الأحداثأ.ع
عبّرت ساكنة قرية تارغة، التابعة لجماعة تزكان بإقليم شفشاون، عن استنكارها الشديد ورفضها القاطع لما وصفته بـ”القرار الجائر” الصادر عن رئيس الجماعة، والقاضي بتحويل منطقة “اعرابة” المطلة على قريتي تارغة والزاوية وشاكر البحر إلى مطرح عمومي للنفايات.
وفي عريضة استنكارية موقعة من طرف الساكنة، اعتُبر هذا القرار “إهانة صريحة لكرامة القرية” وتنكيلًا بمكانتها التاريخية والسياحية المتميزة. وأكد الموقعون أن منطقة “اعرابة” تتميز بموقع استراتيجي فريد يطل على البحر والجبال، ويزخر بمؤهلات طبيعية تجعل منها فضاء سياحيًا واعدًا، كان من الأجدر استثماره في مشاريع تنموية عوض تحويله إلى مكب للنفايات.
كما حذّرت الساكنة من الخطر الصحي والبيئي الذي يشكله هذا المشروع، خاصة وأنه لا يبعد سوى أمتار قليلة عن صهريج المياه الذي يزود القريتين بمياه الشرب، ما ينذر بكارثة صحية نتيجة انتشار الحشرات والروائح الكريهة وتكاثر الكلاب الضالة، فضلًا عن التداعيات السلبية على البيئة والصحة العامة.
وفي هذا السياق، طالبت الساكنة بتدخل عاجل وفوري من الجهات الوصية لإيقاف تنفيذ هذا القرار، داعين إلى احترام مبادئ الحكامة البيئية والمسؤولية المجالية، مع التأكيد على ضرورة رد الاعتبار للمنطقة وتاريخها العريق.
ولم تقف مطالب الساكنة عند هذا الحد، بل دعت كذلك إلى تدخل وزارة الثقافة قصد ترميم المعالم التاريخية للمنطقة وتثمين رصيدها الحضاري، بدل تركها عرضة للإهمال والتهميش.
واختتمت العريضة بالتأكيد على أن الساكنة مستعدة لخوض وقفات ومسيرات احتجاجية مفتوحة في كل من مركز قاع أسراس وتارغة، في حال عدم الاستجابة لمطالبها ورفع الضرر الذي يهدد المنطقة وساكنيها.
هيئة التحرير2 يوليو، 2025
إقرأ الخبر من مصدره