Étiquette : 2024

  • إصلاح الصفقات العمومية يرفع عدد الشركات بـ54% ويوسع حصة المقاولات الصغرى

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، عن تسجيل ارتفاع بنسبة 54 في المئة في عدد الشركات المسجلة ببوابة الصفقات العمومية، إلى جانب تخصيص 30 في المئة من الصفقات العمومية لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والمقاولات الناشئة والتعاونيات والمقاولين الذاتيين.

    وأوضحت نادية فتاح، في جواب كتابي موجه إلى المستشارين الدحماني المصطفى وبن فقيه محمد عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حول تطبيق المرسوم الجديد للصفقات العمومية، أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية الرامية إلى تقوية البعد الاقتصادي في الصفقات العمومية وتسهيل ولوج المقاولات الوطنية إليها، بالنظر إلى أهمية الطلبية العمومية في تحقيق التنمية وتأهيل الاقتصاد الوطني والرفع من ديناميته.

    وفي هذا السياق، كشفت أن عدد الشركات المسجلة ببوابة الصفقات العمومية، انتقل، منذ دخول المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية حيز التنفيذ، من 35 ألفا و484 شركة عند متم شهر غشت 2023 إلى 50 ألفا و511 شركة سنة 2024، ثم إلى 54 ألفا و681 شركة سنة 2025، مسجلا ارتفاعا إجماليا بلغ 54 في المئة.

    وأفادت بخصوص طرق إبرام الصفقات العمومية، بأنه تم اعتماد آليات جديدة من خلال المرسوم رقم 2.22.431، من بينها مسطرة الحوار التنافسي ومسطرة العرض التلقائي، إلى جانب آليات أخرى تهدف إلى تحديث عمليات الشراء العمومي وعصرنة أساليبه وتبسيط المساطر، مع إدماج البحث والتطوير والابتكار، خاصة عبر إدراج مفهوم الخدمات المبتكرة المرتبطة بالمقاولات الناشئة العاملة في مجال الرقمنة.

    وأشارت إلى أن بوابة الصفقات العمومية سجلت خلال سنة 2025 ما مجموعه 5565 طلب عروض مبسط من طرف الدولة، و3944 بالنسبة للجماعات الترابية، و4630 بالنسبة للمؤسسات العمومية، بمبلغ إجمالي بلغ 6 ملايير و324 مليون و137 ألفا و958 درهما.

    وتم أيضا تسجيل 76 استشارة معمارية مفتوحة مبسطة بالنسبة للمهندسين المعماريين المبتدئين لفائدة الدولة، و53 بالنسبة للجماعات الترابية، و123 بالنسبة للمؤسسات العمومية، بمبلغ إجمالي بلغ 391 مليونا و100 ألف و878 درهما.

    وفي ما يتعلق بالحوار التنافسي، كشف الجواب الكتابي الذي اطلعت جريدة “مدار21” على نسخة منه، أنه تم تسجيل 5 عمليات حوار تنافسي بمبلغ إجمالي قدره 6 ملايير و435 مليون و600 ألف درهم.

    وفي إطار إصلاح نظام سندات الطلب، أكدت المسؤولة الحكومية أن الإصلاحات الجديدة هدفت إلى ضمان المنافسة الحرة وتعزيز الشفافية وتكريس المساواة في الولوج إلى الطلبية العمومية.

    وفي هذا الصدد، لفتت إلى عدد سندات الطلب المعلن عنها انتقل من 19 ألفا و248 عند متم سنة 2023 إلى 95 ألفا و778 خلال سنة 2024، بزيادة بلغت 398 في المئة، ثم إلى 97 ألفا و958 خلال سنة 2025، بزيادة بلغت 498 في المئة، حيث تم إرساء 68 في المئة منها.

    وأبرزت وزيرة الاقتصاد أن النظام الجديد للصفقات العمومية انتقل من مبدأ “الأقل ثمنا” إلى مبدأ “العرض الأفضل اقتصاديا”، مع إلزام صاحب المشروع بتحديد الحاجات والمواصفات التقنية ومحتوى الأعمال المزمع تنفيذها بشكل دقيق قبل إطلاق طلبات المنافسة أو إجراء المفاوضات.

    كما نص النظام، بالنسبة للأعمال ذات المكون الحرفي، على اعتماد منتوجات الصناعة التقليدية المغربية والمنتوجات المغربية المنشأ أو المعايير المغربية المعتمدة، وفي حال غيابها يتم اعتماد منتوجات أجنبية تستجيب للمعايير المطبقة بالمغرب أو المعايير الدولية.

    وبخصوص توسيع دائرة المنافسة وإدماج المقاولات الصغيرة والمتوسطة ومؤسسات الاقتصاد التضامني والمقاولين الذاتيين، أكدت نادية فتاح أن المرسوم الجديد تضمن إجراءات خاصة لفائدة هذه الفئات، من أبرزها إلزام أصحاب المشاريع بتخصيص 30 في المئة من الصفقات العمومية المزمع إبرامها خلال السنة المالية لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والمقاولات الناشئة المبتكرة، والتعاونيات واتحاد التعاونيات والمقاولين الذاتيين.

    كما ألزم المرسوم، حسب المصدر ذاته، أصحاب المشاريع بنشر برنامج توقعي لثلاث سنوات للصفقات المزمع إبرامها، سواء في الجرائد ذات التوزيع الوطني أو عبر بوابة الصفقات العمومية، مع الإشارة إلى ما إذا كانت الصفقة مخصصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة أو التعاونيات أو المقاولين الذاتيين.

    وذكرت الوزيرة بأن المادة 148 من المرسوم ألزمت أصحاب المشاريع، في بداية كل سنة مالية، بنشر لائحة الصفقات التي تم إسنادها خلال السنة السابقة لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والتعاونيات والمقاولين الذاتيين، مع بيان عددها ومبلغها الإجمالي عبر بوابة الصفقات العمومية.

    وأكدت أن المرسوم تضمن أيضا إمكانية تحصيص الصفقات إذا كان ذلك من شأنه تشجيع مشاركة المقاولات الوطنية الصغرى والمتوسطة، حيث انتقل عدد الصفقات المحصصة من 3855 صفقة عند متم غشت 2023 إلى 4273 صفقة سنة 2024، ثم إلى 4516 صفقة سنة 2025، بارتفاع بلغ 17 في المائة.

    وأبرزت أن النظام ألزم صاحب الصفقة؛ في حال اللجوء إلى التعاقد من الباطن، بإسناد التنفيذ إلى مقاولات مقيمة بالمغرب، خاصة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والمقاولات الناشئة والتعاونيات والمقاولين الذاتيين.

    وأضافت أن المرسوم اعتمد كذلك طلب العروض المبسط، الذي يعفي المقاولات، خصوصا الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، من تقديم الشهادات المرجعية والتصريح بمخطط التحمل، في إطار تشجيع هذه المقاولات على الولوج إلى الطلبية العمومية.

    وفي هذا الإطار، كشفت وزيرة الاقتصاد أن عدد طلبات العروض المبسطة انتقل من 3153 عند متم غشت 2023 إلى 13 ألفا و650 صفقة سنة 2024، ثم إلى 14 ألفا و23 طلب عروض مبسط سنة 2025، بارتفاع بلغ 344 في المئة.

    وتابعت أن النظام أتاح إمكانية تكوين تجمعات بين المقاولات الصغيرة والمتوسطة لتقديم عرض وحيد، عبر دمج الموارد البشرية والوسائل التقنية والمالية للاستجابة لشروط الصفقات العمومية.

    وعلى مستوى ملاءمة منظومة الصفقات العمومية مع المعايير الدولية، أشارت الوزيرة إلى أن نظام تدبير الصفقات العمومية بالمغرب حصل على الدرجة “أ” في تقرير تقييم نجاعة تدبير المالية العمومية لسنة 2023 (PEFA).

    ولفت الجواب الكتابي إلى أن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في تقريرها الصادر في شتنبر 2024 أكد أن الإصلاحات التي اعتمدها المغرب أدت إلى تطورات إيجابية، من بينها إدراج عناصر التنمية المستدامة والابتكار وضمان الأداء المباشر للمتعاقدين من الباطن وتوحيد الإطار المنظم للصفقات العمومية، معتبرة أن النظام المغربي يعد “الأكثر تقدما” بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وفي ما يتعلق بالأفضلية الوطنية، أوضحت أن المرسوم تضمن إحداث طلب العروض الوطني كمسطرة جديدة مخصصة فقط للمتنافسين المقيمين بالمغرب، مع توسيع تطبيق الأفضلية الوطنية على صفقات التوريدات والخدمات والدراسات، مع مراعاة التزامات المملكة في إطار اتفاقيات الشراكة والتبادل الحر.

    وأكدت نادية فتاح أن إصلاح الصفقات العمومية يعد من أبرز الأوراش الحكومية، بالنظر إلى تأثيره على النسيج الاقتصادي الوطني وجاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، إضافة إلى مساهمته في النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل وتحقيق التنمية الجهوية والمحلية، مشيرة إلى أن الإصلاح يهدف أيضا إلى توحيد النصوص المؤطرة للصفقات العمومية وتبسيط المساطر وتقوية الشفافية وتخليق التدبير العمومي وتحسين الضمانات الممنوحة للمتنافسين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مناجم” التابعة للهولدينغ الملكي تقترب من السيطرة على 75 في المائة من مشروع غاز تندرارة

    0

    طوت شركة ساوند إنرجي البريطانية صفحة حضورها في امتياز تندرارة، بعدما أعلنت تفويت حصتها المتبقية لفائدة مجموعة مناجم التابعة للهولدينغ الملكي، مقابل صفقة تصل قيمتها إلى 57 مليون دولار، في عملية تعيد ترتيب موازين المشروع وتمنح مناجم موقعا مهيمنًا بحصة قد تبلغ 75 في المائة، بينما تتجه الشركة البريطانية إلى تصفية ديونها وإعادة رسم مسارها الاستثماري بعيدا عن الغاز البري بالمغرب.

    وأعلنت الشركة المدرجة في سوق الاستثمار البديل ببورصة لندن توقيع اتفاقية بيع وشراء ملزمة تهم تفويت كامل رأسمال فرعها “ساوند إنرجي مريجة ليمتد”، الذي يملك الحصة المتبقية البالغة 20 في المائة في امتياز استغلال تندرارة، لفائدة مجموعة مناجم.

    وأكدت المؤسسة البريطانية أن الصفقة ستدر عليها عائدات إجمالية تقدر بـ57 مليون دولار أمريكي، خاضعة لتعديلات مرتبطة برأس المال العامل، موضحة أن المقابل المالي يتكون من مبلغ رمزي بقيمة دولار واحد للأسهم، إضافة إلى تسديد قروض المساهمين التي كانت الشركة الأم قد منحتها لفرعها المغربي.

    كما أعلنت ساوند إنرجي تخليها عن حصتها غير التشغيلية المحددة في 27.5 في المائة ضمن رخصة استكشاف أنوال، إلى جانب تنازلها عن أي حقوق قائمة أو محتملة مرتبطة برخصة استكشاف تندرارة الكبير، بعد انتهاء صلاحيتها خلال شتنبر 2024.

    وأوضحت الشركة أن العائدات المرتقبة من عملية البيع ستخصص أساسا لإعادة هيكلة سنداتها الأوروبية المضمونة المستحقة في دجنبر 2027، والتي تبلغ قيمتها 28.8 مليون أورو، بفائدة سنوية تصل إلى خمسة في المائة.

    وترى المؤسسة البريطانية أن الشراء المبكر لهذه السندات سيمكنها من التخلص من ديونها وإعادة التوازن إلى ميزانيتها المالية، بعد سنوات من الضغوط المرتبطة بتمويل مشاريع الغاز بالمغرب.

    وفي حال استكمال الصفقة قبل نهاية يوليوز 2026، تتوقع الشركة أن تتوفر على رصيد نقدي صاف يقارب 11 مليون دولار، ما سيفتح أمامها المجال للتوجه نحو مشاريع جديدة مرتبطة بالانتقال الطاقي والطاقات المتجددة داخل المغرب، إضافة إلى فرص دولية في قطاع المحروقات.

    وكانت ساوند إنرجي قد وقعت في يونيو 2024 اتفاقا سابقا مع مجموعة مناجم يقضي بتفويت حصة تشغيلية بنسبة 55 في المائة من مشروع تندرارة، ضمن مخطط تطوير يمتد على مرحلتين.

    وترتبط المرحلة الأولى بإنشاء محطة صغيرة للغاز المسال لإنتاج 54 مليار قدم مكعبة بموجب عقد يمتد لعشر سنوات مع شركة “إفريقيا غاز”، بينما تشمل المرحلة الثانية إنجاز خط أنابيب بطول 120 كيلومترا لإنتاج 128 مليار قدم مكعبة إضافية لفائدة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    وأكدت الشركة أن “مانا إنرجي ليمتد”، التابعة لمجموعة مناجم، أحرزت تقدما في المرحلة الأولى من المشروع، خاصة على مستوى عقود الهندسة والتوريد والبناء، غير أن موعد استخراج أول غاز تأجل من أكتوبر 2025 إلى الربع الثالث من سنة 2026، بسبب الضغوط التضخمية التي رفعت تكاليف الاستثمار والتشغيل.

    وأضافت ساوند إنرجي أن قرار الاستثمار النهائي المرتبط بالمرحلة الثانية ما زال قيد التقييم من طرف شركاء المشروع، مشيرة إلى أن مجلس إدارتها اعتبر البيع فرصة لتحقيق قيمة مالية وتقليص الانكشاف على متطلبات التمويل المستقبلية المرتفعة.

    وبعد تنفيذ الصفقة، سترتفع حصة مجموعة مناجم والشركات التابعة لها إلى 75 في المائة من امتياز استغلال تندرارة، فيما سيواصل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن الاحتفاظ بنسبة 25 في المائة.

    ويظل استكمال العملية رهينا بعدة شروط، أبرزها إشعار وزير الطاقة المغربي وعدم صدور أي اعتراض رسمي، والحصول على موافقة مكتب الصرف بشأن التزامات الأداء، إضافة إلى التراخيص المرتبطة بالمنافسة وموافقة مساهمي ساوند إنرجي ومجلس إدارة مناجم.

    ونقلت الشركة عن رئيسها التنفيذي، ماجد شفيق، تأكيده أن الصفقة ستسرع خلق قيمة للمساهمين وتخفض المخاطر التمويلية، معتبرا أن إعادة هيكلة السندات الأوروبية ستمنح المؤسسة مرونة مالية واستراتيجية أكبر خلال المرحلة المقبلة.

    كما أوضحت ساوند إنرجي أن حجم عملية التفويت سيؤدي إلى تصنيفها كغلاف نقدي وفق قواعد السوق البديلة بلندن، ما يفرض عليها عرض العملية على المساهمين، ثم تنفيذ عملية استحواذ أو اندماج عكسي خلال أجل ستة أشهر لتفادي تعليق تداول أسهمها أو شطبها من البورصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طابلو للفنانة السريالية ليونورا كارينغتون غادي يتعرض لأول مرة فمتحف فرويد

    كود -وكالات//

    الفنانة السريالية البريطانية ليونورا كارينغتون، اللي كانت معروفة بعالمها الغريب، رجعات للواجهة بعدما تكتاشفات واحد اللوحة ديالها اللي ترسمات فظروف صعيبة بزاف فالحرب العالمية الثانية، حسب جريدة الغارديان، اللوحة سميتها “فيلا بيلار”، وترسمات عام 1940 ملي كانت كارينغتون محتجزة فمصحة نفسية فمدينة سانتاندير الإسبانية، ولي غادي تعرض لأول مرة قدّام الجمهور فمتحف فرويد فلندن هاد الصيف.

    كارينغتون كانت هربات من فرنسا بعدما تشدّ حبيبها الفنان الألماني ماكس إرنست من طرف النازيين، ومن بعد تعرضات لانهيار نفسي فمدريد ودخلوها لمصحة للأمراض العقلية، التجربة كانت صعيبة بزاف عليها، خصوصاً مع العلاجات الصعيبة اللي كانت كتستعمل فداك الوقت بحال براوات “الكارديازول”، اللي هما صدمات دوائية كانو كيعتابروها علاج نفسي ،ولكن وسط هاد المعاناة، الطبيب ديالها لويس موراليس شجعها ترسم كل نهار، وفعلاً خرجات بجوج لوحات مهمين: “في الأسفل” و”فيلا بيلار”، اللي كيجسدو المصحة بحال عالم سفلي عامر بمخلوقات هجينة بين الإنسان والحيوان.

    المعرض الجديد فمتحف فرويد غادي يسلط الضو على هاد المرحلة الغامضة من حياة كارينغتون، خصوصاً وأن اللوحة بقات عند عائلة الطبيب لعقود طويلة وما بانتش حتى لدابا، أمينة المعرض قالت بلي الفنانة كانت شافت فاللوحة بحال “هدية وداع” للطبيب اللي عاونها تعافى نفسياً .

    ليونورا كارينغتون من بعد استقرت فالمكسيك وولات وحدة من أشهر الفنانات السرياليات فالعالم، واعتابروها رمز نسوي وفني كبير. واحد اللوحة ديالها تباعات عام 2024 بأكثر من 22 مليون جنيه إسترليني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير مناخية تُحذر : كوكب الأرض يدخل مرحلة “الحر القياسي” خلال خمس سنوات

    توقع تقرير صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني، الخميس، أن تشهد السنوات الخمس المقبلة مستويات حرارة “شبه قياسية” على مستوى العالم، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة بوتيرة متسارعة، خاصة في مناطق القطب الشمالي.

    وأوضح التقرير السنوي، الذي يتناول توقعات درجات الحرارة والأمطار في عدة مناطق حول العالم، أن متوسط حرارة سطح الأرض قد يتراوح بين 1.3 و1.9 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية المسجلة بين عامي 1850 و1900.

    وقالت الباحثة في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، ميليسا سيبروك، إن الأدلة أصبحت “واضحة جدا” على أن المناخ العالمي يزداد سخونة عاما بعد عام، مؤكدة أن متوسط درجات الحرارة يواصل الارتفاع بشكل مقلق.

    وكانت الدول المشاركة في اتفاقية باريس للمناخ سنة 2015 قد تعهدت بالعمل على إبقاء الاحترار العالمي دون 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، نظرا لما يسببه تجاوز هذا الحد من تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة.

    ورجح التقرير أن يشهد العالم، بين عامي 2026 و2030، سنة واحدة على الأقل تتجاوز فيها درجات الحرارة العالمية مؤقتا عتبة 1.5 درجة مئوية، كما قد تسجل إحدى هذه السنوات حرارة أعلى من الرقم القياسي المسجل سنة 2024، التي كانت أول سنة تتجاوز هذا المستوى.

    وأوضحت سيبروك أن تجاوز هذا الحد بشكل مؤقت لا يعني فشل اتفاقية باريس، لأن الاتفاق يعتمد على متوسط طويل الأمد يمتد لعشرين سنة، لكنها حذرت من أن تكرار هذه الارتفاعات يزيد من صعوبة الحفاظ على سقف 1.5 درجة مئوية مستقبلا.

    كما أشار التقرير إلى أن القطب الشمالي سيشهد خلال الشتاء ارتفاعا في درجات الحرارة يفوق المعدل العالمي بأكثر من ثلاث مرات ونصف، مع توقعات بتسارع ذوبان الجليد البحري في عدة مناطق خلال السنوات المقبلة.

    وحذر الخبراء من أن الاحترار المتزايد في القطب الشمالي قد يؤدي إلى اضطرابات في الأنظمة الجوية العالمية، ما قد يتسبب في موجات حر وعواصف وظواهر مناخية أكثر حدة في مناطق مختلفة من العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب اسكتلندا منافس المغرب في المونديال يمدد عقد مدربه

    مدد الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم، اليوم الخميس، عقد مدرب المنتخب الأول ستيف كلارك حتى عام 2030.

    وذكر الاتحاد، في بيان له، أنه تم تجديد عقد ستيف كلارك المدرب الأكثر نجاحا في تاريخ المنتخب الإسكتلندي أحد خصوم الأسود في كأس العالم.

    وكان كلارك قد تولى تدريب المنتخب الإسكتلندي عام 2019، وقاده في 76 مباراة، حقق خلالها 33 انتصارا مقابل 16 تعادلا و27 خسارة.

    ونجح المدرب البالغ من العمر 62 عاما في قيادة إسكتلندا إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، كما ضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

    وتلعب إسكتلندا في منافسات مونديال 2026 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل والمغرب وهايتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تجمد علاقاتها مع غوتيريش بعد إدراجها على قائمة “العنف الجنسي”

    أعلنت إسرائيل، اليوم الخميس، تجميد علاقاتها مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، منددة بقرار لم يُعلن عنه رسميا بعد يقضي بإدراجها على “القائمة السوداء” المتعلقة بالعنف الجنسي في النزاعات.

    وقال السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون، في كلمة مصورة نُشرت عبر منصة إكس: “لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام”.

    وأوضحت البعثة الإسرائيلية أن هذا القرار يعني “تجميدا” لعلاقاتها مع مكتب الأمين العام حتى نهاية ولاية غوتيريش في 31 ديسمبر 2026.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لوكالة فرانس برس: “لقد اطلعنا على التصريحات. ومن جانبنا يبقى باب الأمين العام مفتوحا”.

    من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين، في منشور على منصة إكس، إنّ “القرار المخزي والعبثي للأمم المتحدة بإدراج كيانات إسرائيلية في ملحق تقرير العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات هو دليل إضافي على الطبيعة الحقيقية للأمم المتحدة: منظمة مسيّسة وفاسدة تخلّت عن مبادئها التأسيسية وتستهدف إسرائيل بشكل منهجي باعتبارها مهمتها الأساسية”.

    وتتسم العلاقات بين الأمم المتحدة وإسرائيل، الدولة التي أُنشئت بموجب قرار من الأمم المتحدة عام 1947، بتوتر شديد؛ وقد بلغت أدنى مستوياتها منذ السابع من أكتوبر 2023، تاريخ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة المقامة الإسلامية حماس وأشعل فتيل الحرب على غزة.

    وانتقدت السلطات الإسرائيلية بشدة الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين آخرين في المنظمة الأممية، على خلفية مواقفهم المنددة بالعمليات الإسرائيلية الدامية في غزة. وأُعلن أنطونيو غوتيريش شخصا غير مرغوب فيه في إسرائيل عام 2024.

    كذلك تتهم إسرائيل موظفين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر.

    وأكد السفير دانون أن “قرار إدراج إسرائيل على القائمة السوداء واتهامنا باستخدام العنف الجنسي سلاح حرب يشكلان فضيحة”، متهما الأمين العام بمساواة حماس بإسرائيل.

    ويشير داني دانون إلى تقرير الأمين العام حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، الذي لم يُنشر بعد، كونه مازال قيد العرض على الدول المعنية قبل نشره.

    وفي غشت الماضي حذر التقرير السنوي من إمكان إضافة إسرائيل إلى قائمة الأطراف المشتبه فيها أو المسؤولة عن العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.

    ثم استشهدت الأمم المتحدة بـ”تقارير موثوقة” عن عنف جنسي ارتكبته قوات الأمن الإسرائيلية ضد معتقلين فلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز الأخرى، مسلطة الضوء على منع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إليها.

    وقال دانون: “لقد دعونا ممثلي الأمم المتحدة إلى إسرائيل للتحقيق في هذه الاتهامات السخيفة، لكنهم اختاروا عدم الحضور وفضّلوا الاستمرار في حملتهم ضد إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر إفريقيا صناعيا ويتجاوز جنوب إفريقيا في تصنيف جديد

    كشف تقرير صادر عن البنك الإفريقي للتنمية حول “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025”، أن المغرب تمكن من تجاوز جنوب إفريقيا ليعتلي صدارة الاقتصادات الصناعية في القارة الإفريقية، في تحول يعكس دينامية متسارعة يشهدها القطاع الصناعي المغربي خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح التقرير، الذي تم تقديمه على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، إلى جانب “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” الذي أعدته مؤسسة “ويتبا إنفست” بشراكة مع “ترينديو”، أن هذا التقدم المغربي يعود إلى تطور مستدام في القيمة المضافة الصناعية، وتنوع الصادرات، إلى جانب تبني سياسات صناعية وُصفت بالفعالة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن التقريريْن يقدمان صورة مفصلة حول التحولات الصناعية بالقارة، سواء من حيث الدول الأكثر جاذبية للاستثمار أو من حيث حجم القيمة المضافة التي يتم الاحتفاظ بها داخل الاقتصادات الإفريقية.

    وسجلت الوثائق ذاتها استمرار ضعف الاندماج الصناعي داخل القارة، حيث لا تتجاوز التجارة البينية الإفريقية 14,4 في المائة من إجمالي المبادلات التجارية، وهو ما يعكس محدودية سلاسل الإنتاج الإقليمية وتشتت المنظومات الصناعية.

    كما أبرز “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025”، الذي شمل تقييم 54 دولة خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و2024، أن 41 دولة سجلت تحسنا في مؤشرات التصنيع، مع تحقيق نمو قاري بنسبة 6 في المائة، خاصة في صفوف الاقتصادات الأقل أداء، ما يشير إلى نوع من تقارب مستويات التنمية الصناعية.

    ورغم هذا التحسن، لا تزال الفجوة كبيرة، إذ لا تمثل إفريقيا سوى أقل من 2 في المائة من الإنتاج الصناعي التحويلي العالمي، و1,4 في المائة من الصادرات الصناعية، في حين تراجعت القيمة المضافة الصناعية للفرد إلى ما دون مستويات 2014.

    وأكد التقرير أن منطقتي شمال إفريقيا وجنوب إفريقيا تظلان الأكثر هيمنة على الإنتاج والصادرات، مع دعوة صريحة إلى تجاوز المقاربة التقليدية للتجارة الحرة، نحو إرساء ممرات اقتصادية متكاملة وبنيات تحتية ذات جودة ومعايير موحدة، في إطار تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    وفي السياق ذاته، كشف “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” عن هيمنة شمال إفريقيا على مؤشرات الجاذبية والاستثمار والتثبيت الإنتاجي، حيث استحوذت على 56 في المائة من الاستثمارات القارية التراكمية بين 2020 و2025، مع تصدر كل من المغرب ومصر لهذه الدينامية.

    وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه أشغال الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026، تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ”، وسط نقاش متزايد حول مستقبل التصنيع في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسياد إفريقيا.. بنك التنمية الافريقي يعلن حسم المعركة الصناعية بين المغرب وجنوب إفريقيا لصالح المملكة

    أفاد مؤشر التصنيع الإفريقي لسنة 2025 الصادر عن بنك التنمية الافريقي بتغير بارز في موازين القوة الصناعية بالقارة، بعدما تمكن المغرب من انتزاع الصدارة الإفريقية في التصنيع، متجاوزا جنوب إفريقيا التي ظلت لسنوات طويلة تتربع على عرش الصناعة بالقارة؛ حيث ووفق معطيات التقرير، فقد سجل المغرب 0.8415 نقطة مقابل 0.8396 نقطة لجنوب إفريقيا، في فارق دقيق يعكس احتدام المنافسة بين القوتين الصناعيتين.

    وأوضح التقرير أن هذا التحول لا يرتبط فقط بحجم الإنتاج الصناعي، بل يقوم على مجموعة من المؤشرات المركبة التي تشمل تنوع القاعدة الإنتاجية، ودرجة التعقيد الصناعي، والقدرة على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية؛ إذ بين أن المغرب راكم خلال العقدين الأخيرين دينامية صناعية متصاعدة، بفضل استراتيجيات موجهة نحو التصنيع والتصدير، مدعومة باستثمارات في البنية التحتية والمناطق الصناعية والموانئ الكبرى.

    في المقابل، أشار التقرير إلى أن جنوب إفريقيا ما تزال تحتفظ بثقل صناعي مهم على المستوى القاري، غير أن أداءها عرف تراجعا تدريجيا في بعض المؤشرات، في وقت واصل فيه المغرب تعزيز حضوره في قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات والطيران والصناعات الكهربائية والكيميائية، ما جعله يتحول إلى منصة صناعية موجهة بالأساس نحو الأسواق الأوروبية والدولية.

    ويخلص مؤشر البنك الإفريقي للتنمية إلى أن 41 دولة إفريقية حسنت أداءها الصناعي خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2024، مع تسجيل ارتفاع عام في مستوى التصنيع بالقارة بنسبة 6 في المائة، غير أن الفجوة بين الدول ما تزال قائمة؛ حيث يعكس صعود المغرب إلى صدارة الترتيب تحولا لافتا في الخريطة الصناعية الإفريقية، وإعادة رسم تدريجية لمراكز الثقل الاقتصادي داخل القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تبتلع نصف صادرات الليمون المغربي بـ2.88 مليون دولار

    يواصل المغرب تعزيز حضوره في سوق تصدير الحوامض العالمية، بعدما سجلت صادراته من الليمون ارتفاعا لافتا خلال الموسم الفلاحي 2025/2026، ما يضع المملكة على مقربة من تحقيق رقم قياسي جديد في هذا القطاع الحيوي، وفق معطيات حديثة نشرها موقع “إيست فروت” المتخصص في الأسواق الفلاحية.

    وأفادت المعطيات ذاتها بأن المغرب تمكن، ما بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، من تصدير حوالي 11 ألفا و400 طن من الليمون، بقيمة تجاوزت 6 ملايين دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة بإجمالي صادرات الموسم الماضي بأكمله، كما يعادل أكثر من ضعف الكميات التي تم تصديرها خلال موسم 2023/2024.

    وسجل شهر فبراير الماضي، بحسب المنصة ذاتها، ذروة النشاط التصديري، بعدما بلغت الشحنات المغربية نحو 4200 طن، في مؤشر على ارتفاع الطلب الخارجي على الليمون المغربي، خاصة في عدد من الأسواق التي عرفت نموا قويا في الواردات خلال الأشهر الأخيرة.

    وبرزت روسيا كأكبر مستورد لليمون المغربي خلال الموسم الجاري، بعدما رفعت مشترياتها بسبعة أضعاف مقارنة بالموسم السابق، مستحوذة على ما يقارب 48.2 في المائة من إجمالي الصادرات المغربية، فيما جاءت موريتانيا في المرتبة الثانية، تليها المملكة المتحدة رغم تراجع الكميات المصدرة إليها بنسبة 25 في المائة.

    كما شهدت السوق الإسبانية تطورا لافتا، بعدما ارتفعت وارداتها من الليمون المغربي بـ25 مرة، لتحتل المركز الرابع ضمن أبرز الوجهات المستقبلة، بينما جاءت فرنسا خامسة بحصة بلغت 5.1 في المائة من إجمالي الصادرات.

    وفي السياق ذاته، سجلت المملكة العربية السعودية أكبر نسبة نمو في واردات الليمون المغربي، بعدما ارتفعت بأكثر من ألف مرة مقارنة بالموسم الماضي، في حين شهدت أسواق أخرى، من بينها إيطاليا ومالي ونيجيريا وغامبيا، نموا إضافيا في حجم المشتريات.

    في المقابل، أظهرت المعطيات تراجعا في صادرات الليمون المغربي نحو بعض الأسواق التقليدية، على غرار كندا والسنغال والكوت ديفوار وبوركينا فاسو، وهو ما يعكس تحولا تدريجيا في خريطة الطلب الخارجي على المنتوج المغربي.

    ويرى متابعون أن الأداء القوي المسجل خلال النصف الأول من الموسم الحالي يعزز فرص المغرب في معادلة أو تجاوز الرقم القياسي الذي حققه خلال موسم 2019/2020، حين بلغت صادراته من الليمون حوالي 17 ألفا و100 طن، خاصة في ظل استمرار الطلب الدولي ونجاح المنتج المغربي في توسيع حضوره داخل أسواق جديدة.

    ويعكس هذا التطور، بحسب ما أوردته منصة “إيست فروت” الدينامية التي يشهدها قطاع الحوامض المغربي خلال السنوات الأخيرة، مدفوعا بتوسيع المساحات المزروعة وتحسن سلاسل التصدير واللوجستيك، إلى جانب تنامي تنافسية المنتوج المغربي في الأسواق الدولية، رغم التحديات المرتبطة بالمياه والتغيرات المناخية وتقلبات السوق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يزيح بريتوريا عن صدارة قائمة الاقتصادات الصناعية بإفريقيا


    هسبريس – حمزة فاوزي

    أظهر “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025″، الصادر عن البنك الإفريقي للتنمية، أن المغرب تصدّر لأول مرة قائمة الاقتصادات الصناعية في القارة الإفريقية، متجاوزاً جنوب إفريقيا التي احتفظت بالصدارة منذ سنة 2010. وسجل المغرب نحو 0.8415 نقطة مقابل 0.8396 لجنوب إفريقيا، في مؤشر يغطي الفترة ما بين 2010 و2024.

    ويرجع التقرير هذا التقدم إلى التطور المستمر للقيمة الصناعية في المغرب، وتنويع الصادرات، واعتماد سياسات صناعية فعالة عززت اندماج المملكة في سلاسل الإنتاج العالمية. كما اعتبر البنك الإفريقي للتنمية أن المغرب أصبح من أبرز الوجهات الصناعية والاستثمارية في القارة، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والصناعات التحويلية.

    وقال عبد الخالق التهامي، خبير وباحث اقتصادي، إن “ارتقاء القطاع الصناعي وتطوره إلى مستويات أعلى يعد أمراً ممكناً”، مردفا: “يرتبط هذا المسار بشكل وثيق بالاستثمارات الخارجية، إذ إن القوة الإنتاجية الحالية للقطاع لا تعتمد فقط على الاستثمارات الداخلية للبلاد، بل ترتكز بالأساس على الإنتاج الصناعي المتولد عن تدفق الاستثمارات الأجنبية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح التهامي لهسبريس أن قطاعي السيارات والطيران يشكلان، إلى جانب قطاعات أساسية أخرى، الرافعة الحقيقية التي تساهم في رفع الناتج الداخلي الإجمالي الصناعي للمملكة، وزاد: “تظهر المؤشرات الحالية بوضوح الأداء المتميز لهذه القطاعات الحيوية، ما يؤكد صواب التوجه الإستراتيجي المعتمد في جلب الرساميل الأجنبية”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “الاستثمارات الخارجية بلغت اليوم مرحلة متقدمة من النضج، تجعل القطاع يغذي نفسه بنفسه”، وتابع: “هذا التطور الملموس مكن المغرب من استقطاب قطاعات جديدة واعدة، كقطاع البطاريات الذي بدأ يشق طريقه بقوة مستفيداً من البنية التحتية المتكاملة لقطاع السيارات”.

    وأشار الخبير نفسه إلى “وجود ترابط وثيق وتكامل في سلاسل الإنتاج داخل المنظومة الصناعية؛ فبروز قطاع البطاريات يمهد الطريق لجلب صناعات الهيدروجين الأخضر، وهذا التلاحم يضمن أن كل قطاع يدعم الآخر، ما يثبت وصول الصناعة الوطنية إلى مستوى متقدم من السيرورة الإيجابية والنمو الذاتي المتسارع”.

    واختتم الباحث في الشأن الاقتصادي بأن “المغرب يتطلع إلى الحفاظ على الصدارة الإقليمية والارتقاء إلى مستويات أكبر”، مستحضراً “الأفق الواعد الذي يفتحه ميناء ‘الناظور غرب المتوسط’ وميناء ‘الداخلة الأطلسي’ المرتقبان، إلى جانب التموقع الإستراتيجي لميناء ‘طنجة المتوسط’”، ومؤكداً أن “قطاع الصناعة بلغ مرحلة نضج وثبات تجعل من الصعب التراجع إلى الوراء”.

    خالد حمص، خبير اقتصادي، قال إن “هناك آفاقاً واعدة وكبيرة تتيح للقطاع الصناعي في المملكة تجاوز الاقتصاد الفلاحي مستقبلاً؛ وهو ما يرجع بالأساس إلى القدرة الكبيرة التي يمتلكها قطاع الصناعة في خلق القيمة المضافة، مقارنة بالقطاعات الإنتاجية الأخرى، ما يؤهله لريادة الاقتصاد الوطني”.

    وأوضح حمص لهسبريس أن “المغرب بات يشكل وجهة جاذبة ومستقطبة لمجموعة بارزة من المستثمرين والرساميل في المجال الصناعي”، وزاد: “تتميز هذه الأنشطة الصناعية بارتباطها الوثيق والأساسي بالأسواق العالمية، ما يمنحها بعداً دولياً وقدرة أكبر على النمو والتوسع المستمر”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “المغرب لا يمتلك مؤهلات تنافسية قوية في الأسواق العالمية تشمل كافة المواد الفلاحية، باستثناء بعض المنتجات القليلة؛ كالفواكه وبعض الخضروات الموجهة إلى أسواق أوروبا وروسيا، حيث لا يُصنف كبلد فلاحي لإنتاج الحبوب أو المواد ذات الاستهلاك الواسع”.

    وأضاف الخبير الاقتصادي نفسه أن “طبيعة المعطيات الجغرافية والمناخية تجعل من الصعب على المغرب بناء قوة فلاحية دولية تضمن بقاء الفلاحة في المرتبة الأولى”، وواصل: “في المقابل يشهد الجانب الصناعي تطوراً مستمراً وتدفقاً للاستثمارات، ما يجعل تفوق القطاع الصناعي على الفلاحي أمراً طبيعياً”.

    واختتم حمص بقوله: “تميز الصناعة بعدم ارتباطها بتقلبات الطقس والمناخ، ما يضمن لها فرصاً أكبر لتحقيق نمو مستدام. كما أن تعزيز موقع المغرب في سلاسل الإنتاج العالمية يدعم جاذبيته الاستثمارية، ويزيد حجم الصادرات، ويقلل التبعية الكلية لقطاع الفلاحة والتساقطات المطرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره