نوستالجيا في نوستالجيا… !!

نـجـيـب طــلال
إلى فناني فاس ومخرجهم : أمين ناسور:

هل أشكر وأمدح مدحا لمن استدعاني لمشاهـدة ” نوستالجيا فاس”؟ أم أعاتبه عتابا أقسي من عتاب “جـرير” لقبيلته . أوعتاب أخف كعتاب “المتنبي “لسيف الدولة الحمداني . الحيرة هاته، تكمن في شبه صدمة نفسية لحظة وقوفي أمام بوابة باب “للاساكمة أو ما أطلق عليها في ” نوستالجيا” باب المكينة” وساهم في تلك ( الصدمة) ما يسمى((حرس الأمن/les sécurités)) الذي ابتلينا بهم في كل الأمكنة حتى أصبحوا هُـمُ الإدارة ! هُـم المستشفى !هُـم المؤسسة التعليمية ! هم الأبناك !.. طبعا هي الخدمات الأمنية واللوجيستيكية .ولكن المضحك لم يعرفوا ماذا ينجز…

إقرأ الخبر من مصدره