الحل الثالث؛ طريق الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية

كانت إرادة الشعوب على مر العصور المحرك الأساسي لتشكيل أنظمة الحكم.. فالشعوب بحرية اختيارها هي التي تحدد مسار المستقبل السياسي لأوطانها.. وأي نظام يفرض نفسه بالقوة أو القمع يفتقر إلى الشرعية الشعبية وبالتالي يكون مصيره الفشل؛ التاريخ يعلمنا أن الأنظمة القمعية مهما طال عمرها ستواجه مقاومة شعبية لا تتوقف حتى تحقيق التغيير، وفي هذا السياق تبرز قضية إيران كمثال واضح لتطلعات شعب يناضل من أجل الحرية والديمقراطية.
في إيران يعاني الشعب من نظام ديكتاتوري يرفضه بشدة.. وقد تجلى هذا الرفض في الانتفاضات المتكررة التي شهدتها البلاد حيث قدم الشعب الإيراني آلاف الضحايا…

إقرأ الخبر من مصدره