إخفاق سياسة الاسترضاء
عقود من المحاولات الغربية والدولية لاحتواء النظام الإيراني عبر سياسة المهادنة والاسترضاء لم تنجح إلا في تعزيز سلطته القمعية وتوسيع نفوذه الإقليمي. فبعد كل موجة من المفاوضات أو الاتفاقيات – مثل الاتفاق النووي عام 2015 – كان النظام يستغل التنازلات الغربية لتعزيز برنامجه الصاروخي ودعم الميليشيات التابعة له في المنطقة. اليوم، بات واضحاً أن سياسة “اليد الممدودة” لم تُنتج سوى مزيد من القمع الداخلي والعدوان الخارجي.
فشل ما يسمى بـ الإصلاح من الداخل والشعب الإيراني هو الحل
داخل إيران حاول ما يسمى بـ التيار “الإصلاحي” الذي رقص له الغرب…