Étiquette : 53

  • إلغاء الرسوم الصينية على الواردات الإفريقية يعيد رسم التوازنات التجارية


    هسبريس من الرباط

    ألغت الصين الرسوم الجمركية على وارداتها القادمة من 53 دولة إفريقية، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة واضحة لتعزيز النفوذ الاقتصادي والسياسي لبكين داخل القارة، مستفيدة من التوتر المتزايد في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الإفريقية منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وفرضه سلسلة رسوم جمركية جديدة على شركاء تجاريين حول العالم.

    ووفق ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”، دخل القرار الصيني حيز التنفيذ مطلع مايو الجاري، ويشمل جميع السلع القادمة من الدول الإفريقية باستثناء مملكة إسواتيني الصغيرة التي لا تزال تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع تايوان، في وقت تسعى فيه بكين إلى توسيع حضورها الاقتصادي داخل القارة الإفريقية التي تضم أكثر من مليار نسمة وتملك احتياطات ضخمة من المعادن والموارد الطبيعية.

    القرار الصيني جاء في توقيت حساس بالنسبة لعدد من الاقتصادات الإفريقية التي باتت تواجه صعوبات متزايدة في الوصول إلى الأسواق الأميركية بسبب السياسات التجارية الجديدة التي تبنتها إدارة ترامب، والتي شملت فرض رسوم جمركية مرتفعة على عدد من الدول، بينها جنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية، إضافة إلى فرض رسوم عامة بنسبة 10 في المئة على جميع الواردات تقريباً، وهي الإجراءات التي لا تزال تواجه طعوناً قانونية داخل الولايات المتحدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويرى محللون أنّ بكين تحاول استغلال هذا الفراغ السياسي والاقتصادي لتعزيز صورتها كشريك مستقر للدول النامية، خصوصاً في إفريقيا، حيث تنظر حكومات عديدة إلى الصين باعتبارها نموذجاً تنموياً استطاع خلال عقود قليلة إخراج مئات الملايين من الفقر وتحقيق قفزات اقتصادية هائلة.

    وقال روناك غوبالداس، مدير شركة “سيغنال ريسك” المتخصصة في المخاطر السياسية الإفريقية، إنّ الخطوة الصينية “ذكية سياسياً”، لأنها تعزز صورة بكين كشريك يمكن الاعتماد عليه، خاصة بالمقارنة مع ما وصفه بالسياسات الأميركية المتقلبة خلال السنوات الأخيرة .

    وتعد الصين بالفعل أكبر شريك تجاري لإفريقيا منذ سنوات، إذ ارتفعت قيمة الواردات الصينية من القارة بشكل متواصل، خصوصاً في مجالات المعادن والطاقة والمواد الخام، بينما تواصل الشركات الصينية توسيع استثماراتها في مشاريع البنية التحتية والطرق والموانئ والسكك الحديدية عبر مختلف الدول الإفريقية.

    ويعتقد خبراء أنّ سياسة الإعفاء الجمركي الجديدة ستمنح بكين فرصة إضافية لتأمين سلاسل التوريد الخاصة بالمعادن الاستراتيجية التي تحتاجها الصناعات الصينية، مثل الكوبالت والنحاس والكولتان، وهي معادن تدخل في صناعة البطاريات والتكنولوجيا المتقدمة والسيارات الكهربائية.

    كما تفتح الخطوة الباب أمام توسع أكبر للشركات الصينية داخل قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية والطاقة في إفريقيا، خاصة أنّ عدداً من الحكومات الإفريقية لا يزال يعتمد بشكل كبير على التمويل الصيني لإنجاز مشاريع البنية التحتية الكبرى.

    وفي كينيا، قال نائب الرئيس كيثوري كينديكي خلال منتدى اقتصادي في نيروبي إنّ الإعفاء الجمركي الجديد يمنح بلاده فرصة لتقليص العجز التجاري مع الصين، والذي يقدر بنحو أربعة مليارات دولار، مشيراً إلى أنّ منتجات مثل القهوة والشاي والأفوكادو والمكاديميا قد تستفيد من دخول السوق الصينية دون رسوم جمركية.

    غير أنّ مراقبين يرون أنّ القرار الصيني، رغم أهميته السياسية، لن يغير سريعاً طبيعة العلاقة التجارية القائمة بين الصين وإفريقيا، والتي تعتمد أساساً على تصدير المواد الخام الإفريقية مقابل استيراد المنتجات الصناعية الصينية.

    وقال كوبوس فان ستادن، مدير الأبحاث في مشروع “الصين والجنوب العالمي”، إنّ الإعفاءات الجمركية لا تعالج العقبات الأساسية التي تحد من الصادرات الإفريقية إلى الصين، مثل القيود الصحية المعقدة وضعف البنية التحتية ومشكلات النقل والخدمات اللوجستية داخل عدد كبير من الدول الإفريقية.

    كما عبّرت أوساط اقتصادية في نيجيريا عن مخاوفها من استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف البنية التحتية، وهو ما قد يحد من قدرة الشركات المحلية على الاستفادة الحقيقية من الوصول الحر إلى السوق الصينية، رغم تحسن القدرة التنافسية للمنتجات النيجيرية نظرياً بعد إلغاء الرسوم الجمركية.

    وفي ليسوتو، التي استفادت من الإعفاءات الصينية منذ نهاية عام 2024 باعتبارها من الدول الأقل نمواً، يرى مسؤولون سابقون أنّ الاستفادة الفعلية من القرار تتطلب تطوير القدرة الإنتاجية المحلية وتحسين عمليات التصنيع والخدمات اللوجستية ودعم المصدرين، حتى لا تبقى البلاد مجرد مصدر للمواد الخام منخفضة القيمة.

    وتأتي هذه التحركات في ظل تراجع نسبي للحضور الأميركي داخل القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد إغلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وتقليص عدد الدبلوماسيين الأميركيين في عدد من الدول الإفريقية، إضافة إلى الغموض الذي يحيط بمستقبل قانون “أغوا” الذي يمنح بعض المنتجات الإفريقية دخولاً معفى من الرسوم إلى السوق الأميركية.

    كما أثارت تصريحات ترامب بشأن بعض الدول الإفريقية توتراً إضافياً، بعدما هدد ليسوتو العام الماضي برسوم جمركية وصلت إلى 50 في المئة، وهو ما أثّر سلباً على قطاع النسيج في البلاد، كما اتهم حكومة جنوب إفريقيا بارتكاب “إبادة” ضد الأقلية البيضاء، ووجّه انتقادات حادة إلى نيجيريا بسبب ما وصفه بعدم حماية المسيحيين من هجمات الجماعات المسلحة.

    ويرى خبراء أنّ الصين تسعى اليوم إلى استعادة جزء من النفوذ الذي فقدته داخل إفريقيا خلال السنوات الأخيرة بسبب تراجع حجم القروض الصينية الموجهة إلى القارة، بعدما واجهت بكين انتقادات مرتبطة بارتفاع ديون بعض الدول الإفريقية وبطء تنفيذ مشاريع أو ضعف جودتها.

    وبحسب بيانات باحثين في جامعة بوسطن، بلغت قيمة القروض الصينية الموجهة إلى إفريقيا نحو 181 مليار دولار بين عامي 2000 و2024، استخدمت في تمويل مشاريع موانئ وطرق ومطارات وخطوط سكك حديدية عبر القارة.

    لكن مع تباطؤ الاقتصاد الصيني وتراجع قدرة بكين على ضخ قروض جديدة بالحجم السابق، يبدو أنّ سياسة الإعفاء الجمركي تمثل محاولة جديدة للحفاظ على النفوذ الاقتصادي الصيني داخل إفريقيا عبر أدوات تجارية بدلاً من الاعتماد الكامل على التمويل والقروض.

    ويعتقد اقتصاديون أنّ نجاح هذه السياسة سيعتمد على قدرة الدول الإفريقية نفسها على تطوير صناعاتها المحلية وإضافة قيمة إلى صادراتها الزراعية والمعدنية، لأنّ استمرار الاقتصادات الإفريقية في تصدير المواد الخام فقط سيجعل الميزان التجاري يميل دائماً لصالح الصين، حتى في ظل الإعفاءات الجمركية الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعزز إصلاح الصفقات العمومية


    هسبريس – علي بنهرار

    قالت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن المعطيات المسجلة على بوابة الصفقات العمومية فيما يخص طلبات المنافسة المعلن عنها خلال سنة 2025 تكشف عن وجود 5 حوارات تنافسية بمبلغ إجمالي قدره 6 مليارات و435 مليونا و600 ألف درهم، بالإضافة إلى 5565 طلب عروض مبسطا من طرف الدولة، و3944 بالنسبة للجماعات الترابية، و4630 بالنسبة للمؤسسات العمومية، بمبلغ إجمالي قدره 6 مليارات و324 مليونا و137 ألفا و958 درهما.

    وأشارت العلوي، في جواب كتابي موجه إلى المستشارينِ المصطفى الدحماني ومحمد بنفقيه عن التجمع الوطني للأحرار بالغرفة البرلمانية الثانية، إلى وجود 76 استشارة معمارية مفتوحة مبسطة بالنسبة للمهندسين المعماريين المبتدئين فيما يخص الدولة، و53 بالنسبة للجماعات الترابية، و123 بالنسبة للمؤسسات العمومية بمبلغ إجمالي قدره 391 مليونا و100 ألف و878 درهما.

    وشددت وزيرة الاقتصاد والمالية في الجواب ذاته، توصلت هسبريس بنسخة منه، على أن “إصلاح الصفقات العمومية يعتبر من بين أهم الأوراش التي أولتها الحكومة عناية خاصة لما لها من تأثير على النسيج الاقتصادي الوطني وجاذبية للاستثمارات، ومن تحسينٍ لمناخ الأعمال”، مضيفة أنها “تضطلع بمساهمة إيجابية في النمو الاقتصادي وفي إحداث مناصب الشغل وتحقيق التنمية الجهوية والمحلية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وذكرت المسؤولة الحكومية أن “إصلاح المرسوم المنظم للصفقات العمومية يهدف على وجه الخصوص إلى توحيد النصوص المؤطرة للصفقات العمومية، وتبسيط المساطر، وتقوية الشفافية، وتخليق التدبير العمومي، وكذا تحسين الضمانات الممنوحة للمتنافسين”، مبرزة أن “الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية التي تهدف إلى تقوية البعد الاقتصادي في الصفقات العمومية وتسهيل ولوج المقاولات الوطنية إليها”.

    وتبعا لذلك، كشفت فتاح العلوي أن “عدد الشركات المسجلة ببوابة الصفقات العمومية انتقل منذ دخول المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية حيز التنفيذ من 35 ألفا و484 شركة عند متم شهر غشت 2023 إلى 50 ألفا و511 شركة سنة 2024، و54 ألفا و681 شركة سنة 2025، مسجلا ارتفاعا قدره 54 في المائة”، مبرزة أن الأمر “يجسد مدى تفعيل الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة الرامية لتشجيع ولوج المقاولات الوطنية إلى الطلبيات العمومية”.

    وبخصوص عدد سندات الطلب المعلن عنها، فقد انتقل، وفق الوزيرة ذاتها، من 19 ألفا و248 سندا عند متم سنة 2023 إلى 95 ألفا و778 سندا خلال سنة 2024، بزيادة قدرها 398 في المائة، وانتقل خلال سنة 2025 إلى 97 ألفا و958 سندا، بزيادة قدرها 408 في المائة، موردة أنه “تم إرساء 68 في المائة منها، مما يعكس فعالية الإصلاح الذي همّ مسطرة الشراء بواسطة سندات الطلب، وخصوصا المجال المتعلق بتفعيل المنافسة”.

    وفيما يخص مدى مساهمة هذا النظام الجديد في تحسين جودة الصفقات العمومية وتقليص تكاليف الطلبيات العمومية، بينت المسؤولة ذاتها أن النظام الجديد انتقل من مبدأ “الأقل ثمنا” إلى مبدأ “العرض الأفضل اقتصاديا”، مما أثر مباشرة، وفق الجواب الكتابي، على “الجودة والتكلفة”، وزادت: “صار يتعين على صاحب المشروع، قبل أي دعوة إلى المنافسة أو إجراء أي مفاوضة، أن يحدد بكل ما يمكن من الدقة الحاجات المراد تلبيتها، والمواصفات التقنية ومحتوى الأعمال المزمع تنفيذها، وأن يحرص، عندما يستلزم الأمر ذلك، على الحصول على التراخيص وكذا القيام بالإجراءات المطلوبة”.

    وفيما يتعلق بإنجاز الأعمال التي تتضمن مكونا حرفيا، أفادت فتاح العلوي بأنه “يتم تحديد الحاجات من لدن صاحب المشروع على أساس منتوجات الصناعة التقليدية المغربية وكذا على أساس منتوجات مغربية المنشأ أو بالإحالة إلى معايير مغربية معتمدة”، مردفة أنه “في حالة انعدامهما، يتم تحديد الحاجات على أساس منتوجات أجنبية المنشأ تستجيب للمعايير المطبقة في المغرب أو للمعايير الدولية في حالة عدم وجود معايير وطنية مطبقة”.

    وذكرت وزيرة الاقتصاد والمالية أن مرسوم الصفقات العمومية اشتمل على إجراءات أخرى من شأنها تعزيز تنافسية المقاولات الصغيرة والمتوسطة، تتمثل في التنصيص على إمكانية تحصيص الصفقة (allotissement) إذا كان من شأن هذا التحصيص أن يشجع مشاركة المقاولة الوطنية الصغرى والمتوسطة، موضحة أن عدد الصفقات المحصصة منذ دخول المرسوم حيز التنفيذ، انتقل من 3855 عند متم شهر غشت 2023 إلى 4273 صفقة سنة 2024، و4516 صفقة سنة 2025، مسجلا ارتفاعا قدره 17 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المغرب تستقبل أكثر من 12 مليون مسافر خلال 4 أشهر فقط

    واصلت مطارات المغرب تسجيل أداء تصاعدي خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، بعدما تجاوز عدد المسافرين الذين استقبلتهم أزيد من  12 مليون مسافر مع نهاية أبريل، محققة نموا لافتاً بلغ 9,7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأوضح المكتب الوطني للمطارات أن إجمالي عدد المسافرين بلغ 12 مليوناً و336 ألفاً و962 مسافراً، في مؤشر يعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع النقل الجوي بالمملكة.

    وحافظ مطار محمد الخامس الدولي على صدارته باعتباره أكبر منصة جوية بالمغرب، بعدما استقبل ثلاثة ملايين و756 ألفاً و740 مسافراً، مستحوذاً على أكثر من 30 في المائة من إجمالي حركة النقل الجوي، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 12,6 في المائة مقارنة بنهاية أبريل 2025.

    وشهدت عدة مطارات مغربية بدورها ارتفاعات مهمة في عدد المسافرين، حيث تصدر مطار بني ملال قائمة المطارات الأكثر نموا بنسبة 27,06 في المائة، متبوعاً بمطار الرشيدية بـ18,53 في المائة، ثم مطار الرباط-سلا بـ13,48 في المائة. كما سجل مطار طنجة ابن بطوطة نموا بـ11,5 في المائة، والناظور العروي بـ11,29 في المائة، فيما ارتفعت حركة النقل بمطار مراكش-المنارة بـ10,81 في المائة، وأكادير-المسيرة بـ10,27 في المائة، مدفوعة أساساً بازدهار الرحلات الدولية.

    وعلى مستوى توزيع حركة المسافرين، استحوذت الرحلات الدولية على الحصة الأكبر، بعدما بلغ عدد المسافرين عبر الخطوط الخارجية 11 مليوناً و67 ألفاً و321 مسافراً، بزيادة بلغت 9,54 في المائة. أما الرحلات الداخلية فسجلت بدورها نمواً بنسبة 11,10 في المائة، بعدما نقلت مليوناً و269 ألفاً و641 مسافراً.

    وامتد هذا النمو ليشمل مختلف الأسواق الدولية، إذ واصلت أوربا تصدرها باعتبارها الوجهة الرئيسية للمسافرين، مستحوذة على أكثر من 80 في المائة من حركة النقل الدولي، مع ارتفاع بنسبة 9,64 في المائة.

    كما سجلت أسواق إفريقيا وأمريكا الشمالية والمغرب الكبير وأمريكا الجنوبية زيادات قوية بلغت على التوالي 19,61 في المائة و21,98 في المائة و13,65 في المائة و41,24 في المائة، بينما تراجعت حركة النقل نحو الشرق الأوسط والأقصى بنسبة 4,62 في المائة.

    وفي ما يتعلق بحركة الطائرات، بلغت الرحلات الجوية بمختلف مطارات المملكة 91 ألفاً و128 رحلة بين الإقلاع والهبوط حتى نهاية أبريل 2026، بزيادة وصلت إلى 10,35 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

    أما الشحن الجوي، فقد واصل منحاه التصاعدي هو الآخر، بعدما تجاوز حجم البضائع المنقولة 39 ألفاً و515 طناً، مسجلاً نمواً بنسبة 11,83 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المغرب.. ارتفاع حركة المسافرين بـ 9,7 في المائة

    أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن حركة النقل التجاري بمطارات المغرب سجلت 12 مليون و336 ألفا و962 مسافرا عند متم أبريل 2026، بارتفاع نسبته 9,7 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها سنة من قبل.

    وأبرز المكتب أن مطار محمد الخامس، الذي يمثل أزيد من 30 في المائة من إجمالي حركة النقل، استقبل ما مجموعه ثلاثة ملايين و756 ألفا و740 مسافرا، أي بزيادة قدرها 12,6 في المائة مقارنة بنهاية أبريل 2025.

    كما سجلت معظم باقي المطارات معدلات نمو ملحوظة، لا سيما، بني ملال (27,06 في المائة)، والرشيدية (زائد 18,53 في المائة) والرباط-سلا (زائد 13,48 في المائة)، وطنجة ابن بطوطة (زائد 11,5 في المائة)، والناظور العروي (زائد 11,29 في المائة)، ومراكش-المنارة (زائد 10,81 في المائة)، وأكادير-المسيرة (زائد 10,27 في المائة)، ويعزى هذا الأداء بشكل أساسي إلى حركة النقل الدولي.

    وكشف توزيع حركة النقل الجوي للمسافرين بين الرحلات الوطنية والدولية، حتى متم أبريل 2026، أن مطارات المملكة استقبلت 11 مليون و67 ألفا و321 مسافرا عبر الرحلات الدولية (زائد 9,54 في المائة)، ومليون و269 ألفا و641 مسافرا عبر الرحلات الوطنية (زائد 11,10 في المائة).

    وشمل نمو حركة النقل الدولي جميع المناطق الجغرافية، حيث سجلت أوروبا، التي تمثل أزيد من 80 في المائة من إجمالي حركة النقل الدولي، ارتفاعا نسبته 9,64 في المائة، بينما سجلت الأسواق الأخرى، وهي إفريقيا، وأمريكا الشمالية، والمغرب الكبير، وأمريكا الجنوبية، نموا بنسب بلغت، على التوالي، 19,61 في المائة و21,98 في المائة و13,65 في المائة و41,24 في المائة، في المقابل سجلت سوق الشرق الأوسط والأقصى، انخفاضا بنسبة 4,62 في المائة.

    وفي ما يتعلق بحركة الطائرات، أفاد المكتب الوطني للمطارات بأنه، حتى متم أبريل 2026، سجل ما مجموعه 91 ألفا و128 رحلة مغادرة ووصول في جميع مطارات المغرب، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 10,35 في المائة مقارنة بمتم أبريل 2025.

    من جهتها، سجلت حركة الشحن الجوي ارتفاعا نسبته 11,83 في المائة حتى متم أبريل 2026، لتصل إلى أزيد من 39 ألفا و515 طنا، مقابل 35 ألفا و334 طنا خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المغرب.. ارتفاع حركة المسافرين بـ 9,7 في المائة عند متم أبريل

    أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن حركة النقل التجاري بمطارات المغرب سجلت 12 مليون و336 ألفا و962 مسافرا عند متم أبريل 2026، بارتفاع نسبته 9,7 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها سنة من قبل.

    وأبرز المكتب أن مطار محمد الخامس، الذي يمثل أزيد من 30 في المائة من إجمالي حركة النقل، استقبل ما مجموعه ثلاثة ملايين و756 ألفا و740 مسافرا، أي بزيادة قدرها 12,6 في المائة مقارنة بنهاية أبريل 2025.

    كما سجلت معظم باقي المطارات معدلات نمو ملحوظة، لا سيما، بني ملال (27,06 في المائة)، والرشيدية (زائد 18,53 في المائة) والرباط-سلا (زائد 13,48 في المائة)، وطنجة ابن بطوطة (زائد 11,5 في المائة)، والناظور العروي (زائد 11,29 في المائة)، ومراكش-المنارة (زائد 10,81 في المائة)، وأكادير-المسيرة (زائد 10,27 في المائة)، ويعزى هذا الأداء بشكل أساسي إلى حركة النقل الدولي.

    وكشف توزيع حركة النقل الجوي للمسافرين بين الرحلات الوطنية والدولية، حتى متم أبريل 2026، أن مطارات المملكة استقبلت 11 مليون و67 ألفا و321 مسافرا عبر الرحلات الدولية (زائد 9,54 في المائة)، ومليون و269 ألفا و641 مسافرا عبر الرحلات الوطنية (زائد 11,10 في المائة).

    وشمل نمو حركة النقل الدولي جميع المناطق الجغرافية، حيث سجلت أوروبا، التي تمثل أزيد من 80 في المائة من إجمالي حركة النقل الدولي، ارتفاعا نسبته 9,64 في المائة، بينما سجلت الأسواق الأخرى، وهي إفريقيا، وأمريكا الشمالية، والمغرب الكبير، وأمريكا الجنوبية، نموا بنسب بلغت، على التوالي، 19,61 في المائة و21,98 في المائة و13,65 في المائة و41,24 في المائة، في المقابل سجلت سوق الشرق الأوسط والأقصى، انخفاضا بنسبة 4,62 في المائة.

    وفي ما يتعلق بحركة الطائرات، أفاد المكتب الوطني للمطارات بأنه، حتى متم أبريل 2026، سجل ما مجموعه 91 ألفا و128 رحلة مغادرة ووصول في جميع مطارات المغرب، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 10,35 في المائة مقارنة بمتم أبريل 2025.

    من جهتها، سجلت حركة الشحن الجوي ارتفاعا نسبته 11,83 في المائة حتى متم أبريل 2026، لتصل إلى أزيد من 39 ألفا و515 طنا، مقابل 35 ألفا و334 طنا خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاسبرسكي: المغرب شارك في أول حملة لمكافحة الجرائم الإلكترونية نسقها « الانتربول »

    كشفت شركتا Kaspersky وGroup-IB عن تفاصيل مشاركتهما في عملية “رمز”، التي تعد أول حملة إقليمية واسعة لمكافحة الجرائم الإلكترونية تنسقها INTERPOL بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة 13 دولة من بينها المغرب؛ حيث أسفرت العملية، التي امتدت بين أكتوبر 2025 وفبراير 2026، عن توقيف 201 شخص، وتحديد هوية مئات المشتبه فيهم، إلى جانب حجز 53 خادما إلكترونيا استخدمت في عمليات احتيال وتصيد إلكتروني استهدفت مؤسسات وأفرادا.

    وأكدت الشركتان أن السلطات المغربية ساهمت بشكل فعال في العملية، بعدما تمكنت من حجز حواسيب وهواتف ذكية وأقراص صلبة خارجية تحتوي على بيانات بنكية وبرمجيات استعملت في تنفيذ هجمات تصيد احتيالي ضد مؤسسات مالية وزبنائها؛ كما أشارت المعطيات إلى أن ثلاثة أشخاص يخضعون حاليا لإجراءات قضائية، فيما تتواصل التحقيقات مع مشتبه في تورطهم ضمن شبكات تنشط في الجرائم الإلكترونية ذات الدوافع المالية.

    وأوضحت “كاسبرسكي” أنها وفرت معلومات استخباراتية وتقنية حول البنيات التحتية الخبيثة والبرمجيات الضارة المستخدمة في المنطقة، بما في ذلك خوادم التحكم والتوجيه الخاصة بالمهاجمين الإلكترونيين، بينما كشفت Group-IB أنها قدمت معلومات عملية حول أكثر من 5000 حساب مخترق، من بينها حسابات مرتبطة ببنيات تحتية حكومية؛ كما تمكن محللو الشركة من تتبع شبكات متخصصة في إنشاء وتوزيع أدوات التصيد الاحتيالي وبيع البيانات المسربة داخل المنطقة.

    وأكد INTERPOL أن عملية “رمز” تعكس فعالية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة، خاصة تلك التي تستهدف الأنظمة البنكية والخدمات الحكومية؛ حيث شملت العملية دولا عدة من بينها المغرب والجزائر وقطر والأردن وتونس والإمارات، فيما تلقت دعما من وزارة الداخلية القطرية وتمويلا جزئيا من European Union وCouncil of Europe في إطار مشروع “CyberSouth+” الخاص بتعزيز الأمن السيبراني في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصفقات العمومية.. فتاح: 54 ألف شركة وارتفاع سندات الطلب بـ408%

    كشف نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن عدد الشركات المسجلة ببوابة الصفقات العمومية ارتفع بنسبة 54 في المائة منذ دخول المرسوم الجديد للصفقات العمومية حيز التنفيذ، منتقلا من 35484 شركة عند متم غشت 2023 إلى 54681 شركة سنة 2025، فيما قفز عدد سندات الطلب المعلن عنها بنسبة 408 في المائة، وارتفع عدد طلبات العروض المبسطة بنسبة 344 في المائة.

    وأوضحت فتاح، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها المصطفى الدحماني ومحمد بن فقيه، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أن المرسوم الجديد يهدف إلى توحيد النصوص المؤطرة للصفقات العمومية، وتبسيط المساطر، وتقوية الشفافية، وتخليق التدبير العمومي، وتحسين الضمانات الممنوحة للمتنافسين.

    وفي ما يخص تقوية البعد الاقتصادي في الصفقات العمومية، أفادت فتاح بأن الإجراءات الحكومية المتخذة لتشجيع المقاولات الوطنية على ولوج الطلبات العمومية مكنت من رفع عدد الشركات المسجلة ببوابة الصفقات العمومية من 50511 شركة سنة 2024 إلى 54681 شركة سنة 2025.

    وفي ما يتعلق بطرق إبرام الصفقات العمومية، أبرزت الوزيرة أنه تم اعتماد آليات جديدة، من بينها الحوار التنافسي ومسطرة العرض التلقائي، إلى جانب إدراج مفهوم « الخدمات المبتكرة » لفائدة المقاولات الناشئة العاملة في مجال الرقمنة.

    كما سجلت بوابة الصفقات العمومية خلال سنة 2025 ما مجموعه 5565 طلب عروض مبسط بالنسبة للدولة، و3944 بالنسبة للجماعات الترابية، و4630 بالنسبة للمؤسسات العمومية، بمبلغ إجمالي ناهز 6.324 مليار درهم.

    وأضافت المعطيات ذاتها أنه تم كذلك تسجيل 76 استشارة معمارية مفتوحة مبسطة لفائدة المهندسين المعماريين المبتدئين بالنسبة للدولة، و53 بالنسبة للجماعات الترابية، و123 بالنسبة للمؤسسات العمومية، بمبلغ إجمالي بلغ 391 مليون درهم، فضلا عن تسجيل خمسة حوارات تنافسية بقيمة إجمالية ناهزت 6.435 مليار درهم.

    وبخصوص إصلاح نظام سندات الطلب، أبرزت فتاح أن عدد سندات الطلب المعلن عنها ارتفع من 19248 عند متم سنة 2023 إلى 95778 خلال سنة 2024، قبل أن يصل خلال سنة 2025 إلى 97958 سند طلب، تم إرساء 68 في المائة منها.

    وأبرزت الوزيرة  أن النظام الجديد للصفقات العمومية انتقل من منطق « الأقل ثمنا » إلى منطق « العرض الأفضل اقتصاديا »، بما يضمن تحقيق التوازن بين الجودة والكلفة، مع إلزام صاحب المشروع بتحديد حاجياته التقنية بدقة قبل إطلاق المنافسة أو التفاوض.

    وفي ما يخص دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة ومؤسسات الاقتصاد التضامني، أوضحت المسؤولة الحكومية  أن المرسوم الجديد ألزم أصحاب المشاريع بتخصيص 30 في المائة من الصفقات العمومية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والتعاونيات والمقاولين الذاتيين والمقاولات الناشئة المبتكرة،  كما فرض نشر البرامج التوقعية للصفقات، ولوائح الصفقات المسندة لهذه الفئات، مع إمكانية تخصيص بعض الصفقات لتشجيع مشاركة المقاولة الوطنية الصغرى والمتوسطة.

    وكشفت فتاح أن عدد الصفقات المخصصة ارتفع من 3855 صفقة عند متم غشت 2023 إلى 4516 صفقة سنة 2025، بزيادة بلغت 17 في المائة، فيما انتقل عدد طلبات العروض المبسطة من 3153 عند متم غشت 2023 إلى 14023 طلب عروض مبسط سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع مداخيل الشركات المدرجة بـ13,6%

    يتوقع مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” ارتفاع رقم المعاملات الإجمالي للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء بنسبة 13,6 في المائة ليبلغ 352,2 مليار درهم في سنة 2026.

    وأوضح المركز في نشرته “Forecast” لشهر ماي 2026، أن هذا التوقع يدعمه مجمل فروع الأنشطة (زائد 16 في المائة بالنسبة لمداخيل الصناعات، و زائد 6,3 في المائة من الناتج البنكي الصافي للفروع المالية، وزائد 15,1 في المائة بالنسبة للتأمينات).

    وأضاف المصدر ذاته، أنه يفترض تحسن العمليات التشغيلية بنسبة 6 في المائة لتبلغ 95,9 مليار درهم سنة 2026، مدعومة بالأساس بأداء الفروع المالية (زائد 4,6 بالمائة إلى 47 مليار درهم)، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى نمو القدرة الربحية لمؤشر Scope 40 لـ لمركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” بنسبة 9,7 في المائة لتبلغ 49,7 مليار درهم.

    وباستخراج الأثر الاستثنائي المرتبط بعملية إعادة التفويت في قضية اتصالات المغرب/ WANA، فإن الناتج الصافي لحصة مجموعة (RNPG) سيسجل ارتفاعا يناهز 13 في المائة.

    وكشف تحليل توزيع تطور القدرة الربحية في 2026 عن مساهمة إيجابية مرتقبة تتأتى بنسبة 48,1 في المائة من قطاع المعادن، وبنسبة 42,5 في المائة من للبنوك، و12,1 في المائة من قطاع التأمينات، تنضاف إليها نسبة 11,4 في المائة من قطاع البناء والأشغال العمومية.

    وفي المقابل، يتوقع أن يسجل قطاع الاتصالات مساهمة سلبية بنحو 1,4 مليار درهم، نتيجة غياب تكرار عملية إعادة التفويت الاستثنائية البالغة 1,3 مليار درهم المتعلقة بقضية اتصالات المغرب/WANA.

    أما في سنة 2027، فمن المفترض أن تواصل البنوك رفع القدرة الربحية بمساهمة قدرها 40,2 بالمائة، مستفيدة على الخصوص من مواصلة الدينامية التجارية، متبوعة بالبناء والأشغال العمومية والنقل بمساهمة قدرها على التوالي 23,6 في المائة و10,1 في المائة. وسيواصل رقم المعاملات الإجمالي ارتفاعه بنسبة زائد 6,9 في المائة ليبلغ 376,6 مليار درهم، في حين ينتظر أن ترتفع النتيجة الصافية لحصة RNPG ضمن Scope 40 بنسبة زائد 7,3 في المائة لتبلغ 53,4 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة المالية: مرسوم الصفقات العمومية الجديد نجح في استقطاب أزيد من 54 ألف مقاولة

    خالد فاتيحي

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، عن حصيلة مفصلة لتطبيق المرسوم الجديد المنظم للصفقات العمومية، مؤكدة أن هذا الإصلاح يندرج ضمن الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي باشرتها الحكومة بهدف تحديث منظومة الطلبية العمومية، وتعزيز الحكامة والشفافية، وتحويل الصفقات العمومية إلى رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وفي معرض جوابها على سؤال للمستشارين البرلمانيين المصطفى الدحماني ومحمد بن فقيه عن فريق فريق التجمع الوطني للأحرار بـمجلس المستشارين، حول حصيلة تنزيل المرسوم رقم 2.22.431 المتعلق بالصفقات العمومية، أكدت الوزيرة أن إصلاح الصفقات العمومية يحظى بعناية خاصة من طرف الحكومة بالنظر إلى انعكاساته المباشرة على النسيج الاقتصادي الوطني وجاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، فضلا عن مساهمته في تحقيق النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل وتعزيز التنمية الجهوية والمحلية.

    وأوضحت أن الإصلاح يروم، بالأساس، توحيد النصوص المؤطرة للصفقات العمومية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتقوية الشفافية وتخليق التدبير العمومي، إضافة إلى تحسين الضمانات الممنوحة للمتنافسين وترسيخ مبدأ المساواة وحرية الولوج إلى الطلبية العمومية.

    ارتفاع عدد المقاولات المستفيدة

    وفيما يخص تعزيز البعد الاقتصادي للصفقات العمومية، أبرزت الوزيرة أن الحكومة اعتمدت مجموعة من الإجراءات العملية الرامية إلى تسهيل ولوج المقاولات الوطنية إلى الطلبيات العمومية، اعتبارا لدورها في تأهيل الاقتصاد الوطني وتحفيز ديناميته.

    وأفادت بأن عدد الشركات المسجلة ببوابة الصفقات العمومية ارتفع بشكل ملحوظ منذ دخول المرسوم حيز التنفيذ، منتقلا من 35 ألفا و484 شركة عند متم شهر غشت 2023 إلى 50 ألفا و511 شركة خلال سنة 2024، ثم إلى 54 ألفا و681 شركة سنة 2025، مسجلا بذلك زيادة بلغت 54 في المائة.

    واعتبرت المسؤولة الحكومية أن هذه الأرقام تعكس نجاح الإجراءات الحكومية الرامية إلى تشجيع المقاولات الوطنية على الولوج إلى سوق الصفقات العمومية والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية.

    وفي محور طرق إبرام الصفقات العمومية، أوضحت نادية فتاح أن المرسوم الجديد أقر آليات حديثة لإبرام الصفقات، من بينها مسطرة الحوار التنافسي ومسطرة العرض التلقائي، إلى جانب إدماج مفهوم الخدمات المبتكرة، خاصة تلك المرتبطة بالمقاولات الناشئة العاملة في مجال الرقمنة والابتكار.

    وأضافت أن هذه المستجدات تهدف إلى عصرنة أساليب الشراء العمومي وتبسيط المساطر الإدارية وإدماج منطق البحث والتطوير والابتكار داخل منظومة الصفقات العمومية.

    وكشفت المعطيات الرسمية المتعلقة بسنة 2025 عن تسجيل 5565 طلب عروض مبسط لفائدة الدولة، و3944 لفائدة الجماعات الترابية، و4630 لفائدة المؤسسات العمومية، بمبلغ إجمالي بلغ 6 مليارات و324 مليون و137 ألفا و958 درهما.

    كما تم تسجيل 76 استشارة معمارية مفتوحة مبسطة لفائدة المهندسين المعماريين المبتدئين بالنسبة للدولة، و53 بالنسبة للجماعات الترابية، و123 بالنسبة للمؤسسات العمومية، بقيمة إجمالية بلغت 391 مليونا و100 ألف و878 درهما.

    وفي السياق ذاته، سجلت بوابة الصفقات العمومية خمس عمليات للحوار التنافسي بمبلغ إجمالي ناهز 6 مليارات و435 مليونا و600 ألف درهم.

    قفزة في عدد سندات الطلب

    وبخصوص إصلاح نظام سندات الطلب، شددت الوزيرة على أن الإصلاحات الجديدة مكنت من ضبط أفضل لمسطرة الشراء عبر سندات الطلب، بما يضمن المنافسة الحرة والشفافية والمساواة بين المتنافسين.

    وأوضحت نادية فتاح أن عدد سندات الطلب المعلن عنها ارتفع من 19 ألفا و248 سندا عند متم سنة 2023 إلى 95 ألفا و778 سندا خلال سنة 2024، ثم إلى 97 ألفا و958 سندا خلال سنة 2025، بزيادة إجمالية بلغت 408 في المائة، مضيفة أن 68 في المائة من هذه السندات تم إرساؤها فعليا.

    وأكدت وزيرة المالية، أن هذه المؤشرات تعكس فعالية الإصلاحات التي همت مسطرة الشراء بواسطة سندات الطلب، خاصة على مستوى تفعيل المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة.

    وفيما يتعلق بتحسين جودة الصفقات العمومية وتقليص تكلفتها، أبرزت الوزيرة أن النظام الجديد انتقل من مبدأ “الأقل ثمنا” إلى مبدأ “العرض الأفضل اقتصاديا”، وهو ما يضمن تحقيق التوازن بين الجودة والكلفة.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية،  أن صاحب المشروع أصبح ملزما، قبل إطلاق أي طلب للمنافسة أو الدخول في مفاوضات، بتحديد الحاجيات والمواصفات التقنية ومحتوى الأشغال أو الخدمات المطلوبة بدقة، مع الحرص على استيفاء التراخيص والإجراءات القانونية اللازمة.

    وأكدت أن إنجاز الأشغال ذات الطابع الحرفي يتم، كلما أمكن ذلك، على أساس منتجات الصناعة التقليدية المغربية أو المنتجات ذات المنشأ المغربي، أو وفق المعايير المغربية المعتمدة، وفي حالة غيابها يتم اعتماد المعايير الدولية المعمول بها.

    وأضافت أن الإشارة إلى علامة تجارية أو مرجع معين لا تعني إقصاء المنتجات المماثلة، شريطة أن تستجيب لنفس معايير الجودة والنجاعة المطلوبة، مع احترام مبدأ حرية المنافسة وعدم تقييدها.

    دعم المقاولات الصغرى والتعاونيات

    وفي ما يخص توسيع دائرة المنافسة وإدماج المقاولات الصغرى والتعاونيات والمقاولين الذاتيين، أكدت الوزيرة أن المرسوم الجديد جعل الطلبية العمومية أداة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإنعاش التشغيل.

    وأوضحت أن النص التنظيمي ألزم أصحاب المشاريع بتخصيص 30 في المائة من الصفقات العمومية المزمع إبرامها لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والمقاولات الناشئة المبتكرة، والتعاونيات واتحاد التعاونيات والمقاولين الذاتيين.

    كما ألزمت المقتضيات الجديدة أصحاب المشاريع بنشر برنامج توقعي يمتد لثلاث سنوات للصفقات المزمع إبرامها، سواء في الصحافة الوطنية أو عبر بوابة الصفقات العمومية، مع تحديد ما إذا كانت الصفقة مخصصة لفائدة المقاولات الصغيرة والمتوسطة أو التعاونيات أو المقاولين الذاتيين.

    وفي السياق نفسه، أصبح أصحاب المشاريع ملزمين بنشر لوائح سنوية تتضمن عدد الصفقات المسندة لهذه الفئات ومبالغها الإجمالية، في إطار تعزيز الشفافية وتتبع مدى احترام نسبة 30 في المائة المخصصة لها.

    تعزيز تنافسية المقاولات الوطنية

    وشملت الإصلاحات كذلك التنصيص على إمكانية تخصيص الصفقات إلى حصص “allotissement”، بهدف تشجيع مشاركة المقاولات الوطنية الصغرى والمتوسطة.

    وفي هذا الإطار، ارتفع عدد الصفقات المخصصة من 3855 صفقة عند متم غشت 2023 إلى 4273 صفقة سنة 2024، ثم إلى 4516 صفقة خلال سنة 2025، بزيادة بلغت 17 في المائة.

    كما ألزم المرسوم صاحب الصفقة، في حالة اللجوء إلى التعاقد من الباطن، بإسناد التنفيذ إلى مقاولات مقيمة بالمغرب، خصوصا المقاولات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات والمقاولين الذاتيين.

    ومن بين التدابير الأخرى، اعتماد طلب العروض المبسط، الذي يعفي المقاولات، خاصة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، من تقديم الشهادات المرجعية والتصريح بمخطط التحمل، بهدف تسهيل مشاركتها في الطلبية العمومية.

    وسجل عدد طلبات العروض المبسطة ارتفاعا كبيرا، منتقلا من 3153 طلبا عند متم غشت 2023 إلى 13 ألفا و650 طلبا سنة 2024، ثم إلى 14 ألفا و23 طلب عروض سنة 2025، بنسبة ارتفاع بلغت 344 في المائة.

    كما ألزمت المقتضيات الجديدة أصحاب المشاريع بالإشارة صراحة في إعلانات طلب المنافسة إلى ما إذا كانت الصفقة مخصصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، مع تمكين المتنافسين من تكوين تجمعات لتقديم عرض موحد عبر دمج مواردهم البشرية والتقنية والمالية.

    إشادة دولية بالإصلاحات المغربية

    وفي ما يتعلق بملاءمة منظومة الصفقات العمومية مع المعايير الدولية، أكدت الوزيرة أن المغرب قام بتحيين نظام تدبير الصفقات العمومية وفق المعايير والممارسات الدولية المعتمدة.

    وأبرزت أن تقرير تقييم نجاعة تدبير المالية العمومية لسنة 2023 منح المغرب الدرجة “A” بخصوص نظام تسجيل وتتبع البيانات المتعلقة بإسناد الصفقات وتفعيل المنافسة عبر طلبات العروض.

    كما أشارت الوزيرة إلى أن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أكدت، في تقرير صدر خلال شتنبر 2024، أن الإصلاحات المغربية أفضت إلى نتائج إيجابية، من بينها إدماج عناصر التنمية المستدامة والابتكار، وضمان الأداء المباشر للمتعاقدين من الباطن، وتوحيد الإطار القانوني المنظم للصفقات العمومية.

    واعتبر التقرير، وفق الوزيرة، أن نظام الصفقات العمومية المغربي يعد من بين الأنظمة الأكثر تقدما على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وفيما يخص تعزيز الأفضلية الوطنية، أوضحت نادية فتاح أن المرسوم الجديد أقر طلب العروض الوطني كمسطرة جديدة تقتصر على المتنافسين المقيمين بالمغرب، إلى جانب توسيع نطاق تطبيق الأفضلية الوطنية ليشمل صفقات التوريدات والخدمات والدراسات، مع احترام التزامات المغرب الدولية واتفاقيات التبادل الحر.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن الحكومة تواصل العمل على تطوير منظومة الصفقات العمومية وتوفير مختلف آليات المواكبة الكفيلة بتحسين الأداء الاقتصادي للطلبيات العمومية، لما لذلك من أثر مباشر على دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طابلو « 7A، 1948» ديال الفنان المريكاني Pollock تباع ب181 مليون دولار فسوق الدلالة

    كود -وكالات //

    تباعت لوحة « 7A، 1948» ديال الفنان الأمريكي Jackson Pollock بثمن خيالي وصل لـ181 مليون دولار، فواحد المزاد الكبير اللي تنظّم فدار Christie’s فنيويورك. لبارح 18 ماي .

    المزاد عرف منافسة سخونة دامت  7 دقايق، وقدر الفنان  “بولوك” يحطم الرقم القياسي القديم ديالو بكثر من 3 مرات، حيث قبل خمس سنين  حقق أعلى ثمن وصلت ليه شي لوحة ديالو ب 61.2 مليون دولار.

    لوحة «رقم 7A، 1948» اللي ترسمات عام 1948، كتعتبر من أشهر الأعمال ديال بولوك وأكثرها تأثير فالفن الحديث، خصوصاً أنه كان معروف بالأسلوب ديالو المختلف اللي كيعتمد على “التنقيط” أو “التقطير”، واللي خرج بيه على القواعد التقليدية ديال الرسم فـالقرن العشرين وبدّل نظرة العالم للفن التشكيلي.

    وماكانش هاد البيع غير صفقة عادية، ولكن حدث كبير فعالم الفن المعاصر، خصوصاً أن الأعمال اللي تباعات كانت ضمن المجموعة الفنية ديال رجل الإعلام الأمريكي الراحل Samuel Irving Newhouse، اللي كان من أكبر جامعي اللوحات الفنية فالعالم.

    المزاد عرف حتى بيع منحوتة «دانايد» للنحات الروماني Constantin Brancusi بثمن فات 107 ملايين دولار.
    أما الفنان الإسباني Joan Miró فسجل رقم قياسي جديد بعدما تباعات اللوحة ديالو «بورتريه مدام K» اللي رسمها عام 1924 بـ53.5 مليون دولار.

    وبالنسبة لأعمال Pablo Picasso، بقات محافظة على القيمة الكبيرة ديالها فسوق الفن العالمي، حيث تباعات منحوتة «رأس امرأة (فرناند)» بـ48.3 مليون دولار، وهي عمل راجع لعام 1909.

    كما تباعات لوحة «رجل هاز  غيتارا» بـ40.8 مليون دولار، ومنحوتة «المرأة الحامل – النسخة الأولى» بـ22.4 مليون دولار، ولوحة أخرى بعنوان «رأس امرأة» بـ14.4 مليون دولار.

    هاد الأرقام الكبيرة كيبانو بوضوح باللي الأعمال الفنية الغابرة  ديال الفنانين الراحلين ولات  رمز للقوة الاقتصادية والمكانة الثقافية عند الأثرياء وهواة جمع الفن.

    إقرأ الخبر من مصدره