تعيش الجماعة الترابية بني تدجيت بإقليم فجيج وضعًا مائيًا صعبًا منذ سنوات، في ظل ما بات يُعرف بـ”أزمة مياه السقي”، التي يعاني منها مجموعة من الفلاحين بالمنطقة، وتؤثر بشكل مباشر على الأنشطة الزراعية، التي تعدّ مصدر العيش الأساسي لمعظم ساكنة المنطقة.
ورغم أن بني تدجيت تقع في نطاق ترابي يضم سد خنق كرو، وهو خامس أكبر سد في المغرب من حيث سعة التخزين، فإن الفلاحين المحليين يشتكون من الحرمان التام من مياه الري، في مشهد يثير تساؤلات عديدة حول العدالة المجالية في الاستفادة من الموارد الطبيعية، وجدوى المشاريع المائية الكبرى في تحسين أوضاع العالم…
إقرأ الخبر من مصدره