Étiquette : 31

  • الرباط تحتفي بتتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة

    تم، اليوم الأحد بالرباط، تتويج الفائزات والفائزين بالدورة الثانية عشرة للجائزة الوطنية للقراءة، وذلك خلال فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.

    وشارك في دورة هذه الجائزة التي نظمتها شبكة القراءة بالمغرب بشراكة مع وزارة الشباب والتواصل والثقافة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أزيد من 5000 متنافسا من الجهات الاثنتي عشرة للمملكة خاضوا منافسات محلية ثم إقليمية وجهوية وصولا إلى المرحلة الوطنية.

    وهكذا تم، على مستوى التعليم الإبتدائي، تتويج ياسمين بنسليمان من الرباط، وجابر الطويلي (الناظور) وهاجر بنوشن (مديونة) وعبد الرزاق محمد بن عبد الصمد من (الحوز).

    وعلى مستوى التعليم الإعدادي، تم تتويج زينب منصور من (الصخيرات-تمارة) وأحمد عازم (اشتوكة آيت باها)، في حين تم تتويج الفائزين محمد رضى أوعبو (سطات) وجنات العسري (الصخيرات-تمارة) على مستوى التعليم التأهيلي، ف.

    وفي المستوى الجامعي، توج كل من أيوب عبد اللوي (جامعة ابن زهر أكادير) وبثينة لكحل (جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس).

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد الكاتب العام لشبكة القراءة بالمغرب، رشيد أبايا، أن هذا اللقاء يشكل يجسد احتفالا بقيمة القراءة نفسها واحتفاء بالفعل الذي يبني عليه ويحرر الوعي، لافتا إلى أن القراءة هي مدخل من مداخل بناء المواطن الواعي والمشارك القادر على الفهم والمشاركة والإبداع.

    كما تطرق السيد أبايا إلى الدور الذي تضطلع به شبكة القراءة بالمغرب، موضحا أنها حملت، منذ انطلاقتها، قضية القراءة بإيمان ومسؤولية، بهدف أن تنتقل القراءة من دائرة المبادرات المحدودة إلى أفق الوعي المجتمعي الواسع.

    وشدد على الحاجة إلى توحيد جهود مختلف الفاعلين وتعبئة الطاقات والإمكانات الفردية والجماعية والمؤسساتية للانخراط الواسع ترسيخ فعل القراءة والتوعية بأهميته، منوها في ذات الصدد بالفائزات والفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة، وبجهود الأطر التربوية والمؤسسات التعليمية التي ساهمت في صقل إمكانات هؤلاء الفائزين.

    من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، فؤاد شفيقي، التوسع الملحوظ في نسب القراءة بين اليافعين والأطفال، وانتقالهم من أعداد قليلة إلى آلاف القراء داخل المؤسسات التعليمية، مبرزا أن المدرس لم يعد مجرد ناقل تقليدي للمعرفة، بل هو “ميسر” لتداول المعرفة وتأطير النقاش بين المتعلمين.

    وتناول، في هذا السياق، تفعيل “الوظيفة الثقافية للمدرسة” لتتجاوز دورها في نقل المعايير وتصبح فضاء حقيقيا للتداول الثقافي، يسهم في بناء شخصية نقدية للطفل المتعلم قادرة على فرز الجيد من الرديء.

    كما أشار السيد شفيقي، إلى بعض التحديات التي تواجه تعزيز فعل القراءة للأطفال، موضحا في هذا الصدد، الحاجة الماسة إلى تشجيع الكتابة للطفل، والتي تسهم في نقل الموروث الثقافي المغربي وتيسيره للأجيال الصاعدة باعتباره الدعامة الأساسية لبناء الهوية والانتماء.

    بدورهم، أعرب عدد من الفائزين، في كلمات بالمناسبة، عن مدى فرحتهم بالتتويج بجائزة هذه الدورة، مؤكدين الدور الذي لعبه فعل القراءة في تنمية مداركهم وإطلاق العنان لطاقاتهم.

    وتشكل الجائزة الوطنية للقراءة التي تندرج في إطار برنامج “القراءة للجميع”، موعدا سنويا للتأكيد على استمرارية التعاقد القرائي، وترسيخ فعل القراءة داخل المجتمع المغربي باعتباره سلوكا يوميا وحضاريا لا محيد عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعادل يحسم مقابلة اتحاد طنجة والدفاع الجديدي

    متابعة | زكرياء نايت

    فرض الدفاع الحسني الجديدي نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله على مضيفه اتحاد طنجة، في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم الأحد على أرضية ملعب طنجة الكبير، لحساب الجولة 20 من البطولة الاحترافية.

    وكان الفريق الجديدي سباقا إلى التسجيل خلال الشوط الأول عن طريق اللاعب الناقوس في الدقيقة 18، ليرد اتحاد طنجة سريعا على هدف الضيوف، حيث تمكن فوزي عبدالمطلب من تعديل الكفة في الدقيقة 31، مستفيدا من تمريرة ساحرة لمعالي عبد الحميد.

    ليقتسم الفريقان نقاط المباراة ويرفع اتحاد طنجة رصيده إلى النقطة 20 في المركز 11.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بمعرض الكتاب حول الفن الصخري بالصحراء المغربية

    تم أمس السبت بالرباط تسليط الضوء على غنى وتفرد الفن الصخري بالصحراء المغربية، وذلك خلال لقاء نظم في إطار فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، بحضور نخبة من الباحثين والخبراء.

    وركز هذا اللقاء، الذي عقد تحت شعار “صورة الصحراء المغربية من خلال الفن الصخري”، على أهمية هذا التراث باعتباره شهادة ذات قيمة أثرية لا تقدر بثمن بالنسبة للباحثين.

    ويجسد هذا الفن، سواء كان مرسوما أو منقوشا على الألواح الحجرية، الإطار الطبيعي القديم لهذه المنطقة الجغرافية، ويعكس الانشغالات الثقافية والقيم الفنية للساكنة التي استوطنتها منذ عصور ما قبل التاريخ إلى اليوم.

    وبهذه المناسبة، استعرض الباحث محسن الكراوي الغنى التراثي للمواقع الأثرية في جنوب المغرب، متطرقا إلى السياق التاريخي والجغرافي والبيئي الذي ساعد على ظهورها.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن الأبحاث المكثفة حول الملاجئ الصخرية المزينة بالرسوم قد شهدت طفرة حقيقية منذ عام 2000، لا سيما بعد الاكتشافات الهامة التي شهدتها منطقة طانطان.

    وأكد الكراوي أن الصحراء لم تكن دائما صحراء قاحلة، مذكرا بأنه قبل فترة تتراوح بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف سنة، كانت هذه المنطقة الشاسعة تتمتع بمناخ رطب وغطاء نباتي سمح باستقرار المجموعات البشرية وتطور ثقافة غنية.

    كما أوضح أن الفن الصخري يشكل اليوم شاهدا ثمينا على التحولات المناخية والبيئية التي عرفتها المنطقة، من خلال تجسيده لأنواع من الحيوانات التي انقرضت اليوم من الصحراء، مثل الفيلة ووحيد القرن والزرافات والتماسيح.

    من جانبه، توقف الباحث ميشيل باربازا عند الأبعاد الأسلوبية والرمزية والثقافية لهذه الاكتشافات، مشيدا بأصالة الفن الصخري في الجنوب المغربي.

    وأوضح أن الأبحاث الحديثة تعتمد على تقنيات التصوير الفوتوغرافي عالي الدقة والمعالجة المعلوماتية التي تسمح باستعادة رسوم قد تكون غير مرئية بالعين المجردة.

    وأشار إلى أن المنطقة الرابطة بين طانطان والسمارة تشكل “منطقة ثقافية” حقيقية داخل الصحراء، تتميز بتعبيرات فنية خاصة بالمغرب، لا سيما الأسلوب المعروف بـ “أشباه البقريات”.

    ولفت الباحث إلى أن الرسوم البشرية والحيوانية تعكس بعدا سرديا وروحيا قويا، من خلال مشاهد رقص تجمع أحيانا بين البشر والنعام، أو تجمعات للرعاة، وصولا إلى مشاهد الأضاحي والطقوس الجماعية.

    وأكد باربازا أن الحضور الطاغي للثور في هذه التكوينات الفنية يعكس الأهمية الرمزية والاقتصادية للماشية في المجتمعات الرعوية القديمة، حيث كانت تعتبر بمثابة رأس مال حقيقي للبقاء ومصدرا للثروة.

    وخلص إلى أنه، وخلافا لفن العصر الحجري القديم الأوروبي الذي غالبا ما يركز على الأشكال التجريدية، يتميز الفن الصحراوي بطابعه السردي والقصصي الذي يحكي مباشرة تفاصيل الحياة اليومية والمعتقدات والعلاقات الاجتماعية لإنسان ما قبل التاريخ.

    يذكر أن المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من 1 إلى 10 مايو، يشهد هذا العام مشاركة 891 عارضا، منهم 321 عارضا مباشرا و570 غير مباشر، يمثلون المغرب و60 دولة عربية وإفريقية وأوروبية وآسيوية وأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب‏

    احتضن الرواق المشترك بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، ‏اليوم السبت 9 ماي 2026، ندوة علمية رفيعة، حول موضوع:” العقوبات البديلة ‏والتخفيض التلقائي للعقوبة”، وذلك في إطار فعاليات الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر ‏والكتاب بالرباط، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ‏نصره الله. ‏
    وسعت الندوة إلى الإحاطة بالأبعاد المتعددة لـلفلسفة التأهيلية عبر مقاربات استحضرت ‏راهنية التشريع وتحديات التنزيل الميداني، حيث انصبت النقاشات على تبيان الأدوار ‏المحورية للنيابة العامة في تفعيل العقوبات البديلة وتدبير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهريب المخدرات عبر مطار تطوان توقع بشاب ينحدر من شفشاون

    اقبايو لحسن

    أحبطت المصالح الأمنية بمطار تطوان سانية الرمل، صباح السبت 9 ماي، محاولة لتهريب كمية مهمة من المخدرات، بعدما تمكنت من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، ينحدر من جماعة باب برد بإقليم شفشاون.

    وبحسب المعطيات حصل عليها *اشطاري 24* فإن المعني بالأمر كان يستعد للسفر على متن رحلة داخلية في اتجاه مدينة الدار البيضاء، قبل أن تكشف عملية المراقبة الأمنية الروتينية، عبر جهاز السكانير الخاص بفحص الأمتعة، عن وجود كمية من المخدرات مخبأة داخل حقيبة ظهر كانت بحوزته.

    وقدرت المصالح الأمنية الكمية المحجوزة بحوالي 7.5 كيلوغرامات، حيث جرى حجزها وفتح تحقيق في ظروف وملابسات القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    وجرت العملية بحضور وإشراف رئيس مفوضية أمن المطار بالنيابة، فيما تم اقتياد المشتبه فيه إلى مقر الدائرة الأمنية المناوبة قصد إخضاعه للبحث الأولي، قبل عرضه على أنظار النيابة العامة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.

    وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بمختلف المعابر والمطارات الوطنية لمكافحة تهريب المخدرات وتعزيز المراقبة الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مسافر بمطار تطوان قبل ركوبه طائرة إلى الدار البيضاء وبحوزته 7 كيلوغرامات من الحشيش

    أوقفت شرطة مطار سانية الرمل بتطوان، السبت، شابا يبلغ من العمر 31 عاما، كان يهم بركوب طائرة في رحلة داخلية من هذه المدينة إلى الدار البيضاء، وبحوزته حوالي 7 كيلوغرامات من الشيرا داخل حقيبة ظهر تخصه.

    ووفقا لمصدر بعين المكان، فإن المشتبه فيه ينحدر من بلدة باب برد، وكان من المقرر أن يستقل طائرته على الساعة 12:45 ظهرا. وأشرف رئيس أمن المطار بالنيابة على العملية، قبل نقل المشتبه فيه إلى مقر ولاية الأمن لاستكمال التحقيق معه من طرف الشرطة القضائية المختصة.

    ونادرا ما تضبط الشرطة عمليات تهريب من هذا النوع على متن الرحلات الداخلية، وبهذه الطريقة شبه المكشوفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في المغرب، “رباط” الثقافة يورِق.

    في المغرب، “رباط” الثقافة يورِق.

    بقلم: طالع السعود الأطلسي

    الدورة 31 للمعرض الدولي للكتاب بالرباط، أُهْدِيَت إلى الرحالة “ابن بطوطة”، أو تيمَّنت به، في رحلة ثقافية، عمرها عشرة أيام، تعبُر فيها جليلة وعميقة أسئلة الفكر والثقافة، المتصلة بالعمران الإنساني، مغربيا وكونيا…

    اللافت الأول في الدورة هو الاقبال الجماهيري الكثيف. وأراهن على أن أرقام ما بعد المعرض لعدد الزوار ستكون قياسية، غير مسبوقة… الاثنين، في المعرض، كيوم السبت والأحد، وهما العطلة الأسبوعية في المغرب، من حيث الازدحام في اقتناء تذاكر الدخول، وفي الممرات وفي الندوات والعروض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنتا “CDAI” و”CNDP” توقعان اتفاقيتين مع “ACODEC” لتعزيز حماية الحياة الخاصة والحق في الولوج إلى المعلومات

    الخط : A- A+

    في إطار ترسيخ ثقافة الحق في الحصول على المعلومات، وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، شهد مقر اللجنة الوطنية بالرباط، الخميس 7 ماي 2026، توقيع اتفاقيتي شراكة وتعاون استراتيجيتين بين رزوقي الميلود، رئيس جمعية التعاون للتنمية والثقافة (ACODEC)، وعمر السغروشني، بصفته رئيساً لكل من لجنة الحق في الحصول على المعلومات (CDAI) واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP).

    ووفقا لبلاغ صحفي توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، تهدف الاتفاقية الأولى، الموقعة مع لجنة (CDAI)، إلى “إرساء إطار للتعاون المشترك في مجال الحق في الحصول على المعلومات، لا سيما عبر التحسيس بأهمية إتاحة المعلومات وتسهيل الحصول عليها بمختلف الوسائل المتاحة، عن طريق تنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة المؤسسات والهيئات المعنية، وكذا المواطنات والمواطنين”. وتابعت اللجنة بالتأكيد على أن هذه الشراكة “تندرج في إطار مقتضيات القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وتعزيز انخراط مختلف الفاعلين في ترسيخ ثقافة الانفتاح داخل المرافق العمومية”.

    وفي سياق متصل، أكدت اللجنة أن هذه الاتفاقية “تندرج في سياق انفتاحها على فعاليات المجتمع المدني، واعتمادها مقاربة تشاركية قوامها إبرام شراكات واتفاقيات التعاون تتيح تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين في هذا المجال”. ومن جهتها، عبّرت جمعية التعاون للتنمية والثقافة عن تثمينها لهذه المبادرة، مؤكدة أن هذه الاتفاقية “تشكل إرادة مشتركة للطرفين من أجل العمل على تطوير آليات الحصول على المعلومات، وترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية، بما يخدم الصالح العام ويعزز الثقة بين الإدارة والمواطن”.

    وعلى صعيد آخر، تم توقيع الاتفاقية الثانية مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، لتعزيز حماية المعطيات وترسيخ ثقافة احترام الحياة الخاصة. وأوضح البلاغ أن هذه الاتفاقية تهدف إلى “إرساء إطار للتعاون المشترك في المجالات المرتبطة بحماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي، من خلال التحسيس بأهمية حماية هذا الحق، وتنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة مختلف الفاعلين، بما يساهم في نشر الوعي بالممارسات الفضلى، وذلك وفقاً لمقتضيات القانون رقم 08-09 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي”.

    وأكدت اللجنة الوطنية بهذه المناسبة، أن هذه الخطوة “تشكل خطوة مهمة نحو توسيع التعاون مع فعاليات المجتمع المدني، بما يساهم في تعزيز حماية الحياة الخاصة للأفراد وضمان أمن معطياتهم الشخصية”.

    وأضافت جمعية التعاون للتنمية والثقافة، تثميناً لهذه المبادرة الثانية، أن الاتفاقية “تشكل إرادة مشتركة من أجل تطوير آليات التوعية والمواكبة في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وترسيخ مبادئ الثقة والمسؤولية، بما يخدم الصالح العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظومة التربوية في مواجهة الأزمات.. خبراء يدعون إلى ترسيخ ثقافة الاستباق وتعزيز استدامة التعلم

    أكد متدخلون، خلال مائدة مستديرة نظمت اليوم الخميس بالرباط، على أهمية تعزيز قدرة المنظومة التربوية على الصمود في مواجهة الأزمات والتحولات، بما يضمن استمرارية التعلمات وتحقيق تعليم مستدام ومنصف وذي جودة.

    وشدد المشاركون في هذا اللقاء، المنظم ضمن مشاركة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، على ضرورة الانتقال من منطق تدبير الأزمات الظرفية إلى منطق الاستباق وبناء منظومة قادرة على التكيف والتحول، بما يحفظ جودة المكتسبات التعليمية ويكرس تكافؤ الفرص بين المتعلمين.

    وفي هذا السياق، أبرزت عائشة حجامي، عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن الأزمات التي عرفتها المنظومة التربوية، وخاصة جائحة كوفيد-19 وزلزال الحوز والفيضانات الأخيرة، شكلت اختبارا حقيقيا لمدى قدرة المدرسة المغربية على ضمان الحق الدستوري في التعلم.

    وأضافت أن هذه التحولات دفعت المجلس إلى إنجاز دراسة حول صمود المنظومة التربوية، بهدف رصد مكامن الهشاشة والقصور، سواء على المستوى المؤسساتي أو البيداغوجي أو المجتمعي والبنيات التحتية، إلى جانب استخلاص الدروس والممارسات الفضلى التي أفرزتها هذه التجارب.
    كما سجلت أن الأزمات كشفت، في المقابل، عن ديناميات إيجابية، من بينها انخراط الأطر التربوية والإدارية بروح عالية من الالتزام، وبروز أشكال من التضامن المجتمعي والمبادرات الجهوية الرائدة.

    من جهتها، تناولت أمينة لمريني الوهابي، عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مفهوم الصمود التربوي من خلال ثلاثة مستويات، تشمل القدرة على التدخل الفوري للتخفيف من آثار الأزمات، والقدرة على التكيف عبر إدخال تعديلات تنظيمية وبيداغوجية، ثم القدرة على التحول من خلال إحداث تغييرات عميقة تعالج الاختلالات البنيوية وتضمن الاستدامة والإنصاف.

    وأوضحت أن دراسة ميدانية أنجزها المجلس أظهرت أن الأزمات ساهمت في إبراز عدد من نقاط القوة، من بينها تفعيل خلايا الأزمة والتعبئة السريعة للحلول الرقمية والتنظيمية، فضلا عن الانتقال السريع نحو أنماط جديدة من التعلم، غير أنها كشفت أيضا عن تحديات مرتبطة بضعف إدماج كفايات الصمود وعدم انتظام التعبئة المحلية.

    كما توقفت عند الدور المحوري الذي اضطلع به المدرسون خلال فترات الأزمات، مبرزة قدرتهم على التكيف والابتكار وتطوير المهارات الرقمية، رغم الضغوط النفسية والاجتماعية المصاحبة لهذه السياقات.

    من جانبه، استعرض المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم الحوز، محمد زروقي، تجربة تدبير آثار زلزال الحوز على المنظومة التربوية، مبرزا أنه تم وضع خطة استعجالية لضمان الاستئناف السريع للدراسة وتأمين الاستمرارية البيداغوجية في ظروف آمنة.

    وأشار إلى أن هذه التجربة أفرزت مجموعة من الدروس المهمة، أبرزها ضرورة تعزيز المواكبة النفسية والاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية، واعتماد مخططات جهوية ومحلية لتدبير الأزمات، إلى جانب تقوية التدابير الاستباقية.

    كما دعا إلى مأسسة الثقافة الوقائية عبر إدماج التربية على المخاطر ضمن المناهج الدراسية، وتعزيز التنسيق والتواصل بين مختلف الفاعلين التربويين، بما يضمن سرعة تداول المعلومات الدقيقة والتصدي للأخبار الزائفة.

    وتندرج مشاركة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب ضمن جهوده الرامية إلى الإسهام في إغناء النقاش العمومي حول قضايا التربية والتكوين والبحث العلمي، وتعزيز حضوره في الفضاءات الثقافية والفكرية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يرفض تعديلات المعارضة ويتمسك بشرط « المنفعة العامة للجمعيات »

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    رفض عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، تعديلا تقدم به فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب على الفقرة الثانية من المادة 145 من القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات، يقضي بالتنصيص على “الإشراف الكامل للجهات على شركات التنمية الجهوية”. 

    وخلال الاجتماع الذي خُصّص للبت والتصويت على التعديلات برحاب لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بالغرفة البرلمانية الأولى، اليوم الجمعة، قال لفتيت لممثلي “فريق الكتاب”: “ماذا نعني بالإشراف الكامل؟ ما  يْتدخلْ حدْ؟ وما يهضر معاكم حد؟”.

    وأوضح المسؤول الحكومي ذاته أن “هاجس منازعة الجهة في اختصاصاتها غير مطروح، لأن إشرافها على هذه الشركات الجهوية تحصيل حاصل، ولا أحد ينازعها في ذلك”، مضيفا: “على العكس من ذلك، نحن نتطلع إلى جهات قوية وقادرة على القيام بتنزيل اختصاصاتها”.

    وتنصّ الفقرة المشار إليها على ما يلي: “تُحدث هذه الشركات (شركات التنمية الجهوية) لممارسة الأنشطة ذات الطبيعة الاقتصادية التي تدخل في اختصاصات الجهة أو تدبير مرفق عمومي تابع للجهة”، فيما طالب فريق التقدم والاشتراكية بإضافة عبارة “وذلك تحت الإشراف المباشر والكامل للجهة”.

    في سياق ذي صلة، رفض وزير الداخلية تعديلا للفريق الاشتراكي ــ المعارضة الاتحادية يروم إسقاط والتخلي عن شرط “المنفعة العامة”، بما يتيح للجهات إبرام اتفاقيات الشراكة والتعاون مع الجمعيات، بخلاف ما هو منصوص عليه في المادة 162 من القانون التنظيمي ذاته.

    وأكد لفتيت أن توفّر الجمعيات على المنفعة العامة أساسيٌ من أجل إبرام اتفاقيات للشراكة مع الجهات، من أجل الحيلولة دون فتح الباب أمام الجميع (يتحدث عن الجمعيات)، مستدركا بالإشارة إلى أن بعض الجمعيات النائلة لصفة المنفعة العامة “ما صالحة لْوالُو”، في إشارة منه إلى محدودية قدرات هذه الهيئات وتأثيرها على أرض الواقع أيضا.

    خلال الاجتماع عينه، دافع وزير الداخلية عن إضافة اختصاص “التنمية الرقمية وإعداد المخطط المديري الجهوي للتنمية الرقمية وتنفيذه” إلى الاختصاصات الذاتية للجهات، بعدما طالب “فريق الوردة” بنقله إلى الاختصاصات المشتركة لـ”تعقّد تنزيله وعرضانيته”.

    واستغلّ المسؤول الحكومي ذاته الفرصة مجددا للدفاع عن فلسفة مشروع القانون التنظيمي رقم 31.26 الذي يقضي بتغيير القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات، حيث أكد أن “الهدف هو تمكين الجهات من الاختصاصات الذاتية التي ستكون قادرة على تنزيلها”.

    ونبّه لفتيت النواب البرلمانيين إلى ضرورة الاكتفاء بتحديد التوجهات العامة (رؤوس أقلام) ضمن مشروع القانون التنظيمي ذاته، دون الخوض في تفاصيل موسّعة، مما يتيح هامشا أكبر للجهات، مؤكدا أن “فلسفة النص تقوم على التركيز على الأولويات، مع إمكانية إضافة اختصاصات ذاتية أخرى لهذه الجهات مستقبلا”.  

    إقرأ الخبر من مصدره