دفن أم أيمن تحت الأنقاض بجنان العافية

في صباح يوم عادي، بينما كنت أعبر طريق « طوالة الميعارة » بجنان العافية، لم أكن أتوقع أن أُصدم بمشهد يشبه الكابوس… لا، بل هو أبشع من ذلك. ما رأيته أمامي عند سور مدرسة أم أيمن لم يكن مجرد أكوام من الأتربة ومخلفات البناء، بل كان خيانة صريحة لقيم التعليم، وصفعة في وجه الطفولة التي تلج المدرسة كل صباح بحثًا عن الأمل والمعرفة.

سور المدرسة، الذي يفترض أن يكون رمزًا للأمان والسكينة، تحوّل إلى مكب عشوائي للنفايات. بقايا الطوب، أكياس الإسمنت المهترئة، وأكياس…

إقرأ الخبر من مصدره