
الخط :
A-
A+
كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية أصدرت تعليمات صارمة تمنع كبار مسؤولي شركات النفط الوطنية “سوناطراك”، “سونلغاز”، و”سونارام” من السفر إلى فرنسا أو حتى المرور عبر أراضيها.
ويأتي هذا القرار، الذي صدر بموجب منشور داخلي مؤرخ في 12 يونيو الجاري، في وقت تتسم فيه العلاقات الجزائرية-الفرنسية بأزمة دبلوماسية غير مسبوقة.
ويبدو أن الجزائر اتخذت هذه التدابير الاحترازية لتجنب تعرض مسؤوليها للإحراج أو المنع من دخول فرنسا.
وكانت باريس قد بدأت بالفعل، في مارس الماضي، تنفيذ إجراءات عقابية شملت منع عدد من المسؤولين الجزائريين، بمن فيهم دبلوماسيون، من دخول الأراضي الفرنسية.
ووصل الأمر إلى حد طرد زوجة السفير الجزائري في مالي من مطار رواسي شارل ديغول، وهو ما اعتبرته الجزائر حينها “تصعيدًا غير مبرر” و”إهانة دبلوماسية”.