الأحداثبقلم محمد اعويفية
في أجواء يسودها الاحترام والتقدير، نظم اليوم حفل تكريم لعادل العطاري، رجل التعليم، الذي أصرف سنوات طويلة من عمره في خدمة التربية والتعليم، تاركا بصمة لا تنسى في نفوس تلامذته وزملائه، وكل من عرفه من أهالي القرى التي مر بها طوال مسيرته.
شهد الحفل حضور عدد من زملاء الأستاذ عادل، الذين أشادوا بخصاله ومميزاته وإشعاعه المتواصل، وأجمعوا في مداخلاتهم على أن انتقاله سيخلف، لا محالة، فراغًا يصعب ملؤه. كل الكلمات التي ألقيت في حق الأستاذ المكرم، عبرت عن مدى احترام أصحابها له وامتنانهم لما قدمه من جهود وتضحيات في سبيل تعليم الأجيال.
أما الكلمة التي ألقاها السيد توفيق فرمان، بصفته متصرفا تربويا لمؤسسة الشعاعلة، فقد تم التأكيد فيها على أن الأستاذ عادل العطاري لم يكن مجرد معلم يؤدي واجبه، بل كان قدوة يحتذى بها في الأخلاق والانضباط والتفاني في العطاء، موجها حكيما يحمل هم تلامذته، ويحرص على مستقبلهم بدعم المتعثرين وتحفيز المتفوقين. كما أشار الإطار الشاب إلى أن هذا التكريم ليس إلا اعترافا رمزيا بجزء صغير من الجميل الكبير الذي أسداه عادل العطاري طوال مسيرته المهنية.

تم خلال الحفل تقديم هدايا رمزية وشهادات تقديرية للأستاذ المحتفى به، تعبيرا عن محبة الجميع له وامتنانهم لما قدمه خلال مسيرته الحافلة. كما لم يخل الحفل من لحظات مؤثرة بعد أن ألقى الأستاذ العطاري كلمته، التي عبر فيها عن سعادته وامتنانه لهذا التكريم، مؤكدا أن رسالته في التعليم نابعة من قناعة شخصية راسخة بدور المعلم الرئيسي في بناء الإنسان والمجتمع، وأنه ماض في سعيه، لا يثنيه أو يحد من عزمه شيء.
اختتم الحفل بأجواء احتفالية بهيجة، عبرت عن روح الوفاء التي ما زالت حية في نفوس المعلمين والمعلمات، الذين يعرفون قيمة بعضهم ويقدرونها أحسن تقدير، وجعلوا من هذا اليوم محطة مميزة في مسيرة رجل بمواهب متعددة، أفنى عمره في خدمة رسالة نبيلة آمن بها، ونشأ في جوها منذ صغره.

هيئة التحرير5 يوليو، 2025
إقرأ الخبر من مصدره