أسرار حول “الأباتشي” المغربية

Écrit par

dans

ط.غ

اقتناء المغرب لمروحيات أباتشي الأمريكية، تناسلت معه أسئلة كثيرة حول فعاليتها وقدرتها على قلب المعادلات العسكرية بالمنطقة، خاصة وأن الصفقة تأتي في سياق سباق محموم للتسلح العسكري مع الجزائر.

من جانبه أكد الجنرال مايكل لانغلي، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (AFRICOM) أن “اقتناء المغرب لمروحيات أباتشي يعكس استثماره في أمنه وأمن المنطقة، مما يجعله في مستوى جديد من القدرة القتالية”.

وتدخل الصفقة ضمن برنامج التعاون الأمني بين المغرب والولايات المتحدة، تمثل تطورًا هامًا في مساعي المملكة لتعزيز دفاعاتها الجوية وتقوية إمكانياتها في مجال الاستطلاع والهجوم الجوي.

ووصلت المروحيات الجديدة إلى المغرب أواخر فبراير الماضي، كجزء من صفقة أعلن عنها عام 2020 ضمن مبادرة وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA).

وتعد مروحية “أباتشي AH-64E”، التي تم تطويرها لأول مرة عام 2012، من بين الأكثر تقدمًا في فئتها، حيث تتميز بقدرات قتالية واستطلاعية عالية، بفضل نظام اتصالات رقمي متطور، ومحركات أقوى، وإمكانية التحكم في الطائرات المسيرة (UAVs).

وبالإضافة إلى نظام ملاحة متكامل يسمح لها بالعمل في ظروف جوية صعبة، وتصل سرعة المروحية إلى 278 كلم/ساعة، مع مدى يتجاوز 450 كلم، مما يمنح القوات الجوية المغربية تفوقًا نوعيًا في مهام الدفاع الجوي وتأمين الحدود.

وتم تدريب 24 طيارًا مغربيًا في الولايات المتحدة، مع تأهيل خمسة مدربين، فيما يجري إعداد ثلاثة آخرين للانضمام إلى الطاقم.

وينتظر أن يصبح السرب المغربي من مروحيات “أباتشي” جاهزًا للعمل بكامل طاقته خلال الأشهر الستة المقبلة، بعد استكمال تدريبات مكثفة على استخدام هذه الطائرات المتطورة.

إقرأ الخبر من مصدره