تفاعلت سلوى بوشعيب التي سبق أن اشتكت من سلوك مدير القناة الثانية “دوزيم” واتهمته باغتصابها وتابعته في المحكمة، (تفاعلت) مع المقال الذي نشره موقع “برلمان.كوم” حول التحريضات الخطيرة الواردة في صفحة القناة الثانية لحث المواطنين على الاحتجاج والعنف من خلال تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بفيسبوك، تكشف فيها كيف تم تحويلها من ضحية إلى متهمة.
واستهلت سلوى بوشعيب تدوينتها بالإشارة إلى أنها أصبحت المتهمة، والجانية، والمبتزة، والمعنِّفة، بل أصبحت المُتابعة بتهم باطلة والمُدانة في قضايا مفبركة دون حجة أو دليل، في وقت كانت هي من تقدمت بدعوى قضائية ضد مدير القناة الثانية، سليم الشيخ.
وكشفت سلوى في ذات التدوينة، أن هناك “جهة” أصبحت تستغل مشاكلها مع عائلة “ميزوجينية وسايكوباتية” تفننت في تعنيفها وتدميرها ومحاربتها منذ أن كانت طفلة ذات الخمس سنوات، للإنتقام منها واضطهادها.

وأضافت ذات المتحدثة أنها أصبحت تقف أمام القضاء كمتهمة رغم أنها هي الضحية، وليس هذا فقط، بل تقف خائفة، مرتبكة، مدمرة، محبطة، غاضبة، حاقدة، وينتابها الهلع والقرف على حد تعبيرها كلما نظرت في عيني القاضي وهو يوجه لها تهما باطلة، لا تعرف حتى كيف تدافع عن نفسها منها وعن شيء لم ترتكبه، لأنها هي الضحية.

وزادت سلوى بوشعيب قائلة: ” ألا يعلمون بأنني عندما أشتكي من التعنيف والإضطهاد الذي يمارس علي اجد كل الأبواب موصدة في وجهي.
وختمت ذات المتحدثة تدوينتها بالقول: “أشعر أنني ولدت فقط لأتعذب… الكل ساهم في تعنيفي وتدميري.. جريمتي الوحيدة أنني ولدت أنثى وتهمتي الحقيقية أنني امرأة”.
Laisser un commentaire