التحقيق التفصيلي متواصل مع واحد من أكبر متزعمي مافيا العقار بجهة فاس مكناس

Écrit par

dans

عمر المزين – كود//

يواصل قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بفاس، بتاريخ 24 يوليوز الجاري، التحقيق التفصيلي مع “ع.م.ا” أحد أكبر متزعمي مافيا العقار بجهة فاس مكناس، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بوركايز.

وينتظر أن يجري قاضي التحقيق مواجهات بين زعيم هذه الشبكة وباقي المتورطين معه، بالإضافة إلى الاستماع إلى جميع الضحايا الذين يعيشون وضعا نفسيا صعبا نتيجة عمليات النصب التي تعرضوا لها من طرف المتورط الرئيسي في هذه القضية الكبيرة.

وانطلقت فضائح “ع.م.ا” الذي يعتبر أحد أكبر متزعمي مافيات العقار بجهة فاس مكناس حينما تقدم أجمد بوعسرية بشكاية يؤكد أنه تعرض للنصب والاحتيال باستعمال التزوير في وثائق إدارية واستعمالها بهدف السطو على قطعة أرضية ذات الرسم العقاري 4896-41 المسماة المحمدية 19 مساحتها 9 هكتارات و30 أر و78 سنتيار، الكائنة بجماعة أغبالو أقورار بإقليم صفرو.

الضحية، حسب ما علمته “كود”، يؤكد أنه لم يسبق أن فوت أو قام بعملية البيع، بل في غيابه قام المشتبه فيه بالنصب والاحتيال عليه، مستغلال كبير سنه ومعاناته من أمراضه المزمنة كونه لا يعرف القراءة والكتابة. كما أشار الضحية إلى أن العلاقة التي كانت تجمعه بالمعني بالأمر كانت فقط تتعلق ببيع غلة الزيتون، الشيء الذي استغله هذا الأخير.

وكشفت ذات المصادر إلى أن بوعسرية فوجئ باستصدار أمر قضائي من أجل إفراغه من القطعة الأرضية بحجبة أنه باعها بثمن قدره 3.600.000.00 درهم، علما أنه لم يكن حاضر على عملية البيع أو مكان تحرير العقد، أو توصله بالحكم الابتدائي.

كما تقدم ضحية آخر بشكاية في مواجهة المشتبه فيه، ويتعلق الأمر بـ”محمد ابن عيسى”، الذي يؤكد أن والده تعرض للنصب والاحتيال من طرف نفس الشخص، والموثق سيف الدين الشعشوعي الموجود حاليا رهن الاعتقال على ذمة قضية أخرى تتعلق بالتزوير.

كما أضاف الضحية، حسب المصادر ذاتها، أن زعيم مافيا العقار استغل أمية والده وحالته الصحية (اضطرابات نفسية)، وعرضه للنصب.

شكاية ثالثة تقدم بها محمد الجامعي الذي ينحدر من جماعة عين البيضاء ضواحي فاس في مواجهة المشتبه فيه يؤكد من خلالها أنه تعرض للنصب والاحتيال والتزوير من طرف هذا الأخير.

وأكد الضحية أن المعني بالأمر عرضه للنصب في قطعة أرضية المسماة ملكية 13 ذي الرقم العقاري 94788-07، بجماعة اولاد الطيب، لكونه كبير السن ولا يعرف القراءة أو الكتابة، موضحا أنه سبق وأن تقدم بعدة شكايات لكن بدون جدوى.

واتضح أن المشتكى به كان يصطاد كبار السن والأميين، من أجل النصب والاحتيال على أراضهم، وكشفت المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام في وقت سابق أن هناك العديد من الضحايا تم ترهيبهم وتخويفهم.

إقرأ الخبر من مصدره