تعيينات مثيرة بوكالة المغرب العربي للأنباء. كود جابت التفاصيل ديالها ومؤاخذات المتضررين منها

Écrit par

dans

كود – الرباط///

في خطوة وصفت بغير المفهومة والمنافية للقانون والقواعد التنظيمية داخل وكالة المغرب العربي للانباء، أعلن المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء عن أسماء صحافيين وإداريين جرى اختيارهم لشغل مناصب المسؤولية في الخارج، وهي لائحة ضمت وجهات لم يتبارى عليها أحد وأخرى اختير لها أفراد لم يكونوا مرشحين أصلا لها.
الأمر يتعلق بحركية تعيينات في الخارج تم الإعلان عن التباري والترشيح حولها بلائحة محدودة وبوجهات محددة، لكن النتائج أتت بوجهات جديدة وبتعيين أشخاص بها، ليكون التعيين المباشر سيد الموقف لوجهات لم يعلن عنها، في مخالفة صريحة للمذكرة المنظمة لهذه الحركية.
فقد تم الإعلان يوم 21 مارس 2025 على التباري الترشيح لشغل مسؤوليات في كل من واشنطن وجوهانسبورغ، والرياض، والدوحة وأبوظبي، والقاهرة، ولندن، ومكسيكو، ونيروبي، ووارسو، وأكرا، وبرشلونة، ونواكشوط، وليون ، ليفاجأ الصحافيون بأنه تم التعيين وفق نفس الحركية مع وجهات أخرى لم يعلن عنها، ولم يتم التباري بشأنها، وهي بكين وجاكارتا، وبروكسيل والكويت.
كما جرى اعتماد منصبين في نفس الوجهة، خلافا للإعلان الذي تحدث عن منصب واحد فقط، ويهم الأمر هنا جوهانسبورغ (منصبان)، وواشنطن (ثلاثة مناصب)، والقاهرة (منصبان)، هذه الوجهة الأخيرة تم تعيين صحافية لم يذكر اسمها في بداية الترشيحات، ناهيك عن أشخاص تم الإعلان عن أسمائهم لم يضعوا ملفاتهم في المنصة المخصصة للترشيحات إلا بعد مرور الأجل القانوني لذلك.
هذه التعيينات، تم الكشف عنها ليلة عيد الأضحى (6 يونيو)، وهو ما اعتبر مصدرنا أنه تم ب”نية مبيتة” حتى لا يحتج أحد على المسؤولين عنها.

وهي التعيينات التي جاءت في ظل ما يروج داخل أروقة الوكالة الرسمية من حديث عن “ترطيب” الخواطر وتعيين الأصدقاء والمقربين من المدير العام، وهو ما قد ينذر باحتقان اجتماعي، وتنضاف إلى الانتقادات التي طالت جميع التعيينات تقريبا التي باشرها المدير العام المعين منذ سنتين خلفا للراحل خليل الهاشمي الإدريسي (19 ماي 2023)، والتي يقول المتضررون منها إنها “تضرب عرض الحائط بكل الإجراءات الإدارية التي تنص على الإنصاف والكفاءة والقدرة على العمل في المواقع المعين بها”.

وأضاف المصدر أنه في الحركية الأخيرة، التي اعلن عنها ليلة عيد الأضحى، كثيرا من الوجهات كان صحافيو الوكالة، يعرفون منذ شهور من سيتوجه إليها رغم أن التباري عليها مفتوح، بما يدل على أن التباري “وهمي” وشكلي منذ البداية، حيث يعرف الجميع متى سيذهبون ويعينون في الحركية المقبلة قبل ثلاثة أشهر من ذلك، وبعدها يتم الإعلان عن شغور المناصب ويقدم الجميع طلباتهم وملفاتهم.

Screenshot
Screenshot

إقرأ الخبر من مصدره