Étiquette : 2020

  • سعد لمجرد يفاجئ جمهوره بإطلاق « عملة رقمية » خاصة به (صورة)

    في خطوة غير متوقعة، أعلن الفنان المغربي سعد لمجرد عن مشروع جديد في عالم التكنولوجيا، حيث كشف عن إطلاق عملة رقمية خاصة به، بعد مرور شهر فقط على إطلاق علامته التجارية في مجال الأزياء والموضة.

    وأشار لمجرد، عبر منشور على منصة « إكس »، إلى أن العملة الرقمية المرتقبة ستوفر مزايا حصرية لحامليها، مثل فرص لقاءات مباشرة معه، وتذاكر مميزة لحفلاته الغنائية، إضافة إلى مكافآت أخرى.

    وبمجرد الإعلان عن هذه الخطوة، اندلع جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض تحولًا غير مألوف لنجم غناء، بينما وصفها آخرون بأنها خطوة غريبة ومبهمة، خاصة أن لمجرد لم يكشف عن الدوافع الحقيقية وراء المشروع، مما زاد من الغموض حوله.

    ولا تُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها بين المشاهير، فقد سبقه إلى ذلك المغني الأمريكي أيكون، الذي أطلق عملته الرقمية « Akoin » في عام 2020 لدعم المشاريع الريادية في إفريقيا. كما دخل ليونيل ميسي هذا المجال بإطلاق عملة « Messiverse »، بينما طرحت المغنية ماريا كاري عملتها الخاصة « MCcoin ».

    ويبدو أن سعد لمجرد، المعروف بشغفه بالتكنولوجيا الحديثة، يسعى إلى مواكبة هذا التوجه الرقمي، لكنه يترك جمهوره في حالة من الترقب بانتظار الكشف عن تفاصيل أوضح حول مشروعه الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء صينيون يكشفون أسرار الحياة في أعمق نظام إيكولوجي بحري على الأرض

    كشف فريق من العلماء الصينيين الستار عن آليات بقاء الحياة الغامضة في خندق ماريانا، أعمق نقطة على الأرض، في دراسة نشرت نتائجها في مجلة “سيل” .

    وأظهرت ثلاث أوراق بحثية نشرت يوم الجمعة استراتيجيات تكيف جديدة وإمكانات الموارد للكائنات الحية الدقيقة والقشريات وأنواع الأسماك في البيئة القاسية، وذلك باستخدام العينات التي جمعتها الغواصة الصينية المأهولة في أعماق البحار “فندوتشه” (سترايفر).

    ويقع خندق ماريانا على عمق 11 ألف متر تقريبا، وهو عبارة عن هاوية مظلمة دائمة البرودة يبلغ ضغطها 1100 ضغط جوي، وكان ي عتقد سابقا أنه “منطقة خالية من الحياة”. وفي 10 نونبر 2020، وصلت “فندوتشه” إلى الخندق وكشفت عن نظام إيكولوجي غني.

    وحدد الباحثون أكثر من 7500 جينوم تمثيلي لكائنات دقيقة بدائية النواة على مستوى الأنواع، ي عتقد أن حوالي 90 في المائة منها هي كائنات جديدة لم يتم توثيقها من قبل، مع تنوع يضاهي إجمالي التنوع الميكروبي البحري المعروف على مستوى العالم.

    كما وجد الباحثون أن جينوم البرمائيات، وهي لافقاريات تشبه الجمبري، أكبر من الجينوم البشري بأكثر من أربعة أضعاف.

    وكشفت التحليلات الجينية التي أجريت على 11 نوعا من أسماك أعماق البحار أن تراكم نوع من الأحماض الدهنية يمكن أن يساعد تلك الأسماك على التأقلم مع البيئات عالية الضغط.

    وساهمت هذه النتائج في توسيع الفهم البشري للنظم الإيكولوجية البحرية حتى أعماق تصل إلى 10 آلاف متر، وقد توفر الجينات والتراكيب والوظائف البيولوجية المكتشفة حديثا أساليب مبتكرة لمعالجة أزمة الموارد البيولوجية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يؤازر « موظفي الغابات »


    هسبريس من الرباط

    استفسر المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها للخروج من “الوضعية الحرجة” لموظفي الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بسبب قرب انصرام المهلة المحددة قانونيا لإدماجهم أو إعادتهم إلى القطاع المكلف بالفلاحة، في ظل “عدم تحمس عدد مهم منهم لتقديم طلبات الإدماج”.

    وفي سؤال كتابي وجهه السطي إلى الوزير أحمد البواري، قال المستشار البرلماني إن “المادة 18 من القانون رقم 52.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات تنص على مهلة قانونية من ثلاث (3) سنوات لإدماج الموظفين الملحقين بناء على طلبهم أو إعادتهم إلى القطاع المكلف بالفلاحة”، مفيدا بأن هذه المهلة “ستنصرم بحلول 6 أبريل 2025”.

    يأتي ذلك، وفقا للسؤال ذاته، طالعته هسبريس، “في وقت مازال العدد الوافي من الموظفين غير متحمسين لتقديم طلبات الإدماج (…) رغم حالة الضغط والتهديدات التي يتم الحديث عنها في أوساط الموظفين، وخاصة احتمالات فقدان مناصب المسؤولية، واحتمال توقيف صرف الأجور، بحكم أن قانون المالية لسنة 2025 لم ينص على الاحتفاظ بمناصب لهم في حالة عودتهم للقطاع المكلف بالفلاحة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما لفت المستشار البرلماني نفسه إلى “حالة من الغموض تلف هذه العملية وعدم كفاية المعطيات بخصوصها، وخاصة تلك المتعلقة بمآل نظام التقاعد الذي سيتم الخضوع له مستقبلا في الوكالة”.

    اعتبارا لذلك، طلب السطي من وزير الفلاحة الكشف عن “سبل الخروج من هذه الوضعية الحرجة في الوكالة لضمان جو مشجع للعمل وإنجاح استراتيجية غابات المغرب 2020-2030 التي مرت عليها 5 سنوات”.

    وتساءل المصدر نفسه عن “إمكانيات تمديد الفترة الانتقالية من خلال تجديد الإلحاقات لمدة 3 سنوات”، مستفسرا عن “المقاربة التشاركية الموسعة مع كل الشركاء الاجتماعيين بدون إقصاء ومع كل الجمعيات القائمة وممثلي فئة المتصرفين حول مراجعة النظام الأساسي للوكالة”.

    ودعا المستشار عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الوزير الوصي إلى الكشف عن الإجراءات التي يعتزم اتخاذها من أجل ضمان الأمن والاستقرار الوظيفي للموظفين الغابويين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد مغربي برئاسة حجيرة يزور مصر لتنزيل “الاتفاق” التجاري بين الرباط والقاهرة

    من المرتقب أن يحل وفد مغربي، برئاسة عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، بمصر الأسبوع المقبل، وذلك في إطار منتدى للأعمال والشراكة الاقتصادية (B2B)، بغية تعزيز التعاون التجاري بين الرباط والقاهرة.

    واستعدادا لذلك، عقد عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، اجتماع عمل أمس الجمعة بالرباط مع ممثلي الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) والجمعية المغربية للمصدرين (ASMEX) وكبار الفاعلين في مجال التجارة الخارجية والفدراليات المهنية.

    وكان الاجتماع الذي استمر لساعات بهدف إطلاع الفاعلين المغاربة على مخرجات الاجتماع الوزاري ودراسة هذه النتائج في إطار إعداد خارطة الطريق للتجارة الخارجية للفترة 2025-2026.

    بدوره، أكد عبد الصمد زرياب، الباحث في الاقتصاد، أن هذا المنتدى للأعمال والشراكة الاقتصادية (B2B) يعد فرصة مهمة لتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية، خاصة في ظل العلاقات المتينة التي تجمع البلدين، مسجلا أن زيارة الوفد المغربي تعتبر خطوة في تعزيز المبادلات التجارية التي شهدت تحسنًا في السنوات الأخيرة رغم الأزمات، ومؤكدا أنه لا تزال هناك إمكانيات كبيرة للاستفادة من الفرص المشتركة في القطاعين العام والخاص.

    واعتبر في تصريح مقتضب لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع الوزاري للفترة 2025-2026، تعكس الرغبة في تحديد أولويات التبادل التجاري وضمان استدامة العلاقات التجارية. لافتا إلى من خلال هذه الاجتماعات، يتوقع أن يتم تنسيق الجهود بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والمصريين لتطوير آليات تسهم في تحسين مستوى التبادل التجاري بين البلدين، وتحقيق التكامل بين اقتصادات شمال إفريقيا.

    وبلغة الأرقام، أوضح زرياب أن التجارة بين المغرب ومصر عرفت تذبذيا ملحوظا، ففي 2020، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 2.1 مليار دولار أمريكي، مشيرا أنه لا يزال هناك مجال كبير لزيادة هذا الرقم، خاصة إذا تم تعزيز التعاون، وأن زيارة الوفد المغربي إلى مصر تمثل فرصة لتعميق هذه العلاقات التجارية والبحث عن سبل لزيادة الصادرات المغربية إلى السوق المصري، والذي يمثل سوقًا واعدًا في المنطقة.

    والأسبوع الفارط، اتفقت الرباط والقاهرة، ومن مبدأ الشراكة “رابح رابح” على بذل كل الجهود للرفع من حجم وأرقام الصادرات المغربية إلى مصر من المنتجات المغربية، خاصة من السيارات، وتخصيص مسار سريع FAST TRACK من الجانب المصري لتسهيل وتسريع ولوج الصادرات المغربية.

    كما تم الاتفاق، وبحسب بيان الاجتماع الوزاري، على وضع خط اتصال مباشر لإزالة العوائق بين البلدين من خلال تتبع الإحصائيات والعراقيل التي تحول دون تحقيق الأهداف المتفق عليها وإيجاد الحلول لإزالتها، وكذلك تنظيم منتدى للأعمال والشراكة الاقتصادية B2B بقطاعات محددة لتشجيع إقامة شراكات تجارية وشبكات أعمال بين أوساط القطاع الخاص من كلا البلدين، بجمهورية مصر العربية في أبريل 2025.

    ويؤكد البيان الذي صدر عقب الاجتماع الذي عقده وزراء مغاربة ومصريون بالرباط، أن المغرب ومصر اتفقا على تفعيل مجلس الأعمال، والتحضير لانعقاد اللجنة المشتركة التجارية، كما أكد الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك والمباشر في مختلف المسائل ذات الاهتمام المشترك مع أهمية إقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة، خاصة في المجال الصناعي.

    هذا الاجتماع تم عقده في إطار تعزيز علاقات التعاون الأخوية والشراكة الاقتصادية والتجارية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، برئاسة كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وعمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية بالمملكة المغربية، وحسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية بجمهورية مصر العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حليف لترامب ويتقن الإسبانية .. الرئيس الأمريكي يعلن تعيين باشان سفيرا بالرباط

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الجمعة تعيين دوك باشان سفيرًا للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية، مشيرًا إلى أن “دوره سيكون حاسمًا في تعزيز السلام والحرية والازدهار بين بلدينا”.

    وكتب الرئيس ترامب في منشور عبر موقعه على وسائل التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”: “يسعدني أن أعلن أن باشان سيكون سفيرًا للولايات المتحدة في المملكة المغربية”.

    وأضاف ترامب: “سيلعب دوك دورًا رئيسيًا في تعزيز السلام والحرية والازدهار بين بلدينا”.

    وكان قد شغل منصب سفير الولايات المتحدة في إسبانيا وأندورا بين عامي 2017 و2021.

    وُلد سفير واشنطن الجديد بالمغرب في ولاية كارولينا الشمالية عام 1963، وله مسيرة طويلة في مجال الاستثمارات والمالية.

    وحصل على شهادة بكالوريوس في الاقتصاد واللغة الإسبانية من جامعة كارولينا الشمالية في تشابل هيل، إضافة إلى ماجستير من كلية هارفارد للأعمال. كما درس في جامعتي فالنسيا وإشبيلية في إسبانيا.

    ويعد تعيين دوك، وهو من أشهر حلفاء ترامب، خطوة هامة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. ومؤشرًا قويًا على الاهتمام المتزايد الذي توليه الولايات المتحدة لتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع المغرب، الذي يعتبر حليفًا مهمًا في منطقة شمال إفريقيا.

    ومن المتوقع أن يلعب هذا السياسي الأمريكي، الذي يعرف خبايا المنطقة دورًا بارزًا في تعزيز التعاون في مجالات متعددة مثل الاقتصاد والأمن، فضلاً عن دعم المبادرات الرامية إلى تحسين الوضع الإقليمي والدولي.

    كما يعول المغرب والولايات المتحدة على باشان لتعزيز التعاون في قضية الصحراء المغربية، التي تعد محط اهتمام مشترك بين البلدين. منذ أن اعترفت الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر 2020، أصبح هناك توافق متزايد حول دعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    ويتطلع الجانبان إلى أن يسهم السفير الجديد في دفع هذا الملف إلى الأمام من خلال استراتيجيات دبلوماسية فعالة، مما يعزز استقرار المنطقة ويدعم المصالح المشتركة في محاربة الإرهاب وتعزيز السلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن تعيين ديوك بوتشان الثالث سفيرًا للولايات المتحدة في المغرب

    أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن تعيين ديوك بوتشان الثالث سفيرًا للولايات المتحدة لدى المملكة المغربية، مؤكدًا أن دوره سيكون محوريًا في تعزيز السلام والحرية والازدهار بين البلدين.
    وفي تدوينة نشرها على منصته، أعرب ترامب عن سعادته بهذا التعيين، مشيرًا إلى أن بوتشان سيساهم في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن والرباط. كما هنأ السفير الجديد وعائلته على هذا المنصب.
    يأتي هذا التعيين في سياق العلاقات القوية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، والتي تعززت بشكل كبير خلال إدارة ترامب، خاصة بعد اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية في ديسمبر 2020.

    IMG 20250308 WA0001IMG 20250308 WA0001
    ويُنظر إلى ديوك بوتشان كشخصية مقربة من ترامب، حيث شغل سابقًا منصب سفير الولايات المتحدة في إسبانيا وأندورا بين عامي 2018 و2020، كما أنه رجل أعمال ومستثمر معروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر استراتيجية «غابات المغرب» يصل البرلمان

    محمد اليوبي

    بعدما كشفت جريدة «الأخبار» معطيات صادمة معززة بالأرقام، حول تعثر تنزيل الاستراتيجية الوطنية «غابات المغرب 2020-2030»، تعتزم فرق برلمانية من الأغلبية والمعارضة تقديم طلب إلى مكتب مجلس النواب في الدورة البرلمانية المقبلة، من أجل تشكيل لجنة استطلاعية حول فشل الوكالة الوطنية للمياه والغابات في تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية التي تم تقديمها أمام الملك محمد السادس في 13 فبراير 2020.

    وفي هذا الصدد، وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول فشل الوكالة الوطنية للمياه والغابات في تحقيق أهداف استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030».

    وأوضح الفريق، في سؤال يحمل توقيع النائب، سعيد بعزيز، أن الانتقال من المندوبية السامية للمياه والغابات إلى الوكالة، كان على أساس تنفيذ استراتيجية محكمة في المجال الغابوي، سيما تنزيل استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030».

    وأكد الفريق البرلماني أنه، رغم مرور أكثر من عامين على انطلاق عمل الوكالة، فإن النتائج المحققة تبقى بعيدة عن التوقعات حيث لم يتم تسجيل تقدم ملموس في المؤشرات الرئيسية التي وضعتها هذه الاستراتيجية، مشيرا إلى أن المشاريع التي كان من المفترض أن تحسن من استدامة الغابات والتنوع البيولوجي لا تزال متعثرة، مما يضع تساؤلات حول نجاعة الإدارة الحالية للوكالة، وطالب الفريق بإعادة تقييم عمل الوكالة وتصحيح الاختلالات التي تعرقل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية.

    ووجه البرلماني بعزيز سؤالا كتابيا آخر حول أسباب عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة بشأن تدبير الوكالة الوطنية للمياه والغابات، مشيرا إلى أنه في الآونة الأخيرة تعالت عدة أصوات تطالب عن حق، بالدعوة إلى التدقيق والمساءلة، بشأن تدبير الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وبإجراء تدقيق إداري ومالي مستقل للوقوف على الاختلالات التي استفحلت بهذه الوكالة.

    وتحدث البرلماني بعزيز عن سيادة التدبير العشوائي بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، وأوضح في سؤال موجه إلى وزير الفلاحة أنه في إطار السلطات المخولة للوزير بشأن تدبير قطاع المياه والغابات، وبالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي تضطلع بها الوكالة الوطنية للمياه والغابات في حماية وإدارة الموارد الغابوية بالمملكة، سجلت العديد من المقالات الصحفية، وجود خروقات بالجملة، بشأن تدبير هذه الوكالة، وأشار في هذا الصدد إلى أن العديد من الجرائد الوطنية كشفت بتفاصيل دقيقة سيادة العشوائية في تدبير الوكالة، وفشل مسؤوليها في تنفيذ الالتزامات الملقاة على عاتقها، وفي مقدمتها جريدة «الأخبار» الورقية.

    وأوضح بعزيز أنه منذ دخول القانون رقم 52.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات حيز تنفيذ في يناير 2022، والجميع ينتظر أن تشكل الوكالة قفزة نوعية في تدبير هذا القطاع الحيوي، وذلك وفقًا لاستراتيجية «غابات المغرب 2020-2030» التي تم تقديمها أمام الملك محمد السادس، غير أن الواقع يشير إلى عكس ذلك، حيث ظهرت مجموعة من الاختلالات الإدارية والمالية التي تثير الشكوك حول مدى التزام الوكالة بمبادئ الحكامة الرشيدة والشفافية، التي ما فتئ الملك يؤكد عليها في العديد من خطاباته الرسمية.

    وتطرق الفريق الاشتراكي، كذلك، في سؤال كتابي آخر إلى وضعية الموظفين الملحقين تلقائيا بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، مشيرا إلى أن الأجواء الإدارية على مستوى الوكالة الوطنية للمياه والغابات تتسم بالتوجه نحو النفق المسدود، جراء القلق المتزايد لدى الموظفين الملحقين بهذه الوكالة، مع اقتراب انتهاء فترة الإلحاق المؤقت، وبدء الوكالة في عملية إدماج موظفيها، وفقًا لأحكام المادة 18 من القانون رقم 52.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    وأكد الفريق أن هذه العملية تواجه عزوفًا واضحًا من مختلف فئات الموظفين، نتيجةً لمقتضيات النظام الأساسي للوكالة، الذي يتضمن أحكامًا لا تتلاءم في بعض جوانبها مع أحكام القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية، وكذا أحكام القانون رقم 52.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات، كما يعكس اختلالًا في التوازن المالي بين الفئات، إضافة إلى ذلك، فإنه يمهد للتراجع عن حقوق وضمانات مكتسبة، مما أثار مخاوف مشروعة بشأن الاستقرار الوظيفي والضمانات الاجتماعية للمعنيين.

    وأبرز بعزيز في سؤاله أن النظام الأساسي لمستخدمي الوكالة لم ينجح في توفير التحفيزات الكافية لتشجيع الموظفين على الاستجابة لدعوات الإدماج، مما أدى إلى تفاقم مشاعر الإحباط وانعدام الثقة، وزاد من الإحساس بعدم الاستقرار الوظيفي في ظل الإلحاق التلقائي، وحيث أن الموظفين الملحقين يطالبون بالإبقاء على وضعية الإلحاق، مع الحفاظ على صفتهم ومكتسباتهم كموظفين عموميين. وأشار البرلماني ذاته إلى أن إدارة الوكالة تصر على فرض الإدماج على الموظفين، في تعارض مع توجهات الحكومة، وتحذر الموظفين من أن رفضهم الإدماج قد يؤدي إلى تأخير مبالغ فيه بشأن تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية، مما يفاقم حالة عدم الاستقرار التي يعيشونها.

    وأشار الفريق البرلماني إلى أن المدير العام للوكالة أعلن عن استعداده لتوقيع بروتوكول مع التمثيليات المهنية لمعالجة هذه الإشكاليات، غير أن الموظفين، الذين فقدوا الثقة في الإدارة، يرون أن الحل الأنسب يكمن في الإبقاء على وضعية الإلحاق، مع الاحتفاظ بصفة موظف عمومي، أسوةً بما هو معمول به في قطاعات مماثلة، كما أنهم يرفضون أي حلول مبنية على وعود غير موثوقة، مثل الاتفاقيات غير الملزمة، خاصةً أن الوكالة تدار من طرف مجلس إداري يتمتع بسلطة تقريرية، وليس المدير العام وحده من يملك صلاحية اتخاذ القرارات النهائية بشأن هذه الملفات المصيرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وساطة وتحويلات مالية وأسماء متداخلة.. الناصري وبعيوي بقلب صفقات مشبوهة 

    تواصل محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، جلسات الاستماع إلى المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، والتي يُتابع على خلفيتها عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي بيوي.

    خلال الجلسة، واجه القاضي المتهم “العربي .ط”، وهو منعش عقاري، بتفريغ صوتي لمجموعة من المكالمات الهاتفية المسجلة تنفيذا لأوامر قضائية، حيث تضمنت المكالمات حوارات بينه وبين موظفي شرطة، من بينهم “نصر الدين. س” و”خالد.ح” غير أن المتهم أنكر معرفته بالسليماني في البداية، قبل أن يعود ليقرّ بإمكانية وجود تعامل سابق بينهما بحكم عمله، لكنه لا يتذكر الاسم، نافيا أي علاقة تربطه بالشرطي “خالد .ح”.

    وعند استفساره عن طبيعة أعماله، أكد المتهم “العربي .ط”، أنه يمتلك شركة تعمل في مجال العقارات في كل من وجدة وشمال إسبانيا، ولديه عقود مع مستثمرين لتشييد تجزئات سكنية، وأضاف أنه دخل مجال الفلاحة رفقة والده، معتبرا أن هذا النشاط يدر عليهم أرباحا متفاوتة سنويا.

    وفي نفس السياق، جرى الاستماع إلى المتهم إسماعيل لمعلم خلال الجلسة ذاتها، والذي نفى بدوره أي تورط في عمليات تهريب أو تصدير المخدرات، وعند سؤاله عن علاقته بأحد المتهمين المالي، أجاب بأنه قام ببيع شقة له في مدينة المحمدية.

    ورغم مواجهته باعترافات المتهم المالي، الذي أقرّ بحدوث عمليات تهريب لمخدر الشيرا عبر مناطق الراشيدية والريش وراس الخنفرة، وذكر اسم بعيوي كأحد المتورطين، والذي تم نقل 200 طن من المخدرات بسيارة رباعية الدفع الى حدود الجزائر لفائدته، إلا أن لمعلم أنكر جميع الاتهامات.

    وتطرّق القاضي إلى واقعة إيداع مبلغ يفوق 500 مليون سنتيم باسم زوجة المالي الأوكرانية، مستندا إلى تسجيلات كاميرات المراقبة وشهادة مدير الوكالة البنكية، لكن المتهم نفى كليا هذه الواقعة قائلا:” لقد طالبت بمواجهته أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”.

    خلال الجلسة، استفسر القاضي لمعلم عن أسماء متورطة في شبكة الاتجار الدولي بالمخدرات، بمن فيهم عبد النبي بعيوي، و”العربي” و”علال” و”اسماعيل” و”بلمير” و”عبد الرحيم ب”، إلى جانب سعيد الناصري، المسؤول على نقل عائدات بيع المخدرات بحسب مضامين محاضر استماع لشخص يسمى “غيزاوي”، غير أن المتهم أنكر أي صلة بهذه الشبكة، مشددا على أنه لم يسبق له المشاركة في تجارة المخدرات أو التعامل مع هؤلاء الأشخاص.

    وفي مواجهة مباشرة، استعرض القاضي محضرا يتضمن اعترافات “إسكوبار”، الذي أكد معرفته بالمتهم، وزيارته له في مالي رفقة العربي طيبي، بهدف التفاوض حول تأمين مسار شحنات المخدرات من النيجر إلى ليبيا، لكن لمعلم رفض هذه الادعاءات، معتبرا أن تعامله مع المالي اقتصر فقط على بيع شقة بقيمة 89 مليون سنتيم وليس 107 ملايين كما يُروج، وأكد أنه لم يلتقِ “إسكوبار” إلا مرة واحدة عند الموثقة خلال إجراءات البيع.

    وعرض القاضي على المتهم وثائق تكشف تفاصيل حساباته البنكية، مشيرا إلى أن إجمالي المبالغ المودعة بها خلال سنة 2020 بلغ 43.726.120.00 درهما، غير أن المتهم قلّل من أهمية هذه الأرقام، واعتبر أنها تظل عادية بالنظر إلى طبيعة نشاطه كمنعش عقاري راكم سنوات من العمل في المجال، مشددا على أن هذه الأموال تُستخدم في تغطية التزامات مهنية وأداء الضرائب المستحقة.

    وبخصوص المتهم “فؤاد .ي” واجهه القاضي بمضمون محضر الاستماع الى الحاج بن براهيم والذي أكد فيه أنه التقى به رفقة سعيد الناصيري بمكتب الموثقة “سليمة. ب” سنة 2014 لبيع شقتين من الشقق التي اشتراها من عند البيوي وتفويت ملكية خمس شقق لفائدة الناصري دون تسلمه ثمنها وقد قام فؤاد بتحرير شيكات بقيمات البيع وواجبات التسجيل والتحفيظ.

    وبخصوص سعيد الناصري، أوضح المتهم أنه كُلِّف من قبله ببيع شقتين في المشروع الساحلي بالسعيدية، رغم أنهما لم تكونا مسجلتين باسمه، بل باسم المواطن المالي، مشيرا إلى أن طرفي المعاملة كانا عبد المولى عتيقي وزوجته، وعبد الصمد عاشوري وزوجته، حيث تسلّم منهما قيمة الشقتين، قبل أن يقوم بتحويل مبلغ 650.000 درهم إلى الناصري، باعتباره جزءًا من ثمنهما، إلى جانب مبلغ 20.000 درهم سُلِّم على دفعات لمساعده توفيق الزنطار.

    وأكد المتهم، أن الناصري هو من كلفه بالتوسط في عملية البيع، رغم أن الشقتين لم تكونا مسجلتين باسمه، حيث برر ذلك بوجود معاملات سابقة بينه وبين المواطن المالي، تخوّل له التصرف في عملية البيع وتسلم قيمتهما.

    وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية يوم الجمعة المقبل لاستكمال الاستماع إلى باقي المتهمين، وسط ترقب كبير لكشف المزيد من التفاصيل حول هذه القضية التي هزت الرأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة استئناف بفرنسا تؤكد على عدم قانونية حظر توزيع المواد الغذائية على المهاجرين

    أكدت محكمة استئناف « دواي » على عدم قانونية الأوامر التي اتخذها محافظ « با دو كاليه » في عام 2020، والتي منعت الجمعيات من توزيع وجبات الطعام على المهاجرين في وسط مدينة كاليه، وقد أيدت المحكمة بذلك القرار الذي أصدرته المحكمة الإدارية في مدينة ليل في أكتوبر 2022.

    بعد أكثر من أربع سنوات من المعارك القانونية، فازت جمعيات مساعدة المهاجرين أخيرا بقضيتها، حيث أكدت محكمة استئناف في شمال فرنسا، يوم الخميس 27 فبراير الماضي، على »إلغاء الأوامر التي أصدرها محافظ (با دو كاليه) في خريف عام 2020 والتي تحظر التوزيع المجاني للمشروبات والأطعمة في أماكن معينة في بلدية كاليه »، وذلك بحسب قرار المحكمة الذي أعلن عنه يوم الاثنين 3 مارس الجاري.

    وبهذا تتفق محكمة الاستئناف مع حكم المحكمة الإدارية في مدينة ليل، التي قضت بالفعل في أكتوبر 2022، بأن هذا الإجراء غير قانوني، لكن الدولة استأنفت هذا الحكم.

    وبقرار المحكمة الأخير، لا يمكن للمحافظ أن يمنع الجمعيات من توزيع الطعام على المهاجرين في كاليه.

    وفي وقت مبكر من شهر شتنبر 2020، وفي خضم أزمة كوفيد-19، أصدرت محافظة « با دو كاليه » عدة أوامر لمنع الجمعيات غير المفوضة من قبل الدولة من توفير المياه والوجبات للمهاجرين الذين يعيشون في كاليه. وكانت السلطات قد أشارت إلى « الإخلال بالنظام العام » و »المخاطر الصحية » لتبرير هذا الإجراء، الذي كان ساري المفعول لمدة عامين.

    وفي إطار الطعن في شرعية هذا القرار، قامت نحو 10 منظمات لمساعدة المهاجرين، من بينها الإغاثة الكاثوليكية وأطباء العالم، و »أوبيرج دي ميغرانتس »، برفع الأمر إلى المحكمة الإدارية في مدينة ليل، ثم قضت المحكمة، في أكتوبر 2022، بأن الحظر بموجب المراسيم الثلاثة الصادرة عن المحافظات في شتنبر ونونبر ودجنبر 2020، « غير متناسب مع الأهداف المنشودة »، لا سيما وأنها تؤثر على « الظروف المعيشية للسكان المعرضين بشكل خاص للخطر ».

    وفي نهاية فبراير، جاء حكم محكمة الاستئناف في « دواي » شمال فرنسا، على هذا النحو: « نرى أن الوقائع القليلة المعزولة التي أبرزها المحافظ، والتي لا ترتبط ارتباطا مؤكدا بتوزيع المواد الغذائية، لم تكن كافية لوصف مخاطر الإخلال بالنظام العام التي تبرر حظرها ».

    وعلاوة على ذلك، « فيما يتعلق بالإلقاء غير القانوني للنفايات على الطرق العامة، تلاحظ المحكمة أن تدابير أخرى مثل توفير صناديق القمامة كان من الممكن أن تعالج هذه المشكلة، على الرغم من أن الحظر لم يستهدف سوى مناطق معينة ».

    وتؤكد محكمة الاستئناف في « دواي » أن هذه الأوامر « غير قانونية لأنها تقوض الكرامة الإنسانية التي تحميها الفقرة الأولى من دستور 27 أكتوبر 1946، والمادة الثالثة من الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية ».

    كما حكمت المحكمة على الدولة بدفع مبلغ 4000 يورو للجمعيات المتقدمة بالطلبات.

    وقد أثار هذا الإجراء، الذي تم تجديده باستمرار حتى قرار المحكمة الإدارية في ليل في عام 2022، استياء جمعيات مساعدة المهاجرين منذ الإعلان عنه. وقال أنطوان نير، من جمعية « أوبيرج دي ميغرانتس »، إن « هذا يشكل جزءا من سياسة الإرهاق وعدم الترحيب بالمهاجرين في فرنسا، وخاصة في كاليه ».

    وفي أكتوبر 2019، أصدرت بلدية كاليه مرسوما مماثلا لذلك الصادر عن المحافظة، ولكن تم إلغاؤه في المحكمة في دجنبر من نفس العام، واعتبرت المحكمة الإدارية أن مجلس المدينة « غير مختص » لإصدار أوامر تهدف إلى منع توزيع الوجبات على المهاجرين في أماكن معينة.

    ويعتقد باتريس سبينوسي، وهو محامي الجمعيات، أن قرار محكمة استئناف « دواي » يمكنه أن يمنع صدور أحكام أخرى من نفس النوع، حيث ستشكل هذه القضية بالنسبة له « حالة قضائية »، وقال لوكالة الأنباء الفرنسية في أكتوبر 2022، « إذا أصدرت محافظة با دو كاليه مرسوما جديدا، فسنطلب تعليقه من خلال إجراء سريع على أساس هذا الحكم القضائي ».

    أكدت محكمة استئناف « دواي » على عدم قانونية الأوامر التي اتخذها محافظ « با دو كاليه » في عام 2020، والتي منعت الجمعيات من توزيع وجبات الطعام على المهاجرين في وسط مدينة كاليه، وقد أيدت المحكمة بذلك القرار الذي أصدرته المحكمة الإدارية في مدينة ليل في أكتوبر 2022.

    بعد أكثر من أربع سنوات من المعارك القانونية، فازت جمعيات مساعدة المهاجرين أخيرا بقضيتها، حيث أكدت محكمة استئناف في شمال فرنسا، يوم الخميس 27 فبراير الماضي، على »إلغاء الأوامر التي أصدرها محافظ (با دو كاليه) في خريف عام 2020 والتي تحظر التوزيع المجاني للمشروبات والأطعمة في أماكن معينة في بلدية كاليه »، وذلك بحسب قرار المحكمة الذي أعلن عنه يوم الاثنين 3 مارس الجاري.

    وبهذا تتفق محكمة الاستئناف مع حكم المحكمة الإدارية في مدينة ليل، التي قضت بالفعل في أكتوبر 2022، بأن هذا الإجراء غير قانوني، لكن الدولة استأنفت هذا الحكم.

    وبقرار المحكمة الأخير، لا يمكن للمحافظ أن يمنع الجمعيات من توزيع الطعام على المهاجرين في كاليه.

    وفي وقت مبكر من شهر شتنبر 2020، وفي خضم أزمة كوفيد-19، أصدرت محافظة « با دو كاليه » عدة أوامر لمنع الجمعيات غير المفوضة من قبل الدولة من توفير المياه والوجبات للمهاجرين الذين يعيشون في كاليه. وكانت السلطات قد أشارت إلى « الإخلال بالنظام العام » و »المخاطر الصحية » لتبرير هذا الإجراء، الذي كان ساري المفعول لمدة عامين.

    وفي إطار الطعن في شرعية هذا القرار، قامت نحو 10 منظمات لمساعدة المهاجرين، من بينها الإغاثة الكاثوليكية وأطباء العالم، و »أوبيرج دي ميغرانتس »، برفع الأمر إلى المحكمة الإدارية في مدينة ليل، ثم قضت المحكمة، في أكتوبر 2022، بأن الحظر بموجب المراسيم الثلاثة الصادرة عن المحافظات في شتنبر ونونبر ودجنبر 2020، « غير متناسب مع الأهداف المنشودة »، لا سيما وأنها تؤثر على « الظروف المعيشية للسكان المعرضين بشكل خاص للخطر ».

    وفي نهاية فبراير، جاء حكم محكمة الاستئناف في « دواي » شمال فرنسا، على هذا النحو: « نرى أن الوقائع القليلة المعزولة التي أبرزها المحافظ، والتي لا ترتبط ارتباطا مؤكدا بتوزيع المواد الغذائية، لم تكن كافية لوصف مخاطر الإخلال بالنظام العام التي تبرر حظرها ».

    وعلاوة على ذلك، « فيما يتعلق بالإلقاء غير القانوني للنفايات على الطرق العامة، تلاحظ المحكمة أن تدابير أخرى مثل توفير صناديق القمامة كان من الممكن أن تعالج هذه المشكلة، على الرغم من أن الحظر لم يستهدف سوى مناطق معينة ».

    وتؤكد محكمة الاستئناف في « دواي » أن هذه الأوامر « غير قانونية لأنها تقوض الكرامة الإنسانية التي تحميها الفقرة الأولى من دستور 27 أكتوبر 1946، والمادة الثالثة من الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية ».

    كما حكمت المحكمة على الدولة بدفع مبلغ 4000 يورو للجمعيات المتقدمة بالطلبات.

    وقد أثار هذا الإجراء، الذي تم تجديده باستمرار حتى قرار المحكمة الإدارية في ليل في عام 2022، استياء جمعيات مساعدة المهاجرين منذ الإعلان عنه. وقال أنطوان نير، من جمعية « أوبيرج دي ميغرانتس »، إن « هذا يشكل جزءا من سياسة الإرهاق وعدم الترحيب بالمهاجرين في فرنسا، وخاصة في كاليه ».

    وفي أكتوبر 2019، أصدرت بلدية كاليه مرسوما مماثلا لذلك الصادر عن المحافظة، ولكن تم إلغاؤه في المحكمة في دجنبر من نفس العام، واعتبرت المحكمة الإدارية أن مجلس المدينة « غير مختص » لإصدار أوامر تهدف إلى منع توزيع الوجبات على المهاجرين في أماكن معينة.

    ويعتقد باتريس سبينوسي، وهو محامي الجمعيات، أن قرار محكمة استئناف « دواي » يمكنه أن يمنع صدور أحكام أخرى من نفس النوع، حيث ستشكل هذه القضية بالنسبة له « حالة قضائية »، وقال لوكالة الأنباء الفرنسية في أكتوبر 2022، « إذا أصدرت محافظة با دو كاليه مرسوما جديدا، فسنطلب تعليقه من خلال إجراء سريع على أساس هذا الحكم القضائي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار حول “الأباتشي” المغربية

    ط.غ

    اقتناء المغرب لمروحيات أباتشي الأمريكية، تناسلت معه أسئلة كثيرة حول فعاليتها وقدرتها على قلب المعادلات العسكرية بالمنطقة، خاصة وأن الصفقة تأتي في سياق سباق محموم للتسلح العسكري مع الجزائر.

    من جانبه أكد الجنرال مايكل لانغلي، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (AFRICOM) أن “اقتناء المغرب لمروحيات أباتشي يعكس استثماره في أمنه وأمن المنطقة، مما يجعله في مستوى جديد من القدرة القتالية”.

    وتدخل الصفقة ضمن برنامج التعاون الأمني بين المغرب والولايات المتحدة، تمثل تطورًا هامًا في مساعي المملكة لتعزيز دفاعاتها الجوية وتقوية إمكانياتها في مجال الاستطلاع والهجوم الجوي.

    ووصلت المروحيات الجديدة إلى المغرب أواخر فبراير الماضي، كجزء من صفقة أعلن عنها عام 2020 ضمن مبادرة وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA).

    وتعد مروحية “أباتشي AH-64E”، التي تم تطويرها لأول مرة عام 2012، من بين الأكثر تقدمًا في فئتها، حيث تتميز بقدرات قتالية واستطلاعية عالية، بفضل نظام اتصالات رقمي متطور، ومحركات أقوى، وإمكانية التحكم في الطائرات المسيرة (UAVs).

    وبالإضافة إلى نظام ملاحة متكامل يسمح لها بالعمل في ظروف جوية صعبة، وتصل سرعة المروحية إلى 278 كلم/ساعة، مع مدى يتجاوز 450 كلم، مما يمنح القوات الجوية المغربية تفوقًا نوعيًا في مهام الدفاع الجوي وتأمين الحدود.

    وتم تدريب 24 طيارًا مغربيًا في الولايات المتحدة، مع تأهيل خمسة مدربين، فيما يجري إعداد ثلاثة آخرين للانضمام إلى الطاقم.

    وينتظر أن يصبح السرب المغربي من مروحيات “أباتشي” جاهزًا للعمل بكامل طاقته خلال الأشهر الستة المقبلة، بعد استكمال تدريبات مكثفة على استخدام هذه الطائرات المتطورة.

    إقرأ الخبر من مصدره