في ذكرى رجل كان يكره الرداءة والخوف تقبيل الأعتاب

Écrit par

dans

في مثل هذا الشهر قبل 11 السنة غادرنا السي المهدي المنجرة في صمت…
لم يكن من وداعه الكثيرون كانت جنازة بسيطة حضرها القليل من أحبابه وعائلته وبعض اصدقائه …
ووري الثرى وكأنه لم يكن …وحده عبد الحق المريني رحمه الله كان من وجوه الدولة التي حضرت جنازة اكبر عالم مستقبليات في أفريقيا والعالم العربي، لكنه حضر بصفته صهر السي المهدي وليس بصفة اخرى رحم الله الجميع …

تذكرته قبل أيام في دردشة مع صديق حيث قال لي :(هل تذكر جنازة المهدي المنجرة حيث لم نكن سوى عشرات ممن ساروا وراء جثمانه وحضروا نزوله إلى القبر في تنكر بئيس لعطاء الرجل وتضحياته وإسهاماته العلمية…

إقرأ الخبر من مصدره