
كود هند لكلاوي مراكش ///
عادت إلينا إذن السينما بكل جمالها في مراكش لإسعادنا جميعا. أتمنى لكم لقاء رائعا في هذه الدورة الجديدة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش”. هاد لكلام للامير رشيد رئيس مؤسسة مهرجان مراكش قالها فافتتاحية تنشرات فكاطالوگ هاد الدورة 19. لكن هاد العودة واخا فيها تكريم سينمائيين عالميين واخا فيها رئيس لجنة تحكيم من كبار الفن السابع فهاد العالم ولكن جات كيف ما كانت قبل من “كورونا”. مهرجان كيفتاقد للسحر. كيفتاقد للتفرد.
عامين ديال الغياب كان على مؤسسة مهرجان الفيلم اللي هادي سنوات وهي كتشرف عليه تبدع. الابداع يوصل اولا تمغرب هاد المهرجان. يولي بصاح مغربي. طبعا مادام كاينة مديرة اسمها ميليتا توسكان دو بلانتيي ما يمكنش يتمغرب.
المهرجان عاش حروب كبيرة خاضها تحالف فيصل لعرايشي نائب الرئيس وبرونو بارد اللي كان مدير فني او البرمجة ومليتيا توسكان دو بلانتيي المديرة فاللول ضد الراحل نور الدين الصايل باش كان نائب رئيس المؤسسة حتى هو. حقاش هاد المؤسسة عندها جوج نواب: الاول الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للاداعة والتلفزيون والثاني المدير العام للمركز السينمائي المغربي.
مات الصايل ومات برونو بارد وبقات الصراعات غير عاد المرة ساكتة.
البرمجة ما تغيرات على هادي سنوات. التكريم ما تغيرش على هادي سنوات. التنظيم ما تغيرش على هادي سنوات. اليوم خاص المؤسسة تتغير. بالطريقة باش خدامة ما عمرها تمغرب هاد المهرجان.
المغربة كنقصدو بيها المهرجان يولي يحس بيه اللي حاضر ليه فبلادو ماشي ضيف. طبعا مع المغربة فكاع مستويات التنظيم خاص تولي الصرامة فالدعوات. اللي كيحضر خاصو يكون عندو فيلم سينمائي يدافع عليه ماشي يتعرض اسبوع فابور.
حتى الصحافة باش تكون حرة وتخدم بحرية خاص يتعامل معاها كيف كيتعاملو معاها فمهرجانات عالمية بحال كان. كتاخد الاعتماد وكيقتارحو عليك كصحافي او ناقد فنادق فيها شي خصم ولكن مؤسستك الاعلامية اللي تخلص.
المهرجان ما نجحش واخا تخلقات اقسام جديدة يعطينا سينمائيين من جيلو. راه عندو 19 عام. السينما المغربية كتعطي وجوه جديدة ولكن هاد المهرجان ما لعب حتى دور فولادتهم.
مهرجان كان يقدر يلعب دور فتطوير السينما. فشل فهاد الشي. حتى هاديك اللقاءات اللي كانت كتكون بين سينمائيين مغاربة واجانب فشلات. كل واحد كيمشي كيجمع مع صحابو وياكلو ويرجعو.
عطيوني فيلم واحد خرج من هاد المهرجان فيه تعاون مغربي مع بعض الضيوف لكبار اللي حضرو.
الحل فنظري هو تحيد الادارة الحالية لهاد المؤسسة. يحيد الرئيس ونوابو ويختارو طريقة فيها راس واحد ماشي 3 او 4 او اكثر بحال دورات سابقة.
الامير يبعد على المهرجان ويجي مسؤول جديد بدفتر تحملات واضح ايلى فشل فتحقيقو يمشي فحالو.
المهرجان خاصو انطلاقة جديدة. راه كيدور فدوامة ومغلقة وما باغينش اللي كيسيروه يعتارفو بهاد الشي.
مهرجان مراكش الدولي للفيلم حدث سينمائي كبير. بالنسبة لي اهم بكثير من موازين وغيرها من المهرجانات لكن فلسفتو اللي تخلق بسبابها فشلات كاع الادارات اللي دازت فتحقيقها. خاصو يبقى وخاصو يتطور وخاص جيل جديد يتكلف بيه ويخلق بصاح سحر وحلم. راه الدورات كتشابه وبزاف. هاد النمطية خايبة لهاد النوع من المهرجانات
Laisser un commentaire