Étiquette : 20

  • اشتوكة.. قتيل في تصادم مروع بآيت عميرة

    زنقة 20 | علي التومي

    لقي سائق حافلة لنقل العمال الزراعيين مصرعه اليوم الخميس 26 مارس الجاري، إثر حادثة سير خطيرة وقعت على مستوى مدخل أيت عميرة.

    وحسب المعطيات الأولية، فإن الحادث نجم عن اصطدام قوي بين الحافلة وشاحنة، مما أسفر عن وفاة السائق في عين المكان متأثراً بجروحه الخطيرة.

    وفور وقوع الحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث تم فتح تحقيق لتحديد ملابسات الواقعة، فيما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات.

    إلى ذلك يعيد هذا الحادث تسليط الضوء على مخاطر نقل العمال الزراعيين، خاصة في ظل الحوادث المتكررة التي تشهدها المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطق الربح يغلب على قيمة الزبون.. توبيخ الجواهري يكشف الوجه المظلم للأبناك المغربية

    زنقة 20 | خالد أربعي

    دق بنك المغرب ، ناقوس الخطر حول تردي جودة خدمة الزبناء لدى الابناك المغربية.

    والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، وجه انتقادات حادة إلى الأبناك المغربية في مراسلة رسمية إلى التجمع المهني لبنوك المغرب (GPBM).

    و بحسب مصادرنا، فإن المراسلة الحادة التي وجهها الجواهري إلى الأبناك المغربية، أعلن فيها عن إجراءات لمعالجة إشكاليات سوء المعاملة التي يتلقاها الزبناء ، و أيضا إهمال ملفاتهم و طلباتهم.

    و من بين هذه الإجراءات ، إنشاء لجنة مشتركة بين بنك المغرب و مهنيي البنوك لتشخيص أوجه القصور ووضع ميثاق أكثر صرامة.

    و بحسب مهنيين تحدثوا لموقع Rue20 ، فإن المبادرة التي أعلن عنها بنك المغرب جديرة بالثناء، لكنها تخفي ورائها العديد من تحديات العمل التي يواجهها الموظفون خاصة المتواجدون في الواجهة.

    و من بين هذه التحديات وفق مهنيين في الابناك تحدثوا للموقع ، هناك نقص حاد في الموظفين في العديد من الفروع البنكية ، مما يتسبب في طوابير الانتظار، وزيادة الضغط على موظفي الإستقبال، وعدم القدرة على تخصيص الوقت الكافي لكل زبون.

    بالإضافة إلى الأهداف التجارية المبالغ فيها، والتي تجعل موظف الإستقبال أو المستشار ينصب اهتمامه على تحقيق الربح المادي للمؤسسة البنكية، على حساب الاستماع و تلبية طلبات الزبناء خاصة ذوي “الأمية المالية”.

    و سجلوا أيضا إثقال الموظفين خاصة الشباب الجدد بالمهام الإدارية الثقيلة، والتي غالبًا ما تكون يدوية، والتي تشغل الوقت المتاح لخدمة العلاقات مع الزبناء.

    يشار إلى أن مراسلة والي بنك المغرب تأتي بعد أيام من إعلانه توظيف رئيس لقسم الصحة النفسية داخل المؤسسة.

    الخطوة التي أقدم عليها بنك المغرب تعتبر سابقة في الإدارات المغربية ، وتسلط الضوء على الأهمية المتزايدة للصحة النفسية والرفاهية للموظفين داخل الادارات العمومية و حتى لدى شركات القطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يساعد بخاخ المغنيسيوم حقاً على النوم؟ دراسة تقيّم الفاعلية

    يستخدم الكثيرون بخاخ المغنيسيوم كحلّ طبيعي لتحسين جودة النوم، بفضل قدرته المفترضة على تهدئة الأعصاب وإرخاء العضلات. ويعتمد هذا البخاخ على امتصاص المغنيسيوم عبر الجلد، مما يتجنّب الآثار الجانبية للمكملات الفموية، مثل الانتفاخ أو اضطراب المعدة. لكن رغم رواجه على منصات التواصل الاجتماعي، لا تزال الأدلة العلمية حول فعاليته محدودة.

    يؤكد أطباء النوم أن المغنيسيوم معدن أساسي لوظائف الجسم، ويساهم في إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم. وتُظهر بعض الأبحاث أن المستويات المرتفعة من المغنيسيوم ترتبط بنوم أعمق وراحة أفضل. إلا أن التجارب السريرية ما زالت متباينة في نتائجها، خصوصاً فيما يخص فعالية الامتصاص الموضعي عن طريق الجلد، والتي لم تثبت علمياً بشكل قاطع حتى الآن.

    ومع ذلك، يشير مستخدمون كثر إلى تحسّن ملحوظ في نومهم بعد استخدام بخاخ المغنيسيوم، ويُرجّح الخبراء أن تأثيره قد يكون ناتجاً عن استرخاء العضلات، مما يسهل النوم. ولتحقيق أفضل النتائج، ينصح الأطباء برشه على مناطق مثل الساقين أو القدمين قبل النوم، وتركه لمدة 20 دقيقة على الأقل، مع تجنب البشرة الحساسة أو المتشققة.

    في النهاية، لا ضرر من تجربة بخاخ المغنيسيوم ضمن روتين ما قبل النوم، خاصة إذا كان المستخدم يعاني من توتر عضلي أو صعوبة في الاسترخاء، لكن من الأفضل اعتباره مكملاً وليس علاجاً رئيسياً لمشاكل النوم، إلى أن يُثبت علمياً مدى فاعليته بشكل أوضح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضجة بإسبانيا بعد استقالة رئيسة لجنة مونديال 2030

    زنقة 20 ا الرباط

    كشفت وسائل إعلام إسبانية أن ماريا تاتو، المسؤولة عن تنظيم كأس العالم 2030 في إسبانيا، قدمت أمس الأربعاء 26 مارس، استقالتها، بعدما وجهت لها تهمة التلاعب بمعايير اختيار المدن المستضيفة للمونديال لصالح مدينة سان سيباستيان.

    و كانت صحيفة “إلموندو” قد سربت تسجيلا لماريا، يظهر أن المسؤولة وفريقها قاموا بتعديل معايير الاختيار بحيث يصبح ملعب أنويتا في سان سيباستيان ضمن الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2030، التي تُنظم بالاشتراك مع المغرب والبرتغال، على حساب ملعب بالايدوس في فيغو.

    ماريا تاتو، التي تعمل محامية وكانت مديرة سابقة في نادي أتلتيك بلباو، كانت قد عُينت في منصبها من قبل لويس روبياليس، الرئيس السابق لكرة القدم الإسبانية، الذي أقيل بسبب تقبيل لاعبة كرة قدم.

    ماريا تاتو، المديرة المستقيلة قالت اليوم الخميس في تصريحات لصحيفة إل موندو: “أنا ضحية لعاصفة كاملة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري يسجن الكاتب بوعلام صنصال 5 سنوات

    زنقة 20 | وكالات

    أصدرت محكمة جزائرية الخميس قرارا بسجن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال خمس سنوات نافذة، وصنصال موقوف منذنوفمبر بتهم عدة منها “المساس بوحدة الوطن”. وتأتي محاكمته في ظل أزمة دبلوماسية متصاعدة بين الجزائر وباريس.

    وتضمن منطوق حكم القضية “حكمت المحكمة حضوريا ابتدائيا على صنصال بوعلام بالسجن النافذ 5 سنوات وغرامة مالية 500 الف دينار” أي حوالى 3500 يورو.

    وتم توقيف صنصال في 16 نوفمبر وسط أزمة دبلوماسية تسبّب بها إعلان باريس الصيف الماضي تأييدها مغربية الصحراء، ما دفع الجزائر إلى سحب سفيرها من فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تحافظ على صدارتها كأفضل مزود لخدمات الهاتف المحمول والإنترنت الثابت في المملكة

    الصحيفة من الرباط

    حافظت اتصالات المغرب على صدارتها كأسرع مزود لخدمات الهاتف المحمول والإنترنت الثابت في المملكة المغربية، متوفقة على أورنج وإنوي خلال النصف الثاني من سنة 2024، وفق ما كشفه تقرير حديث صادر عن منصة « Ookla – Speedtest Intelligence » يُغطي الفترة من يوليوز إلى متم جنبر 2024.

    ووفقا لإحصائيات تقرير المنصة المذكورة التي تُعد من أكثر المنصات موثوقية في مجال تقييم وقياس أداء الإنترنت في العالم، فإن اتصالات المغرب سجلت درجات سرعة بلغت 68.20 لخدمات الهاتف المحمول و49.51 لخدمات الإنترنت الثابت، كإجمالي التقييمات.

    وبشكل مفصل، أوضح تقرير « أوكلا » أنه فيما يخص الهاتف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم على حافة الهاوية.. ترامب يوجه سهامه نحو السفن الصينية

    في خطوة تصعيدية جديدة ضمن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة لفرض رسوم جمركية ضخمة تصل إلى مليون دولار على السفن التي تم تصنيعها في الصين أو التي ترفع العلم الصيني عند دخولها الموانئ الأميركية. وتأتي هذه السياسة بدعوى الحد من النفوذ الصيني في التجارة العالمية، لكن التداعيات الاقتصادية قد تكون كارثية، وفقًا للخبراء والمحللين.

    السفن الصينية في مرمى النيران الأميركية
    تشير الإحصائيات إلى أن الصين تهيمن على 50 بالمئة من صناعة السفن عالميًا، كما أنها تسيطر على 95 بالمئة من إنتاج حاويات الشحن. ووفقًا لبيانات عام 2023، بلغ حجم سوق سفن الشحن العالمية 50 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل إلى 62 مليار دولار بحلول عام 2030. ومع هذا الحجم الضخم، فإن أي قيود على السفن الصينية ستؤدي إلى اضطرابات كبيرة في التجارة العالمية وارتفاع تكاليف النقل البحري بشكل غير مسبوق.

    تداعيات اقتصادية خطيرة: تضخم متزايد ومسارات شحن بديلة
    وفقًا لخبراء الاقتصاد، فإن فرض رسوم جمركية تصل إلى مليون دولار على كل سفينة صينية قد يرفع تكاليف الشحن إلى ثلاثة أضعاف، مما سيؤدي إلى تسارع معدلات التضخم في الولايات المتحدة. كما أن الشركات المشغلة للسفن قد تلجأ إلى تعديل مسارات الشحن، عبر تحويل البضائع إلى موانئ كندا والمكسيك، ثم نقلها برًا إلى الولايات المتحدة، مما يضع الموانئ الأميركية تحت تهديد اقتصادي مباشر.

    قرار يهدد الاستقرار التجاري
    في مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية، أطلق الكابتن عمرو قطايا، رئيس شركة Zenith Enterprise، تحذيرات قوية بشأن تداعيات هذه السياسة الجمركية. وقال إن: « التعريفات الجمركية المفروضة على بعض البضائع القادمة من دول معينة تؤدي إلى زيادة الأسعار، ويتحمل المستهلك الأميركي في النهاية هذه التكاليف. »

    وأضاف قطايا أن « زيادة الرسوم الجمركية بمعدلات تتراوح بين 5 بالمئة و20 بالمئة على بعض البضائع الأخرى، ستؤدي إلى تضخم كبير وارتفاع غير محسوب العواقب في الأسعار. »

    وأوضح أن شركات الشحن تعمل بعقود طويلة الأجل، وبالتالي فإن فرض رسوم جديدة على السفن المصنعة في الصين سيؤدي إلى اضطراب في السوق وإعادة النظر في مسارات الشحن.

    وأشار إلى أن « الموانئ الصغيرة في الولايات المتحدة ستكون الأكثر تضررًا، حيث ستتجنبها السفن لصالح موانئ أكثر ملاءمة من حيث التكاليف. » كما أكد أن التأثير لن يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل سيمتد إلى الدول الأوروبية ودول شرق آسيا، مما سيؤدي إلى إعادة توزيع التجارة البحرية على نطاق أوسع.

    تداعيات عالمية: هل تستفيد موانئ أخرى؟
    بحسب قطايا، فإن الرسوم الجديدة قد تدفع السفن إلى البحث عن مراكز لوجستية بديلة، مما يعزز من دور موانئ في الشرق الأوسط والدول الآسيوية، متوقعا أن تشهد تحولًا في توجهات السفن نحو موانئ توفر تكاليف شحن أقل، بعد فرض هذه الغرامات التي قد تصل إلى ثلاثة ملايين دولار على كل سفينة صينية.

    البحر الأحمر والملاحة البحرية تحت الضغط
    على صعيد آخر، تعاني الملاحة البحرية العالمية من تحديات إضافية في البحر الأحمر، حيث تستمر الهجمات الحوثية ضد السفن، مما دفع القوات الأميركية إلى التدخل في محاولة لحماية مسارات الشحن. لكن رغم هذه الجهود، لا تزال شركات الشحن الكبرى، مثل Maersk Line، مترددة في العودة إلى استخدام هذا الممر الملاحي بسبب المخاطر الأمنية.

    وأوضح قطايا أن « رغم عودة 166 سفينة للمرور عبر البحر الأحمر بين فبراير ومارس، إلا أن الشركات الكبرى لا تزال متخوفة من استئناف عملياتها بالكامل حتى تهدأ الأوضاع الأمنية. » كما أشار إلى أن هيئة قناة السويس تعمل على تطوير خدماتها واستراتيجياتها لجذب المزيد من السفن وسط هذه التحديات.

    ترامب بين تعزيز النفوذ الأميركي والمخاطر الاقتصادية
    يسعى ترامب من خلال هذه السياسة إلى تقليص الاعتماد الأميركي على الصين وتعزيز الهيمنة الأميركية على التجارة البحرية، لكنه يواجه انتقادات واسعة بسبب التداعيات المحتملة لهذه القرارات على الاقتصاد الأميركي. وبينما تترقب الأسواق التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل ستؤدي هذه السياسة إلى إعادة ترتيب موازين التجارة العالمية، أم أنها ستخلق أزمة اقتصادية جديدة داخل الولايات المتحدة؟

    في خطوة تصعيدية جديدة ضمن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة لفرض رسوم جمركية ضخمة تصل إلى مليون دولار على السفن التي تم تصنيعها في الصين أو التي ترفع العلم الصيني عند دخولها الموانئ الأميركية. وتأتي هذه السياسة بدعوى الحد من النفوذ الصيني في التجارة العالمية، لكن التداعيات الاقتصادية قد تكون كارثية، وفقًا للخبراء والمحللين.

    السفن الصينية في مرمى النيران الأميركية
    تشير الإحصائيات إلى أن الصين تهيمن على 50 بالمئة من صناعة السفن عالميًا، كما أنها تسيطر على 95 بالمئة من إنتاج حاويات الشحن. ووفقًا لبيانات عام 2023، بلغ حجم سوق سفن الشحن العالمية 50 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل إلى 62 مليار دولار بحلول عام 2030. ومع هذا الحجم الضخم، فإن أي قيود على السفن الصينية ستؤدي إلى اضطرابات كبيرة في التجارة العالمية وارتفاع تكاليف النقل البحري بشكل غير مسبوق.

    تداعيات اقتصادية خطيرة: تضخم متزايد ومسارات شحن بديلة
    وفقًا لخبراء الاقتصاد، فإن فرض رسوم جمركية تصل إلى مليون دولار على كل سفينة صينية قد يرفع تكاليف الشحن إلى ثلاثة أضعاف، مما سيؤدي إلى تسارع معدلات التضخم في الولايات المتحدة. كما أن الشركات المشغلة للسفن قد تلجأ إلى تعديل مسارات الشحن، عبر تحويل البضائع إلى موانئ كندا والمكسيك، ثم نقلها برًا إلى الولايات المتحدة، مما يضع الموانئ الأميركية تحت تهديد اقتصادي مباشر.

    قرار يهدد الاستقرار التجاري
    في مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية، أطلق الكابتن عمرو قطايا، رئيس شركة Zenith Enterprise، تحذيرات قوية بشأن تداعيات هذه السياسة الجمركية. وقال إن: « التعريفات الجمركية المفروضة على بعض البضائع القادمة من دول معينة تؤدي إلى زيادة الأسعار، ويتحمل المستهلك الأميركي في النهاية هذه التكاليف. »

    وأضاف قطايا أن « زيادة الرسوم الجمركية بمعدلات تتراوح بين 5 بالمئة و20 بالمئة على بعض البضائع الأخرى، ستؤدي إلى تضخم كبير وارتفاع غير محسوب العواقب في الأسعار. »

    وأوضح أن شركات الشحن تعمل بعقود طويلة الأجل، وبالتالي فإن فرض رسوم جديدة على السفن المصنعة في الصين سيؤدي إلى اضطراب في السوق وإعادة النظر في مسارات الشحن.

    وأشار إلى أن « الموانئ الصغيرة في الولايات المتحدة ستكون الأكثر تضررًا، حيث ستتجنبها السفن لصالح موانئ أكثر ملاءمة من حيث التكاليف. » كما أكد أن التأثير لن يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل سيمتد إلى الدول الأوروبية ودول شرق آسيا، مما سيؤدي إلى إعادة توزيع التجارة البحرية على نطاق أوسع.

    تداعيات عالمية: هل تستفيد موانئ أخرى؟
    بحسب قطايا، فإن الرسوم الجديدة قد تدفع السفن إلى البحث عن مراكز لوجستية بديلة، مما يعزز من دور موانئ في الشرق الأوسط والدول الآسيوية، متوقعا أن تشهد تحولًا في توجهات السفن نحو موانئ توفر تكاليف شحن أقل، بعد فرض هذه الغرامات التي قد تصل إلى ثلاثة ملايين دولار على كل سفينة صينية.

    البحر الأحمر والملاحة البحرية تحت الضغط
    على صعيد آخر، تعاني الملاحة البحرية العالمية من تحديات إضافية في البحر الأحمر، حيث تستمر الهجمات الحوثية ضد السفن، مما دفع القوات الأميركية إلى التدخل في محاولة لحماية مسارات الشحن. لكن رغم هذه الجهود، لا تزال شركات الشحن الكبرى، مثل Maersk Line، مترددة في العودة إلى استخدام هذا الممر الملاحي بسبب المخاطر الأمنية.

    وأوضح قطايا أن « رغم عودة 166 سفينة للمرور عبر البحر الأحمر بين فبراير ومارس، إلا أن الشركات الكبرى لا تزال متخوفة من استئناف عملياتها بالكامل حتى تهدأ الأوضاع الأمنية. » كما أشار إلى أن هيئة قناة السويس تعمل على تطوير خدماتها واستراتيجياتها لجذب المزيد من السفن وسط هذه التحديات.

    ترامب بين تعزيز النفوذ الأميركي والمخاطر الاقتصادية
    يسعى ترامب من خلال هذه السياسة إلى تقليص الاعتماد الأميركي على الصين وتعزيز الهيمنة الأميركية على التجارة البحرية، لكنه يواجه انتقادات واسعة بسبب التداعيات المحتملة لهذه القرارات على الاقتصاد الأميركي. وبينما تترقب الأسواق التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل ستؤدي هذه السياسة إلى إعادة ترتيب موازين التجارة العالمية، أم أنها ستخلق أزمة اقتصادية جديدة داخل الولايات المتحدة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال لقائه بالطالبي العلمي.. سفير غواتيمالا يجدد دعم بلاده لمغربية الصحراء

    زنقة20ا الرباط

    استقبل رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، يوم الأربعاء 26 مارس 2025 بمقر المجلس في الرباط، MARCO TULIO GUSTAVO CHICAS SOSA سفير جمهورية غواتيمالا المعتمد لدى المملكة المغربية.

    وتمحور اللقاء حول عمق العلاقات بين البلدين والقيم المشتركة التي تجمعهما، وتم التوقف عند الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وهو ما أشاد به السفير مجددا تأكيد دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمقترح الحكم الذاتي.

    كما تطرق الجانبان للعلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف بين المؤسستين التشريعيتين، والتنسيق بينها في مختلف المحافل البرلمانية في إطار الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما كان اللقاء مناسبة لمناقشة اتفاقية التعاون والصداقة بين مجلس النواب وكونغرس جمهورية غواتيمالا الموقعة في ماي سنة 2016 والتي أكدت على أهمية التواصل والحوار بين المؤسستين وتعزيز آليات العمل المشترك وتبادل التجارب والخبرات البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يستنجد بالمغرب من جديد !!

    الكاف

    أعلنت كوت ديفوار انسحابها من تنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، وذلك قبل انطلاق الحدث الرياضي المرتقب بشهر واحد فقط، والمقرر إقامته بين 26 أبريل و18 مايو 2025.

    هذا القرار المفاجئ أربك الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، الذي وجد نفسه أمام تحدٍّ صعب يتمثل في العثور على دولة أخرى قادرة على استضافة البطولة في وقت قصير، لتجنب تأجيلها أو إلغائها.

    وبدأ الكاف فورًا تحركاته للتوصل إلى حل سريع، حيث تواصلت لجنة المسابقات مع عدد من الدول ذات الإمكانيات التنظيمية القوية، لبحث إمكانية استضافتها للبطولة.

    وبرز كل من المغرب ومصر كخيارين رئيسيين، حيث تم إجراء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة « صفع قائد تمارة » تعيد نقاش حق تصوير الموظفين العموميين إلى الواجهة

    عادت قضية تصوير الموظفين العموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم إلى الواجهة مجددًا، عقب الحادثة التي هزت الرأي العام المغربي في الأيام الأخيرة، والتي باتت تُعرف إعلاميًا بـ »واقعة صفع قائد تمارة »، حيث طرحت هذه الحادثة، التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، أسئلة ملحة حول الحدود القانونية والأخلاقية لتوثيق تدخلات رجال السلطة في الفضاء العام، وما إذا كان من حق المواطن توثيق ما يعتبره تجاوزًا في أداء المهام الرسمية. 

    وبدأت القصة حين أقدمت سيدة على صفع رجل سلطة برتبة قائد أمام مقر الملحقة الإدارية السابعة بمدينة تمارة، وذلك بعد محاولة منعها من تصوير مشادّة بين شقيق زوجها، الذي يعمل بائعًا متجولًا، وعناصر من القوات المساعدة إثر مصادرة بضاعته.

    وتحوّل المشهد في ثوانٍ معدودة إلى ساحة صدام حقيقية، حيث ظهرت السيدة في مقطع فيديو متداول وهي توجه صفعتين متتاليتين للقائد، وسط ذهول الحاضرين، ما جعل الفيديو الذي وثّق الحدث ليس مجرد مشهد عابر، بل أشعل نقاشًا واسعًا حول مفهوم السلطة، وحدود التصرفات الفردية، وحقوق المواطن في مواجهة الإدارة.

    ويظل الجدل حول تصوير الموظفين العموميين في المغرب من الناحية القانونية قائمًا، إذ لا يوجد نص صريح يُجرّمه، لكنه قد يقع تحت طائلة قوانين أخرى، من بينها تلك التي تُجرّم المساس بالحياة الخاصة أو التشهير أو إهانة موظف أثناء أداء مهامه.

    ومن بين هذه القوانين، نجد الفصل 447-1 من القانون الجنائي المغربي، الذي يعاقب بالسجن من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، وغرامة من 2000 إلى 20.000 درهم، كل من قام عمدًا بالتقاط أو تسجيل أو بث أو توزيع أقوال أو معلومات أو صور دون موافقة صاحبها، إذا كانت تمس بحياته الخاصة أو بكرامته.

    كما أن الفصل 263 من القانون نفسه ينص على معاقبة كل من أهان موظفًا عموميًا أثناء قيامه بمهامه بالسجن من شهر إلى سنة، وغرامة من 250 إلى 5000 درهم، وهي النصوص القانونية التي تجعل المسألة مفتوحة للتأويل، حيث يمكن للسلطات أن تعتبر التصوير انتهاكًا أو إهانة، في حين يرى المواطنون أن التوثيق حق مشروع يهدف إلى فضح التجاوزات وضمان الشفافية.

    ولا تقتصر القضية، التي أخذت بُعدًا وطنيًا، على الجوانب القانونية فقط، فبينما يرى البعض أن السيدة تجاوزت الخطوط الحمراء بالاعتداء على رجل سلطة، يرى آخرون أنها ردة فعل في لحظة غضب على ما اعتبرته ظلمًا في حق أحد أقاربها.

    في المقابل، يجد آخرون أن منع التصوير هو محاولة للتستر على سلوكيات قد لا تكون دائمًا في إطار القانون، معتبرين أن التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي باتت سلاحًا قويًا في يد المواطن لكشف أي تجاوزات محتملة.

    ولم تبق هذه الواقعة مجرد حادثة معزولة، بل تحولت إلى قضية رأي عام يمكن أن تحدد مسار النقاش حول العلاقة بين السلطة والمواطن في الفضاء العام، فبينما يتابع الرأي العام فصول المحاكمة، تبقى التساؤلات مطروحة حول حاجة المغرب إلى تأطير قانوني أكثر وضوحًا بشأن حق المواطنين في تصوير الموظف العمومي باعتباره الساهر على تطبيق القانون، حتى لا تبقى هذه الممارسات خاضعة لاجتهاد القضاء وفق كل حالة على حدة.

    إقرأ الخبر من مصدره