قضايا حيوية تؤرق ساكنة تملالت فوق مكتب عامل إقليم قلعة السراغنة

Écrit par

dans

في خطوة وُصِفَت بالمستعجلة، وجّهت الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة تملالت مراسلة رسمية إلى عامل إقليم قلعة السراغنة، تلتمس فيها عقد لقاء عاجل لمناقشة سلسلة من الملفات التي تؤرق الساكنة وتنتظر تدخلاً فعّالًا من الجهات الوصية.

وحسب المراسلة المؤرخة في 14 يوليوز 2025، فإن ممثلي «البام» بالمدينة عبّروا عن قلقهم حيال قضايا وصفوها بـ«الحيوية» وعلى رأسها أزمة الصرف الصحي بدوار التومي، الذي تحوّل حسب تعبيرهم إلى مصدر أضرار بيئية وصحية متفاقمة، دون حلول تلوح في الأفق.

ولم تتوقف المراسلة عند هذا الملف، بل طرحت ملف «ديور التراب» المتعثر منذ سنوات، وما يرافقه من معاناة يومية للسكان، بالإضافة إلى مشكل التدبير المفوض بقطاع النظافة الذي يعرف – وفق المراسلة – اختلالات متكررة أضعفت جودة العيش وأثارت تذمر الساكنة.

ومن بين النقاط اللافتة أيضًا، عبّرت الأمانة المحلية لـ«البام» عن استيائها من إزالة سياج ملاعب القرب، ما حرم الشباب من فضاءات رياضية آمنة كانت المتنفس الوحيد لهم، إلى جانب ضعف الإنارة العمومية عند المدخل الرئيسي للمدينة، وما يرافق ذلك من تهديد للسلامة الطرقية والأمن العام.

ولم يغب الملف الصحي عن قائمة المطالب، حيث سلّطت المراسلة الضوء على الوضع الحالي للمستشفى المحلي «لالة خديجة»، الذي يعاني من نقص في الموارد البشرية والتجهيزات، ما يضاعف متاعب المرضى، ويضعهم أحيانًا أمام رحلة بحث شاقة عن خدمات صحية مناسبة.

كما أثار حزب الأصالة والمعاصرة بتملالت توقف مشروع المسبح البلدي، رغم أهميته في ترفيه الشباب واحتضانهم في فضاءات تقيهم مخاطر الشارع، إلى جانب وضعية المركب السوسيو رياضي الذي وصف بأنه «مغلق أو غير مستغل بالشكل المطلوب»، إضافة إلى ركود مشروع المركز المحلي للصناعة التقليدية الذي لم يُفَعّل بعد ليخدم الحرفيين ويخلق فرص عمل محلية.

وما زاد من قتامة الوضع – حسب مضمون المراسلة – هو معاناة الساكنة المزمنة مع دخان المطرح البلدي، الذي تحوّل إلى كابوس صحي وبيئي حقيقي، وسط مطالب بإيجاد بدائل عاجلة تحمي البيئة وصحة السكان.

وفي ختام مراسلتها، شدّدت الأمانة المحلية لـ«البام» على التزامها بالعمل في إطار مؤسساتي يحترم اختصاصات جميع الأطراف، معربة عن أملها في تفاعل إيجابي من عامل الإقليم لإنصاف ساكنة تملالت وصون حقها في العيش الكريم.

في خطوة وُصِفَت بالمستعجلة، وجّهت الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة تملالت مراسلة رسمية إلى عامل إقليم قلعة السراغنة، تلتمس فيها عقد لقاء عاجل لمناقشة سلسلة من الملفات التي تؤرق الساكنة وتنتظر تدخلاً فعّالًا من الجهات الوصية.

وحسب المراسلة المؤرخة في 14 يوليوز 2025، فإن ممثلي «البام» بالمدينة عبّروا عن قلقهم حيال قضايا وصفوها بـ«الحيوية» وعلى رأسها أزمة الصرف الصحي بدوار التومي، الذي تحوّل حسب تعبيرهم إلى مصدر أضرار بيئية وصحية متفاقمة، دون حلول تلوح في الأفق.

ولم تتوقف المراسلة عند هذا الملف، بل طرحت ملف «ديور التراب» المتعثر منذ سنوات، وما يرافقه من معاناة يومية للسكان، بالإضافة إلى مشكل التدبير المفوض بقطاع النظافة الذي يعرف – وفق المراسلة – اختلالات متكررة أضعفت جودة العيش وأثارت تذمر الساكنة.

ومن بين النقاط اللافتة أيضًا، عبّرت الأمانة المحلية لـ«البام» عن استيائها من إزالة سياج ملاعب القرب، ما حرم الشباب من فضاءات رياضية آمنة كانت المتنفس الوحيد لهم، إلى جانب ضعف الإنارة العمومية عند المدخل الرئيسي للمدينة، وما يرافق ذلك من تهديد للسلامة الطرقية والأمن العام.

ولم يغب الملف الصحي عن قائمة المطالب، حيث سلّطت المراسلة الضوء على الوضع الحالي للمستشفى المحلي «لالة خديجة»، الذي يعاني من نقص في الموارد البشرية والتجهيزات، ما يضاعف متاعب المرضى، ويضعهم أحيانًا أمام رحلة بحث شاقة عن خدمات صحية مناسبة.

كما أثار حزب الأصالة والمعاصرة بتملالت توقف مشروع المسبح البلدي، رغم أهميته في ترفيه الشباب واحتضانهم في فضاءات تقيهم مخاطر الشارع، إلى جانب وضعية المركب السوسيو رياضي الذي وصف بأنه «مغلق أو غير مستغل بالشكل المطلوب»، إضافة إلى ركود مشروع المركز المحلي للصناعة التقليدية الذي لم يُفَعّل بعد ليخدم الحرفيين ويخلق فرص عمل محلية.

وما زاد من قتامة الوضع – حسب مضمون المراسلة – هو معاناة الساكنة المزمنة مع دخان المطرح البلدي، الذي تحوّل إلى كابوس صحي وبيئي حقيقي، وسط مطالب بإيجاد بدائل عاجلة تحمي البيئة وصحة السكان.

وفي ختام مراسلتها، شدّدت الأمانة المحلية لـ«البام» على التزامها بالعمل في إطار مؤسساتي يحترم اختصاصات جميع الأطراف، معربة عن أملها في تفاعل إيجابي من عامل الإقليم لإنصاف ساكنة تملالت وصون حقها في العيش الكريم.

إقرأ الخبر من مصدره