عن الذاكرة المنتقاة، البام، الإسلاميين: ردا على سليمان الريسوني

Écrit par

dans

تابعت باهتمام تدوينتك التي أشرت إلى أنك كتبتها سنة 2019، وقد أثار توقيت إعادة نشرها في هذا الظرف السياسي بالذات أكثر من سؤال، خاصة وأنها تحمل تقييمًا حادًا لتجربة حزبية وسياسية وطنية. ومصدر استغرابي ليس فقط مضمونها، بل سياق استعادتها بعد مرور خمس سنوات، وكأننا أمام محاولة لإعادة تأويل تجربة خارج شروطها التاريخية والسياسية.

تفاعلي مع هذه التدوينة هو من موقعي كفاعل سياسي، مؤمن بأن الإنصاف في التقييم ضرورة أخلاقية قبل أن يكون التزامًا معرفيًا. ذلك أن تبخيس العمل السياسي، أو التعامل مع الأحزاب وكأنها سبب الأزمة وليس جزءًا من الحل، لا يخدم في شيء المشروع…

إقرأ الخبر من مصدره