لم تتسول حسنية أكادير امتيازات، ولم تطلب صدقة، بل رفعت صوتها لتدق ناقوس الخطر، محذّرة من وضع يهدد عدالة المنافسة وشرعية التباري وتكافؤ الفرص الذي هو أساس كل منظومة رياضية عادلة.
*خالد أشكار
في زمن يُفترض فيه أن يُحترم صوت المؤسسات وتُصان كرامة من يجاهر بالحقيقة، يُفاجَأ المتتبع بأن يُقابل صوت مسؤول غيور من حسنية أكادير بالتأنيب لا بالتقدير، وكأن الإفصاح عن المعاناة أصبح جرمًا يستوجب العقاب.
لم تتسول حسنية أكادير امتيازات، ولم تطلب صدقة، بل رفعت صوتها لتدق ناقوس…