علق أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض، ورئيس مركز ابن رشد للدراسات الجيوسياسية وتحليل السياسات، محمد نشطاوي، على صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو جالس داخل المكتب البيضاوي ومحاط بخمسة رؤساء دول إفريقية واقفين، معتبرا أن الصورة تحمل دلالات قوية على مستوى النظرة الاستعلائية التي يكنها ترامب لقادة إفريقيا.
وأوضح نشطاوي في تصريحه لموقع كشـ24 أن قراءة أولية للصورة تبرز حجم الاحتقار الذي يعبر عنه موقف ترامب تجاه القادة الأفارقة، لا فقط من خلال جلوسه في حين ظل الرؤساء واقفين، ولكن أيضا من خلال سلوكياته أثناء اللقاء، حيث طلب منهم تقديم أسمائهم والدول التي يمثلونها، في مشهد يفتقد لأدنى مستويات الاحترام المتبادل.
وأضاف المتحدث ذاته أن هذا التصرف يكشف عن غطرسة سياسية تنبع من عقلية رجل أعمال لم يتخل عن قبعة التجارة حتى وهو يجلس على رأس أقوى دولة في العالم، حيث تغلب منطق المصالح والهيمنة على قواعد البروتوكول واللباقة الدبلوماسية.
واعتبر نشطاوي أن الفرق في طريقة استقبال ترامب لرؤساء دول إفريقية مقارنة باستقباله لرئيس الوزراء الإسرائيلي أو لقادة أوروبيين مثل الرئيس الفرنسي أو رئيس الوزراء البريطاني، يكشف بوضوح حجم التمييز القائم على خلفيات استراتيجية وعنصرية في الآن ذاته.
وختم أستاذ العلاقات الدولية تصريحه بدعوة الدول الإفريقية إلى مراجعة طريقة تعاملها مع مثل هذه المواقف، معتبرا أن استمرارها في التفاوض من موقع الضعف والتفرق لن يؤدي إلا إلى المزيد من التحقير والاستهانة، مشددا على ضرورة العمل الجماعي وتوحيد الصوت الإفريقي للدفاع عن الكرامة والمصالح المشتركة.
علق أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض، ورئيس مركز ابن رشد للدراسات الجيوسياسية وتحليل السياسات، محمد نشطاوي، على صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو جالس داخل المكتب البيضاوي ومحاط بخمسة رؤساء دول إفريقية واقفين، معتبرا أن الصورة تحمل دلالات قوية على مستوى النظرة الاستعلائية التي يكنها ترامب لقادة إفريقيا.
وأوضح نشطاوي في تصريحه لموقع كشـ24 أن قراءة أولية للصورة تبرز حجم الاحتقار الذي يعبر عنه موقف ترامب تجاه القادة الأفارقة، لا فقط من خلال جلوسه في حين ظل الرؤساء واقفين، ولكن أيضا من خلال سلوكياته أثناء اللقاء، حيث طلب منهم تقديم أسمائهم والدول التي يمثلونها، في مشهد يفتقد لأدنى مستويات الاحترام المتبادل.
وأضاف المتحدث ذاته أن هذا التصرف يكشف عن غطرسة سياسية تنبع من عقلية رجل أعمال لم يتخل عن قبعة التجارة حتى وهو يجلس على رأس أقوى دولة في العالم، حيث تغلب منطق المصالح والهيمنة على قواعد البروتوكول واللباقة الدبلوماسية.
واعتبر نشطاوي أن الفرق في طريقة استقبال ترامب لرؤساء دول إفريقية مقارنة باستقباله لرئيس الوزراء الإسرائيلي أو لقادة أوروبيين مثل الرئيس الفرنسي أو رئيس الوزراء البريطاني، يكشف بوضوح حجم التمييز القائم على خلفيات استراتيجية وعنصرية في الآن ذاته.
وختم أستاذ العلاقات الدولية تصريحه بدعوة الدول الإفريقية إلى مراجعة طريقة تعاملها مع مثل هذه المواقف، معتبرا أن استمرارها في التفاوض من موقع الضعف والتفرق لن يؤدي إلا إلى المزيد من التحقير والاستهانة، مشددا على ضرورة العمل الجماعي وتوحيد الصوت الإفريقي للدفاع عن الكرامة والمصالح المشتركة.