النظام الإيراني الحاكم، بقيادة ولاية الفقيه كيانٌ ورقي هلامي يظهر كقوة مهيمنة في المنطقة بفضل دعم الغرب واسترضائه له؛ لكنه الحقيقة ما هذا النظام إلا نمرًا ورقيًا جعلوا منه قوة من خلال انسياقهم لأطماعهم وحماقاتهم السياسية، ولا يخفى على أحد نظام الملالي الحاكم في إيران قد صُنع بدعم غربي وتغاضٍ سياسي على مر أكثر من أربعة عقود ونصف لخدمة مصالح الشركات الرأسمالية الكبرى.. وتلك هي سياسات الغرب في الشرق الأوسط التي شهدناها في العراق وسوريا واليمن ولبنان.. ولم تُنتج سوى الدمار والفوضى، تدمير القضية الفلسطينية، وتحويل غزة إلى ركام، وتهجير أهلها وقيادة المنطقة…