القبائل من قبل الرئيس فرحات مهني، والعزلة الدبلوماسية المتزايدة من دول الجنوب، والاستياء الشعبي، أصبح النظام العسكري الجزائري الآن محاصراً بالفخ الذي نصبه بنفسه”.

    واعتبر التقرير أن “اتفاقيات إبراهيم، التي تمثل تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية”، وجهت “ضربة قوية لاستراتيجية الجزائر الدبلوماسية، مما زاد عزلة نظام ضعيف يعاني من الأزمة الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية التي قمعتها الأجهزة الأمنية الجزائرية”.

    ونبه المصدر نفسه إلى أن الحفاظ على مخيمات تندوف، وقادة “البوليساريو” في الخارج، يكلفان ميزانية الجزائر حوالي مليار دولار سنوياً، مردفاً أنه “في ظل الأزمة الاجتماعية وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، أصبح هذا الإنفاق صعباً أكثر فأكثر على التبرير”.

    وواصل المصدر نفسه، أن الأسوأ من ذلك هو السطو على المساعدات الإنسانية الموجهة للسكان الصحراويين في مخيمات تندوف، منبهاً في هذا السياق إلى أنه، حسب تحقيقات استخباراتية، فإن ما يزيد عن 80 في المائة من سكان المنطقة، من أصل جزائري أو من المهاجرين الأفارقة.

    وفي ظل هذا الوضع، اعتبر التقرير أن النظام الجزائري وجد نفسه “معزولاً، محاصراً بخطاب ثابت لم يعد يتوافق مع الواقع الجيوسياسي العالمي”، معتبراً أنه بالاعتماد على “البوليساريو”، حبَس النظام العسكري نفسه في منطق مواجهة عقيمة تضعف اقتصاده، وتعزل دبلوماسيته، وتغذي عدم استقراره الداخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تسحب أسلحة إيرانية من البوليساريو.. مناورة لتجنب تصنيفها منظمة إرهابية وسط تصاعد التوترات الإقليمية

    الخط :
    A-
    A+

    في ظل التصعيد المتواصل بين إيران وإسرائيل، كشفت تقارير إعلامية متطابقة، نقلا عن مصادر جزائرية مقربة من هيئة الأركان العامة للجيش، عن تحركات عسكرية وسياسية لافتة في الجزائر.

    ووفقا لمنصة “sahel-intelligence” فقد أصدر الجنرال سعيد شنقريحة، أوامر لجبهة البوليساريو بسحب فوري للأسلحة والطائرات بدون طيار التي زودتها بها القيادة العليا الإيرانية، وتسليمها للمخابرات الجزائرية.

    وحسب ذات المصدر، تأتي هذه الخطوة، التي وصفتها المصادر بأنها تهدف إلى منع فرض عقوبات على الجبهة الانفصالية أو إدراجها كمنظمة إرهابية من قبل الدول الغربية، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات غير مسبوقة.

    ويبدو أن الجزائر تسعى من خلال هذا الإجراء إلى حماية نفسها وحلفائها من تبعات أي تصنيف دولي قد ينجم عن ارتباط البوليساريو بجهات إيرانية، خاصة في ظل السجال الدائر بين طهران وتل أبيب.

    ولم تقتصر توجيهات الجنرال شنقريحة على سحب الأسلحة من البوليساريو فحسب، بل شملت أيضا إعادة انتشار الميليشيات الإيرانية المتمركزة في قواعد سرية داخل الجزائر.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تم توجيه هذه الميليشيات للتحرك نحو دول الساحل والحدود مع ليبيا. هذا التحرك يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الميليشيات وأدوارها المحتملة في منطقة تشهد أصلا اضطرابات أمنية وسياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازدواجية المعايير الجزائرية: كيف يدعم النظام العسكري “الانفصال المسلح” في الصحراء ويجرّم “الاستقلال السلمي” في القبايل؟

    في تقرير تحليلي نُشر على موقع Sahel Intelligence الفرنسي المتخصص في القضايا الجيوسياسية بشمال وغرب إفريقيا، سلط الخبراء الضوء على مفارقة لافتة في تعاطي النظام الجزائري مع حركات “تقرير المصير”، مبرزين التناقض الصارخ بين دعمه العلني لجبهة البوليساريو الانفصالية، ورفضه القاطع لأي تعبير سلمي عن مطالب الاستقلال الذاتي في منطقة القبايل داخل حدوده.

    ففي الوقت الذي يقدم فيه النظام العسكري الجزائري نفسه كـ”مدافع شرس” عن حق الشعوب في تقرير مصيرها – حين يتعلق الأمر بالصحراء المغربية – يصنف حركة الماك (الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبايل)، ذات التوجه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تساهم الجزائر وإيران في زعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    الخط :
    A-
    A+

    في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تبرز الجزائر وإيران كلاعبين رئيسيين يسعيان إلى توسيع نفوذهما عبر علاقات متشعبة مع جماعات متطرفة وإرهابية، من بينها جبهة البوليساريو، وتُستخدم هذه التحالفات كرافعة ضغط لتحقيق أهداف جيوسياسية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في كلا المنطقتين.

    واستنادا إلى تقارير ومراقبين غربيين، تناول مقال نُشر على موقع “sahel-intelligence” – المتخصص في الشؤون الجيوستراتيجية بمنطقة الساحل الإفريقي – تحت عنوان “الجزائر وإيران.. تهديد لأمن الشرق الأوسط والساحل وشمال أفريقيا”، الأهداف الجيوستراتيجية لإيران والجزائر من خلال دعم كيانات مثل حزب الله اللبناني وجبهة البوليساريو، كما أوضح المحللون أن هذه التحالفات تتجاوز مجرد الدفاع عن مصالح ضيقة، بل تهدف إلى تأجيج بؤر العنف في مناطق مثل الساحل، المغرب، والشرق الأوسط، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار في مناطق هشة بالفعل.

    وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن أجهزة الاستخبارات الجزائرية دفعت مبالغ تجاوزت المليوني دولار لحزب الله اللبناني للقتال ضد إسرائيل، فيما يُزعم – نقلا عن الخبير العسكري د. كوهين – أن الجزائر “حولت” جبهة البوليساريو واستخدمتها كأداة استراتيجية لزعزعة استقرار منطقة المغرب العربي والساحل والشرق الأوسط مقابل مبلغ يفوق 100 مليون دولار.

    ويشير المراقبون الدوليون إلى وجود روابط حقيقية بين حزب الله، وجبهة البوليساريو، وجماعات إرهابية تعمل في الشرق الأوسط والصحراء والساحل، مع تورط متزايد لإيران في هذا الصراع لتعزيز علاقاتها مع الجهات المتطرفة في المغرب العربي.

    ويرى المحللون أن النظام الجزائري يستغل البوليساريو للحفاظ على حالة الحرب الكامنة تخدم مصالحه الداخلية، بينما تُوظف إيران هذه الديناميكية لتحقيق أجندات أخرى في إفريقيا، ويؤكد موقع “sahel-intelligence” أن العلاقة بين إيران وجبهة البوليساريو ليست مصادفة، بل تُعد مناورة استراتيجية في إطار توسع النفوذ الشيعي الإيراني في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

    وفي هذا السياق، تهدف كل من إيران والجزائر إلى إبقاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والساحل وحتى أوسع نطاقا (على مستوى الاتحاد الإفريقي) غارقة في صراعات تُفرق صفوفها، مما يستلزم دعم الجماعات الإرهابية والانفصاليين والجهات المتطرفة في هذه المناطق.

    وفي هذا السياق، يشير الموقع الإخباري إلى أن الجزائر تعد مصدرا حاضنا للعنف الذي يمكن أن يمتد بسهولة إلى الدول المجاورة مثل موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو، نظرا لمساهمتها في تسهيل مرور الأسلحة والمقاتلين والأموال للجماعات المتطرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر: إرسال حوالي 40 ألف بطاقة انتخابية لجبهة البوليساريو لإعادة انتخاب عبد المجيد تبون

    كشفت تقارير إعلامية فرنسية، أنه تم إرسال آلاف البطاقات الانتخابية المزورة إلى مسؤولي جبهة البوليساريو بمخيمات تندوف بالأراضي الجزائرية، وهو ما كشف عن تلاعب انتخابي واسع النطاق.

    أوضحت صحيفة “Sahel-Intelligence” المتخصصة في منطقة الساحل، في تقرير لها يوم أمس (الاثنين)، أنه وخلال حملته الانتخابية للانتخابات الرئاسية المبكرة في 7 شتنبر، أكد عبد المجيد تبون من جديد دعمه لجبهة البوليساريو، في سياق سياسي دولي متوتر.

    وقد قامت السلطات العسكرية الجزائرية، تحت مراقبة ضباط من الدرك الوطني الجزائري، بوضع نظام متطور لتداول هذه البطاقات المزورة، ويحصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر: الانتخابات الرئاسية في سياق الهيمنة العسكرية والمرشحون يعلنون مخاوفهم من التزوير

    تستعد الجزائر للانتخابات الرئاسية لعبد المجيد تبون الذي يخوض حملة لولاية ثانية بدعم من الجيش.

    ويواجه رئيس الدولة المنتهية ولايته، عبد المجيد تبون، الذي يتولى السلطة منذ ديسمبر 2019، في 7 سبتمبر 2024، مرشحين اختارهما الجيش، عبد العالي حساني الشريف من حزب حركة مجتمع السلم الإسلامي، ويوسف عوشيش من حزب جبهة القوى الاشتراكية.

    وفي هذا السياق السياسي الخاص الذي يعد بأنه مثير للقلق بقدر ما هو حاسم، فإن الجيش، الذي يمارس تأثيرا حاسما على الحياة الوطنية في الجزائر، يدعم بقوة ترشيح تبون.

    ووفقا لتقرير نشره موقع Sahel-Intelligence، فمنذ وصوله إلى السلطة، عزز عبد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الدولي وفضيحة تسلل البوليساريو في حقيبة للنظام الجزائري في قمة تيكاد-9 باليابان

    مصطفى البختي

    شكلت فضيحة النظام العسكري الجزائري في قمة تيكاد-9 باليابان ، وتورطه في عمليات التحايل والتزوير، ومجرد خديم تحت إمرة البوليساريو ومطيع لها، نتيجة هوسه المرضي بالمغرب، وعرّت البوليساريو كجمهورية وهمية بتندوف، إلى حقيقة كونها جمهورية محفظة فقط، لتضليل الرأي العام الجزائري والمحتجزين بمخيمات تندوف، من أجل التقاط صورة للبوليساريو في القمة، مادة دسمة للاعلام الدولي، لمعرفة مرضه النفسي وعقدته العدائية المرضية بسبب الماروكوفوبيا.

    حيث تطرقت وسائل الإعلام الدولية بتفصيل لسلسلة عمليات التحايل والتزوير والانحطاط العبثي للجزائر والبوليساريو الوهمية، ليتفاجأ العالم بأن البوليساريو جمهورية في المحفظة الدبلوماسية الجزائرية، من مصادر من المؤتمر، أكدوا على أنه دخل الانفصاليون اليابان بأسماء مستعارة وجوازات سفر جزائرية، وهم يرتدون نفس الشارات التي يرتديها أعضاء الوفد الجزائري. وإن أحد أعضاء جبهة البوليساريو الانفصالية دخل قاعة الاجتماع مدعيا أنه عضو في الوفد الجزائري.  إلا أنه بمجرد دخوله جلس على طاولة المؤتمر وأخرج لافتة تحمل اسم “الجمهورية الصحراوية”، كان الملصق المزيف مختلفًا تمامًا عن الملصق الذي نشره المنظم الياباني وكان الهدف منه خلق الوهم بأن كيانًا غير مدعو كان يحضر المؤتمر. الأمر الذي أثار سخط الوفد المغربي الذي رفض الأمر ، مطالبا بإزالة اللافتة قبل ذلك.

    وعلى إثر هذا الحادث تدخلت وزارة الخارجية اليابانية مؤكدة أن أي دعوة لجبهة البوليساريو لحضور الاجتماع غير موجودة حيث أن مثل هذه الدعوة توجهها فقط إلى الدول المعترف بها دوليا. كما أوضحت اليابان  أنها لن تعترف بالجمهورية الصحراوية المزيفة. ومشيرة إلى أن رد الفعل الياباني، أولا، هو تأكيد على نجاح نموذج الشراكة المغربية مع البلدان الشقيقة والصديقة، وثانيا، التأكيد الواضح على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف للديناميكية الدولية لدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وخطة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    – الشرق الأوسط (aawsat)، في مقال لها بعنوان: “اليابان جدّدت عدم اعترافها بجبهة «البوليساريو»

    بعد محاولة الجزائر إقحامها في اجتماع «تيكاد 9» بطوكيو.”

    أشارت للموقف الياباني الذي لا يعترف الكيانات الوهمية، وللتسلل والتزوير الذي أصبح سلسلة من عمليات الجزائر والبوليساريو، مؤكدة على أن مصادر دبلوماسية قالت لموقع «إيلاف» إن عناصر من جبهة «البوليساريو» تسلّلت إلى قاعة الاجتماعات بشارات جزائرية، وبوصفهم أعضاءً في الوفد الجزائري، وآنذاك أخرج عنصر من «البوليساريو» من حقيبته لوحة كتب عليها «الجمهورية الصحراوية»، ووضعها خلسةً على الطاولة، موضحة أن هذه اللوحة المزوّرة كانت مختلفة تماماً عن باقي اللوحات الرسمية، التي جهّزَتها وزارة الخارجية اليابانية، مشيراً إلى أن الهدف من هذا العمل «إعطاء انطباع مضلّل بأن الجمهورية الصحراوية» مشارِكة في هذا الاجتماع، الذي ندّد به بشدة الوفدُ المغربي، وكذلك عدد كبير من المشاركين.

    11 2

    – وتطرقت africaguinee (إفريقيا غينيا) الغينية، في مقال مفصل عن الفضيحة وتورط النظام العسكري الجزائري في انحطاط دبلوماسي وسقوط أخلاقي، في مناورة عدائية ضد المغرب، عبثية أثارت الشفقة من الدول المشاركة خصوصا على درجة الهوس المرضي بالمغرب جعل الدبلوماسية الجزائرية خديما مطيعا لميليشيات البوليساريو عبثية

    حيث أكدت فيه، على أنه تم القبض يوم الجمعة 23 أغسطس 2024، على ناشط من منظمة “البوليساريو” الانفصالية، بتهمة الاحتيال من خلال اقتحام قاعة اجتماعات قمة تيكاد 9  لم تتم دعوته إليها. وهذا الاجتماع الوزاري مخصص حصريا للدول الإفريقية الأعضاء في الأمم المتحدة. لكن الانفصاليين المدعومين من راعيتهم الجزائر نجحوا في التدخل. والأسوأ من ذلك أنهم قدموا علامة مزيفة. وقد استنكر المشاركون بشدة هذا الموقف “غير الصادق”.

    مؤكدة على أنه، لم تتلق “الجمهورية الصحراوية” الزائفة ولا “البوليساريو” دعوة من اليابان التي لا علاقة لها بهذا الكيان العميل. لكن بمباركة راعيتهم الجزائر، تمكن انفصاليو البوليساريو، الذين تم تزويدهم بجوازات سفر جزائرية وتم تقديمهم كأعضاء في الوفد الجزائري، من الوصول إلى الأراضي اليابانية. ولتشجيع هذا الاحتيال، قدمت الجزائر مذكرات شفهية إلى السلطات اليابانية تطلب فيها تأشيرات دخول من هؤلاء الانفصاليين، باعتبارهم جزائريين، بنفس الطريقة التي اتبعها بقية وفدها.

    ومن خلال هذا الخداع تسلل الانفصاليون إلى قاعة الاجتماع حاملين شارات جزائرية وكأعضاء في وفد ذلك البلد. وبمجرد دخوله إلى الغرفة، أخرج أحد انفصاليي البوليساريو لافتة مزيفة باسم الكيان الوهمي من حقيبته ووضعها سرا على الطاولة.

    وتم اكتشاف الاحتيال بسرعة، لأنه عند ترتيب قاعة الاجتماع، لم يتوقع المنظمون مشاركة الانفصاليين. بعلامة مزورة موضوعة بطريقة احتيالية على الطاولة كانت مختلفة تمامًا عن اللوحات الرسمية التي وضعها البلد المضيف. وقد أدان الوفد المغربي بشدة هذا الحادث وكذلك عدد كبير من المشاركين.

    وعلى الفور، أرادت اليابان توضيح الوضع، بطريقة رسمية، في شخص الوزير المنتدب في الخارجية اليابانية يويشي فوكوزاوا Yoichi Fukuzawa، الذي ترأس الاجتماع، الذي هو أن بلاده “لا تعترف بجبهة البوليساريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الزائفة”.

    ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي يواصل فيه المغرب تحقيق انتصاراته الدبلوماسية في إطار الدينامية الدولية لدعم سيادته على أقاليمه الجنوبية ودعم مخطط الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية، وهي دينامية يقودها جلالة الملك. وفي هذا السياق، تواصل الجزائر مناوراتها غير القانونية في محاولتها المثيرة للشفقة والعبثية لإعطاء وهم الرؤية لذريتها غير الشرعية “البوليساريو”. جهد ضائع!

    – من جهتها diariolahuella (دياريو لاويجا/يومية البصمة) الدومينيكان ية، و atalayar (أتلايار) الإسبانية، أكدتا على كون الدبلوماسية الجزائرية متورطة في تسلل جبهة البوليساريو إلى مؤتمر طوكيو، واعتبرتا تسلل جبهة البوليساريو لاجتماعات اليابان وإفريقيا (تيكاد) التي انطلقت في طوكيو هو محاولة لزعزعة استقرار المنطقة، وهي لحظة حاسمة للعالم للتفكير في التخلص من هذا الورم والذي يجب استئصاله، مشيرتا أن هذا التسلل محاولة لجر اليابان إلى صراع مصطنع حول الصحراء في المغرب، ومواصلة سلسلة من تزوير الوثائق والهوية التي تعرف بها جبهة البوليساريو، اقتحم أحد الانفصاليين عمدا غرفة في طوكيو حيث كانت الاستعدادات النهائية لليوم التاسع القمة اليابانية الإفريقية.

    ومعتبرتا أن هذا التحرك لصالح الحركة الانفصالية الممولة جزائريا كان مخططا له مسبقا، إذ بدأت وسائل إعلام وقيادات انفصالية البوليساريو وجزائرية في الترويج لصورة “الكيان” الحاضر في الاجتماع، مشيدين به باعتباره “انتصارا دبلوماسيا”. بهدف التحايل على القرار الذي تم اتخاذه للتو على مستوى الاتحاد الأفريقي. وهو ما أدانه الوفد المغربي والعديد من المشاركين الحادث بشدة.  وأكدت الدولة المضيفة، اليابان، أنها لم تدعو الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أو جبهة البوليساريو إلى الاجتماع، كما أنها لم تصدر تأشيرات للممثلين المقترحين.

    10

    مؤكدتا أن سلسلة عمليات الاحتيال التي اشتهرت بها جبهة البوليساريو، كإدخال زعيمها الأراضي الإسبانية بوثائق هوية مزورة سنة 2021، كشفت عن الجزائر باعتبارها البادئ والأب لهذا الكيان الوهمي الذي كان هدفه وما زال إثارة نزاع إقليمي في الصحراء المغربية. وأمام الانتصارات الساحقة التي حققها المغرب مؤخرا، خصوصا الإعتراف الفرنسي، لم يبق للجزائر إلا أن تلجأ إلى الاحتيال والتزوير والأساليب غير القانونية في محاولة يائسة لخلق وهم البوليساريو المعترف به دوليا.

    – أما journalduniger (جريدة النيجر) النيجرية، اعتبرت هذا التسلل ودخول قاعة الاجتماعات وبالتالي تحدي الحظر الرسمي على المشاركة في هذه الاجتماعات. تطفلا أثار سخطاً عاماً لدى المشاركين، وخاصة الوفد المغربي. وأدانت اليابان، الدولة المضيفة للمؤتمر، بشدة هذه المناورة، وأكدت من جديد عدم اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الكيان الوهمي.

    حيث اعتبرت إن هذه المحاولة الجديدة لجبهة البوليساريو للتدخل في حدث دولي كبير تظهر تصميم الحركة على الظهور على الساحة الدبلوماسية. لكن هذا الحادث يهدد بتعزيز عزلة البوليساريو على الساحة الدولية. وأشارت إلى ترحيب المغرب، الذي يعتبر الصحراء الغربية جزءا لا يتجزأ من أراضيه، برد فعل اليابان والعديد من الدول المشاركة الأخرى. وبالتالي فإن هذه القضية الجديدة تعزز موقف المملكة وتؤكد الدعم الدولي الذي تستفيد منه في هذا الشأن.

    وختمت بكون ذلك شكّل تسلل جبهة البوليساريو إلى مؤتمر طوكيو التاسع، فشلا دبلوماسيا جديدا لهذه الحركة الانفصالية. وبعيدا عن التشكيك في الموقف الدولي بشأن الصحراء الغربية، فإن هذا الحادث يعزز الإجماع حول اقتراح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب.

    – من جهتها gabonews (الغابون الإخبارية) الغابونية، أكدت على أنه خلال الأعمال التحضيرية لمؤتمر (تيكاد 9)، حاول الوفد الجزائري، في محاولة يائسة، إدخال أعضاء من انفصاليي البوليساريو بشكل احتيالي، مما أثار موجة من السخط بين المشاركين. مشيرة على أنه وجد انفصاليو البوليساريو طريقة احتيالية للتسلل إلى المناقشات والاجتماعات التحضيرية للمؤتمر، وتم ذلك بهويات مزورة انزلقوا تحت عباءة الوفد الجزائري للوصول إلى الأراضي اليابانية، مما يشكل تحديا لسلامة الحدث

    حيث أوضحت على أنه، قد تجرأ انفصاليو البوليساريو مثيرو الشغب على تعطيل المناقشات من خلال محاولة تمرير خيالهم على أنه حقيقة، على الرغم من وضوح القواعد التي وضعتها اليابان، الدولة المضيفة والمنظمة لمؤتمر طوكيو التاسع، والتي لم تدعو ولم تعترف بهذا الكيان الوهمي. وقام المشتبه بهم بتهريب أنفسهم إلى قاعة الاجتماعات ووضعوا لافتة مزورة باسم هذا الكيان غير الموجود، على أمل إعطاء انطباع مضلل عن شرعية أفعالهم.

    ومع ذلك، فقد ندد الوفد المغربي على الفور بهذه المناورة الخاطئة، بدعم قوي من المشاركين الآخرين الغاضبين من محاولة التخريب هذه. وردا على ذلك، أكد المسؤول الياباني، الذي ترأس الاجتماع، مجددا رسميا أن بلاده لم تعترف بالجمهورية الصحراوية الزائفة، مما يبدد أي غموض ويرفض المناورات غير المشروعة لبعض الجهات الفاعلة المتواطئة مع الانفصاليين.

    وفي الواقع، تأتي هذه المحاولة اليائسة بعد سلسلة من الانتصارات الدبلوماسية للمغرب، الذي عزز دعمه الدولي لمخططه للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، والذي يرجح كفة الميزان لصالح المملكة الشريفة، مما يترك الجزائر ومشروعها الانفصالي في عزلة مستمرة وتزايد.

    – كما أن mediaguinee (ميديا غينيا) الغينية، أكدت بعد تفصيل فضيحة المحفظة، أن تسلل انفصاليو البوليساريو إلى غرفة الاجتماعات بشارات جزائرية وكأعضاء في وفد ذلك البلد. أحد انفصاليي “البوليساريو”، قام، في عمل بلطجي، بإخراج لافتة باسم هذا الكيان من حقيبته المدرسية ووضعها سرا على الطاولة، وكانت هذه اللافتة المزورة مختلفة تماماً عن اللوحات الرسمية التي طرحتها الجهة المنظمة اليابانية. ويهدف هذا العمل إلى إعطاء انطباع مضلل بأن الكيان الوهمي يشارك في هذا الاجتماع، الأمر الذي استنكره بشدة الوفد المغربي وكذلك عدد كبير من المشاركين. وفي مواجهة هذه التصرفات الشبيهة بالمافيا، أرادت اليابان توضيح الوضع بطريقة رسمية وتوضيح أنها لا تعترف بالجمهورية الزائفة.

    حيث اعتبرت هذا الاختراق يبرهن مرة أخرى على أن الجزائر هي الأب الروحي لهذا الكيان الوهمي وسلفه. والجزائر التي خلقت وأبقت النزاع الإقليمي بشأن الصحراء المغربية، هي الطرف الرئيسي، كما أقر ذلك أيضا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ونتيجة لذلك، لم يشارك الكيان الانفصالي في مؤتمر طوكيو بأي شكل من الأشكال. وكان لممثليها المزعومين حق الوصول كوفد جزائري.

    وهذه الانزلاقات للجزائر والبوليساريو هي نتيجة الانتصارات الكبرى التي حققها المغرب مؤخرا، في إطار الدينامية الدولية لدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ودعم مخطط الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية، وهي دينامية يقودها جلالة الملك، لم يبق أمام الجزائر سوى اللجوء إلى الخداع والتزييف والمناورات غير القانونية لمحاولة عبثية ومثيرة للشفقة إعطاء وهم الرؤية لذريتها غير الشرعية “البوليساريو”. ومع ذلك، لن يغير أي شيء حقيقة أن المشروع الانفصالي الجزائري المولود ميتًا قد أُلقي دفاعيًا إلى مزبلة التاريخ.

    – نفس السياق تطرقت northafricapost (شمال افريقيا بوست)، لهذا التسلل والخرق، في مقالها بعنوان: “المغرب يحبط محاولات تسلل عناصر من البوليساريو بتواطؤ الجزائر اجتماع تحضيري لمؤتمر تيكاد باليابان”، وبعد أن أشارت لوقائع التحايل والتزوير والخداع في فضيحة دبلوماسية محفظة النظام العسكري الجزائري والبوليساريو، والموقف الياباني الرافض للكيان الوهمي

    أوضحت أن عناصر البوليساريو تمكنوا من دخول الأراضي اليابانية مستخدمين هويات مزورة وجوازات سفر جزائرية، متنكرين في صورة أعضاء الوفد الجزائري، باعتبارهم جزائريين، مثلهم مثل بقية الوفد الجزائري. وجاء تسلل الانفصاليون إلى قاعة الاجتماع مستخدمين شارات جزائرية ومتظاهرين بأنهم أعضاء في الوفد الجزائري. وأخرج أحد الانفصاليين سرا من حقيبته لوحة تحمل اسم الكيان الوهمي ووضعها على الطاولة.

    وأثار هذا الأمر احتجاج الوفد المغربي الذي رفض هذا التصرف وطالب بإزالة اللافتة، ثم تدخلت وزارة الخارجية اليابانية مؤكدة للحاضرين أنها لم توجه أي دعوة لجبهة البوليساريو للمشاركة في الاجتماع وأنها تدعو فقط الدول المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

    ويُنظر إلى هذه الحادثة على نطاق واسع باعتبارها خرقاً للبروتوكول، وخاصة في ضوء الموقف الواضح لليابان بشأن هذه القضية. ذلك أن الحكومة اليابانية، التي تستضيف مؤتمر طوكيو الدولي التاسع للتنمية في أفريقيا بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي، لا تعترف بالجمهورية الصحراوية.

    ويؤكد هذا التسلل مرة أخرى، إذا لزم الأمر، أن الجزائر هي الراعية والخالقة لجبهة البوليساريو، وأن الجزائر التي خلقت وتحافظ على الصراع الإقليمي حول الصحراء المغربية، هي الطرف الرئيسي، كما اعترف بذلك مجلس الأمن الدولي.

    ومشيرة إلى أن هذا التحرك الجديد المخادع من جانب الجزائر وعملائها تناقلته وسائل إعلام جزائرية في محاولة للالتفاف على القرار الأخير الذي اتخذه الاتحاد الأفريقي بمنع الدول غير الأعضاء في الأمم المتحدة من المشاركة في الاجتماعات والقمم الدولية التي تجمع المنظمة الأفريقية مع شركائها الدوليين، حيث قرر المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي استبعاد جبهة البوليساريو من المشاركة في مثل هذه الاجتماعات الدولية التي تجمع الدول الإفريقية والقوى العظمى بعد أن تحولت بعض الاجتماعات الدولية الكبرى، التي كانت تهدف إلى جلب استثمارات كبرى إلى القارة الأفريقية، إلى حالة من الفوضى وإثارة أزمة دبلوماسية بشأن مشاركة كيان غير دولة أصبح شخصا غير مرغوب فيه في جميع أنحاء العالم.

    وتسلط هذه الحادثة الضوء أيضا على “الدبلوماسية الصورية” التي يتقنها أعداء الوحدة الترابية للمغرب، ومحاولاتهم المتكررة لإخفاء الحقيقة عن الصحراويين بمخيمات تندوف، وإقناعهم بأن المشروع الانفصالي في الصحراء لا يزال له صدى على الساحة الإقليمية والدولية، فضلا عن التغطية على الإخفاقات الدبلوماسية والعسكرية التي تراكمت لدى قيادة البوليساريو.

    – أما apanews (أبانيوز) السنيغالية، أكدت أن للجزائر وجبهة البوليساريو تاريخ في استخدام مثل هذه التكتيكات، في انتهاك لبروتوكولات الدعوة. وأن هذه العملية الجزائرية الأخيرة تأتي في الوقت الذي يحتفل فيه المغرب بمكاسب دبلوماسية كبيرة فيما يتعلق بالصحراء، بما في ذلك اعتراف فرنسا مؤخرا بسيادته على أقاليمه الجنوبية من قبل فرنسا الشهر الماضي.

    -وأما sahel-intelligence (ساحل أنتلجنس) كذلك وبعد تطرقها لفضيحة المحفظة الجزائرية والموقف الياباني، أكدت على أن وزارة الخارجية اليابانية، وجهت، توبيخا للسفير الجزائري المتواجد بطوكيو، على خلفية الحادث الذي وقع خلال التحضيرات لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية (تيكاد). وأمام هذا الحادث، استدعت السلطات اليابانية السفير الجزائري المتواجد في طوكيو، مشددة على أن أي محاولة لإدخال عناصر غير معترف بها في الإطار الرسمي للقمة غير مقبولة وتتعارض مع مبادئ الدبلوماسية اليابانية.

    وأشارت على أنه كان هدف المخابرات الجزائرية وميليشياته بنتدوف هو التقاط صور لهذا المشهد وبثها في وسائل الإعلام الجزائرية كجزء من حملة دعائية لجبهة البوليساريو.

    – كما أن tchadactu (تشاد أكتو) التشادية، اعتبرت هذا التسلل هو اختراق الأراضي اليابانية وكذلك قاعة الاجتماعات بفضل الهوية المزورة. وبتغطية جزائرية. بهدف  زعزعة استقرار أعمال الاجتماع، وأن مناورات عناصر البوليساريو التي يشرف عليها النظام الجزائري، بمنطق الرعاية المكيافيلية، تعزز كون الجزائر أب روحي وسلف وحامل أساسي لهذا الكيان الوهمي من خلال تطبيق وسائل جديدة لا تتوافق مع التقاليد الدبلوماسية بل هي جزء من لغة الخداع والتزييف. إن هذه الرعاية الجزائرية للجمهورية الوهمية، تحاول الإضرار بتنمية القارة لأهداف أيديولوجية وسياسية بعيدة عن الديناميكيات الجديدة التي تعيشها القارة ككل. وأمام هذه المناورات، سيواصل المغرب نشاطه الواضح من حيث المضمون والشكل من أجل خلق الظروف اللازمة لتنمية القارة على المدى المتوسط ​​والطويل.

    – في حين 24haubenin.info (24 ساعة الإخبارية)، البينينية، فتطرقت للبيان الرسمي لليابان الذي أكد فيه الوزير المنتدب في الخارجية اليابانية يويشي فوكوزاوا Yoichi Fukuzawa، أن بلاده لا تعترف بالكيان الانفصالي. وأصر على أن “وجودها ليس له أي تأثير على موقف اليابان”. وهو ما تطرقت له financialafrik (فينانسيال أفريقيا) تحت عنوان: “اليابان، تيكاد 2024: محاولة التسلل من قبل البوليساريو تفشل”، وكذلك senego (سينيغو) السنيغالية، في مقالها: “تيكاد 9: حضور البوليساريو مرفوض من قبل اليابان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري يبني جداراً رملياً حول مخيمات اللاجئين الصحراويين لمنعهم من الفرار من مواقع احتجازهم

    في خطوة قاسية تهدف إلى احتواء السكان الصحراويين الذين تعاني صعوبة في السيطرة عليهم منذ حوالي خمسين عاماً في مخيمات تندوف، شرعت الجزائر، بأمر من الجنرال سعيد شنقريحة، في بناء أسوار رملية على بعد عشرات الكيلومترات حول المخيمات الصحراوية الواقعة على أراضيها.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة “sahel-intelligence” يوم أمس (الأربعاء) فإن هذه العملية تهدف إلى منع موجات الهجرة المتزايدة من الصحراويين الذين يسعون للوصول إلى وطنهم الأصلي، الصحراء المغربية، أو أوروبا.

    جدران رملية وجدل حقوقي

    وتمثل الأسوار الرملية، على الرغم من بساطتها، جهداً هائلاً لتقييد حرية حركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان فرحات مهني عن إنشاء دولة القبائل يضع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا على “كف عفريت”

    أعلن فرحات مهني، رئيس حركة تقرير مصير منطقة القبائل “ماك”، وحكومة القبائل المؤقتة في المنفى “أنافاد” التي تتخذ من فرنسا مقرّا لها، اليوم السبت، أمام مقر الأمم المتحدة، عن إنشاء دولة القبائل.

    وسلط موقع “sahel-intelligence”، الضوء على هذا الحدث، الذي وصفه بـ”الكبير”، في ظل “السياق الجيوسياسي لشمال إفريقيا”، مضيفاً أن نشطاء، نظّموا بهذه المناسبة، عدة مسيرات وتجمعات في عدد من عواصم الدول.

    وقال المصدر، إن جمهورية القبائل المستقلة، كانت “موجودة قبل إنشاء الجزائر”، موضحاً: “إنها حقيقة جيوتاريخية بأرضها وثقافتها. وفي عام 1857، بعد 20 عامًا من مرسوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: لماذا تمول جمهورية إيران الإسلامية جبهة “البوليساريو” الانفصالية في أفريقيا؟

    ذكرت صحيفة “Sahel-intelligence”، في تقرير لها يومه (الخميس) أن استراتيجية إيران الجديدة، تتمثل في تعزيز نفوذها في وقت واحد في مناطق مختلفة، مما يعكس دعمها المالي واللوجستي والعسكري المتزايد لجبهة البوليساريو في شمال أفريقيا، وبالتالي توسيع قدرتها على تحدي مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية أخرى.

    وأوضحت الصحيفة المتخصصة في منطقة الساحل، أنه وبناء على هذه الاستراتيجية، يستخدم النظام الإسلامي دعمه لجبهة البوليساريو وغيرها من الجماعات الإرهابية كوسيلة لتحدي مصالح القوى الغربية وبعض الدول العربية، وتسمح هذه الاستراتيجية لإيران ببسط نفوذها…

    إقرأ الخبر من مصدره