تعاني مدرسة ابن البناء الكائنة بعرصة المعاش بمراكش من حالة كارثية بسبب انتشار الأزبال في محيطها فضلا عن الاهمال الكبير الذي يبدو ظاهرا على جدرانها وأبوابها.
وحسب ما عاينته كشـ24، فقد تآكل السور المحيط والباب الرئيسي ل لمدرسة المذكورة بشكل كبير، مما أدى إلى تلف طلاء جدرانها في منظر يسيء لهذا الوسط التعليمي الذي أصبح بمثابة بناية مهجورة.
ويشهد محيط المدرسة انتشارا للنفايات وروائح البول مما يشويه جمالية المكان، ويوفّر الظروف الملائمة لانتشار الذباب والبعوض.
وقد أثارت هذه الوضعية استياء العديد من المواطنين الذين طالبوا الجهات المعنية بضرورة التدخل وترميم أسوار وأبواب المدرسة بما يضمن جوا صحيا للأطر التربوية والتلاميذ.
تعاني مدرسة ابن البناء الكائنة بعرصة المعاش بمراكش من حالة كارثية بسبب انتشار الأزبال في محيطها فضلا عن الاهمال الكبير الذي يبدو ظاهرا على جدرانها وأبوابها.
وحسب ما عاينته كشـ24، فقد تآكل السور المحيط والباب الرئيسي ل لمدرسة المذكورة بشكل كبير، مما أدى إلى تلف طلاء جدرانها في منظر يسيء لهذا الوسط التعليمي الذي أصبح بمثابة بناية مهجورة.
ويشهد محيط المدرسة انتشارا للنفايات وروائح البول مما يشويه جمالية المكان، ويوفّر الظروف الملائمة لانتشار الذباب والبعوض.
وقد أثارت هذه الوضعية استياء العديد من المواطنين الذين طالبوا الجهات المعنية بضرورة التدخل وترميم أسوار وأبواب المدرسة بما يضمن جوا صحيا للأطر التربوية والتلاميذ.