وداعا أحمد فرس

وداعا أحمد فرس
عبد حميد جماهري

وأخيرا نتركه يذهب وحيدا إلى نهايته، ترفرف حوله أسراب قلوبنا وتحف به محبة وطنية جمعاء..
أخيرا يترك اسمه وحيدا مع دمه وحزننا، مخفورا بحبنا وبالدفء الذي يليق بتاريخ مجدنا معه.
وأخيرا تقبل الكرة يُتمَها، بعد أن كان اسمه»مول الكورة» يجعل لها أبوة حصرية فيه…
هي لحظة حزن كبيرة، هي لحظة حزن شخصية أولا، أنا الذي تشرفت كثيرا بالعيش القليل معه، من دم ولحم وبساطة وحرقة وطنية شفيفة…
هي لحظة حزن وطنية ثانيا، حزن على أحمد فرس وهو يزرع في الغياب ابتساماته على من جاؤوا لوداعه، كما كان يحافظ على عادته في أن يزرع الفرح ديْنًا عليه…
فرس…

إقرأ الخبر من مصدره