المغرب: تراجع ملحوظ في حرائق الغابات خلال سنة 2025 وسط دعوات لتعزيز اليقظة

Écrit par

dans

الأحداث نت – مراسلة: م.ع. الإدريسي

أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في بلاغ رسمي توصلت به جريدة “الأحداث”، عن الوضعية الراهنة لحرائق الغابات على الصعيد الوطني، مرفقة بمعطيات دقيقة حول عدد الحرائق، المساحات المتضررة، والإجراءات الاستباقية المتخذة في ظل استمرار موجات الحرارة والجفاف.

ووفقاً للوكالة، تم تسجيل ثمانية حرائق جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية من يوم 19 يونيو 2025، منها ستة حرائق في المجال الغابوي وحريقان خارج المجال الغابوي. وقد تدخلت المصالح المختصة بسرعة وفعالية، ما مكّن من السيطرة الكاملة على جميع هذه الحرائق، في وقت قُدرت فيه المساحة المتضررة بحوالي 20 هكتارًا.

التوزيع الجغرافي للحرائق:

إقليم تطوان: 15 هكتارًا – تمت السيطرة على الحريق، مع استمرار عمليات تبريد البؤر الدخانية.

إقليم خنيفرة: 3.5 هكتارات.

إقليم شفشاون: 1.1 هكتار.

إقليم الخميسات: 0.095 هكتار.

إقليم ميدلت: 10 أمتار مربعة – بسبب صاعقة طبيعية.

الدار البيضاء: 0.02 هكتار.

تازة وسيدي سليمان: تسجيل بؤر نيران خارج المناطق الغابوية.

حصيلة منذ فاتح يناير إلى غاية 20 يونيو 2025:

111 حريقًا غابويًا، وهو رقم أقل من المعدل العشري البالغ 130 حريقًا.

130 هكتارًا من الغابات المتضررة، ما يُمثل تراجعًا بنسبة أربعة أضعاف مقارنة بالمتوسط السنوي للعشر سنوات الماضية.

نشرات إنذارية وتحذيرات متواصلة:

وكانت الوكالة قد أصدرت نشرة إنذارية بتاريخ 15 يونيو 2025، استنادًا إلى خرائط تنبؤية ومعطيات علمية دقيقة، رصدت من خلالها مستوى خطورة عالٍ إلى شديد لاندلاع حرائق الغابات خلال الفترة ما بين 16 و20 يونيو بعدة أقاليم، أبرزها:
أزيلال، بني ملال، شفشاون، القنيطرة، الخميسات، العرائش، طنجة-أصيلة، تطوان، المضيق-الفنيدق، تاونات، تازة، الناظور، الحسيمة، وزان…

دعوة إلى تعزيز الحيطة والحذر:

وجددت الوكالة دعوتها لكافة المواطنين إلى ممارسة أقصى درجات الحذر، خاصة في المناطق الغابوية الحساسة، موجهةً التوصيات التالية:

الامتناع التام عن إشعال النار في الفضاءات الطبيعية؛

عدم رمي أعقاب السجائر أو النفايات القابلة للاشتعال؛

التبليغ الفوري عن أي سلوك مشبوه أو ظهور أعمدة دخان، سواء للسلطات المحلية أو لأعوان المياه والغابات أو فرق الوقاية المدنية.

“حماية الغابات ليست فقط حماية للبيئة، بل هي حماية للأرواح والممتلكات، وبالتالي مسؤولية جماعية نحو مستقبلنا المشترك”، تختم الوكالة بيانها.

هيئة التحرير20 يونيو، 2025

إقرأ الخبر من مصدره