الآن فقط، ربما بدأ يشعر نحو 70 مليون أمريكي، ممن اختاروا دونالد ترامب رئيسًا لبلدهم، بحجم الخطأ الذي ارتكبوه، وبمدى الخطر الذي عرضوا له بلادهم والعالم، بانتخاب رجلٍ متعصب، شعبوي، أحمق، وأخرق، يلعب بالسلاح كما يلعب به طفل في الخامسة من عمره، دون أن يدرك خطورة ما بين يديه…
يقول ثعلب السياسة الأمريكية، الذي جرّب الحرب والسلم، هنري كيسنجر:
“نبتعد عن الحرب ما وسعنا ذلك، ليس حبًّا في السلم، بل خوفًا من خسارته.”
وهذا ما لم يستوعبه عقل ترامب، الذي تورّط في أسرع قرار لدخول حرب في تاريخ الولايات المتحدة!
من دون الرجوع إلى الكونغرس، ومن دون استصدار قرار من مجلس…