Étiquette : الهجرة

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الهجرة غير النظامية في سبتة إلى 9 قتلى

    كمال لمريني

    ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى تسعة قتلى، وذلك بعد العثور على جثة مهاجر السبت الماضي في مياه المدينة. ويرجح أن الجثة تعود لشخص فارق الحياة منذ حوالي 20 يوما، مما يسلط الضوء مجددا على المخاطر المتزايدة التي يواجهها المهاجرون.

    ووفقاً لما أوردته صحيفة “إلفارو دي سبتة”، فقد تم اكتشاف الجثة حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً من قبل سفينة كانت تبحر على بعد خمسة أميال من سبتة المحتلة.

    ولم تكشف الصحيفة عن هوية أو جنسية الضحية، مكتفية بالإشارة إلى تزايد أعداد ضحايا الهجرة غير النظامية الساعين للوصول إلى أوروبا، مشيرة إلى أن أعضاء مختبر الأدلة الجنائية التابع للحرس المدني، الملحق بالشرطة القضائية، يبذل جهودا مكثفة لتحديد هوية الجثة.

    وقد جرى انتشال الجثة من قبل وحدة العمليات الخاصة تحت الماء التابعة للحرس المدني، قبل نقلها إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

    وتشير المعطيات إلى أن الأشهر الأولى من سنة 2026 شهدت العثور على تسع جثث لضحايا الهجرة، بعضها في البحر والبعض الآخر بالقرب من السياج الحدودي لسبتة المحتلة، وينحدر معظمهم من دول جنوب الصحراء الكبرى.

    وتجاوز عدد الجثث التي عثر عليها في سبتة المحتلة منذ بداية عام 2026 الرقم المسجل في الفترة نفسها من عام 2025، حيث سجلت خمس وفيات خلال أول شهرين من ذلك العام.

    وتعتبر سنة 2025 الأكثر مأساوية على الإطلاق، بإجمالي 45 جثة لمهاجرين تم انتشالها من مياه سبتة وسواحلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يحظى بثقة إفريقيا

    هسبريس – و.م.ع

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم السبت في أديس أبابا، أن انتخاب المغرب، للمرة الثالثة، عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة داخل القارة.

    وقال أخنوش، في كلمة خلال جلسة خصصت لدراسة التقارير المتعلقة بالسلم والأمن ضمن أشغال القمة الـ39 لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، إن هذا الانتخاب يعد اعترافا بجهود المغرب لصالح السلم والأمن بإفريقيا ويعكس أيضا مصداقية المقاربة المغربية القائمة على التعاون الصادق والتشاور المستمر والعمل المشترك المرتكز على مبدأ التضامن الإفريقي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    وأضاف أن “التنمية في قارتنا لن تبلغ أهدافها ما دامت تتحرك في بيئة مطبوعة بالنزاعات وحالة اللايقين، مبرزا أهمية مجلس السلم والأمن في هذا السياق، باعتباره الإطار الكفيل بتعزيز الوقاية من الأزمات وتسويتها وتهيئة الشروط الضرورية لإقلاع تنموي مستدام.

    ومن هذا المنطلق، أضاف رئيس الحكومة، حرص المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، على الدوام، بصفته عضوا مؤسسا للمنظمة الافريقية على أن يكون حضوره داخل هذا الجهاز فاعلا ومسؤولا، وفيا لالتزامه الثابت بدعم الأمن والسلم والاستقرار في القارة.

    من جهة أخرى، أبرز أخنوش أن الملك محمدا السادس، بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، ما فتئ يبذل كل الجهود الحثيثة لجعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة.

    وأوضح أن العاهل المغربي راهن من أجل ذلك على تدبير شمولي وإنساني لهذه القضايا، يربط بين تعزيز الاستقرار وإرساء مقاربات تنموية شمولية والوقاية من الأزمات.

    وانطلقت، اليوم السبت بمقر الاتحاد الإفريقي، أشغال القمة التاسعة والثلاثين لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد بمشاركة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الذي يمثل الملك محمد السادس.

    وستسلط هذه القمة، المنعقدة تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063″، الضوء على استعجالية التحديات المرتبطة بالولوج إلى المياه، والتدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها المباشرة على الأمن الغذائي والصحة العمومية والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تبدي استعدادها لإرسال قوات سلام لفلسطين وتدعم شراكتها مع المغرب

    العمق المغربي

    أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، امس الخميس، أن حكومته عازمة على نشر قوات لحفظ السلام ليس فقط في أوكرانيا بل أيضا في فلسطين “عندما تتاح الفرصة لذلك”، مبررا هذا الموقف المتقدم بكون إسبانيا تشارك للمرة الأولى في صياغة الهيكلة الأمنية الأوروبية الجديدة وتشرف على تنفيذها، وذلك في خطوة تعكس رغبة مدريد في لعب دور دولي أكثر تأثيرا.

    وأكد سانشيز أنه سيطلب إذنا من البرلمان الإسباني لإرسال قوات إلى أوكرانيا، متسائلا في خطابه: “إذا كنا قد أرسلنا قواتنا إلى مناطق بعيدة، فكيف لا نفعل ذلك لدولة أوروبية؟”، ليعلن بعدها مباشرة أنه سيقوم بالخطوة ذاتها بالنسبة لفلسطين “عندما تحين الفرصة، ولما نتمكن أخيرا من المضي قدما في مهمة التهدئة، وفي المستقبل، الذي نأمل أن يكون فوريا، الاعتراف بالدولتين، إسرائيل وفلسطين”، مشددا على أن الوضع في المنطقة، وإن غاب عن دائرة الضوء الإعلامي، لا يزال “غير محتمل” وأن “السلام لا يمكن أن يكون مجرد استراحة في تلك الأرض التي عذبتها الحرب”.

    ومثلت هذه التصريحات المرة الأولى التي يسلم فيها الرئيس بمشاركة إسبانيا في القوة المتعددة الجنسيات المستقبلية في غزة، المنصوص عليها في خارطة الطريق المتفق عليها بين إسرائيل وحماس، رغم أنه كان قد ترك الباب مفتوحا لهذا الاحتمال في أكتوبر الماضي بمصر حين أعرب عن رغبته في وجود نشط في إعادة الإعمار، حيث تساهم إسبانيا حاليا بحوالي اثني عشر عنصرا، معظمهم من الحرس المدني، في البعثة الأوروبية التي تراقب معبر رفح الذي يربط غزة بمصر، والذي أعلن عن إعادة فتحه في الأيام المقبلة.

    وجاء هذا الإعلان خلال افتتاح المؤتمر العاشر للسفراء، المنعقد تحت شعار “إسبانيا فاعل عالمي”، والذي يجمع لمدة يومين في مقر وزارة الشؤون الخارجية بمدريد غالبية رؤساء البعثات الدبلوماسية الإسبانية المعتمدين حول العالم والبالغ عددهم 130 رئيسا، في حدث سنوي يرسم ملامح السياسة الخارجية للبلاد وسيختتمه العاهل الإسباني يوم الجمعة.

    وتمحور خطاب سانشيز، وفقا لما نقلته التقارير الإعلامية، حول الرد الذي يجب أن تقدمه إسبانيا وأوروبا على الخطوات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب، حيث أكد أن الحكومة مؤيدة للحلف الأطلسي، لكنه استدرك بأن “تأييد الأطلسي لا يعني التبعية” لواشنطن، بل يفترض الحفاظ على “علاقة ولاء، من الند للند، تحددها الأهداف المشتركة”، مجددا التأكيد في بداية مداخلته على أن العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا يوم 3 يناير “تنتهك القانون الدولي”، ومشددا على أن مستقبل فنزويلا يجب أن يقرره الفنزويليون حصرا دون تدخلات خارجية أو مصالح أجنبية.

    ولخص سانشيز المشهد الدولي الحالي بأن “القوة تتقدم على التعاون، والقوة الصلبة تحل محل الناعمة، والهدف أصبح الانتصار لا الإقناع”، محذرا من أن العودة إلى وصفات القرن التاسع عشر لن تحقق تقدما في القرن الحادي والعشرين، وداعيا الدبلوماسية الإسبانية للتحدث “بصوت عال وواضح” لأنه لا مجال للتردد أمام انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان، ليس فقط في غزة وأوكرانيا، بل أيضا في غرينلاند التي يضغط ترامب على الدنمارك لبيعها ملوحا باستخدام القوة، وهو ما اعتبره تهديداً لسلامة أراضي دولة أوروبية حليفة في الناتو لا يمكن السكوت عنه.

    ووصف سانشيز التوقيع الوشيك للاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور بـ”الخطوة العملاقة”، مدافعا عن علاقة مع الصين تقوم على “الحوار والمعاملة بالمثل والاحترام”، وكشف في سياق تعزيز العلاقات الإقليمية أنه طلب من المفوضية الأوروبية تطوير شراكات استراتيجية معززة مع كل من المغرب وموريتانيا والسنغال، نظرا لأهمية هذه الدول في الجوار الجنوبي.

    وأعرب عن معارضته الصريحة، في مواجهة ضغوط ترامب لرفع إسبانيا إنفاقها العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، لأي “زيادة تعسفية وغير منسقة” في ميزانية الدفاع، معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى “تبعية أكبر لصناعات دول ثالثة” وكبح النمو الاقتصادي، داعيا بدلا من ذلك إلى “الاستثمار بشكل أفضل، ودعم الشركات الوطنية، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الركيزة الأوروبية للأمن”.

    ورد سانشيز على انتقادات الحزب الشعبي المعارض الذي يتهم الحكومة بالعزلة الدولية بسبب انتقادها لتدخل ترامب في فنزويلا أو القصف الإسرائيلي على غزة، مستشهدا باعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية في ماي 2024، حيث جادل قائلا: “كنا الأوائل لكننا لم نكن وحدنا، ثم تبعنا الكثيرون”، مؤكدا صحة الموقف الإسباني.

    ودافع الرئيس أيضا عن نموذج للهجرة يكون “قانونيا وآمنا ومنظما، ولكنه أيضا منفتح وإنساني”، رافضا دعوات إغلاق الحدود ومؤكدا أن البيانات تدعم سياسته المتمثلة في انخفاض ملموس في دخول القوارب، ونافيا وجود ما يسمى بـ”تأثير الجذب”، ومشددا على أن الهجرة ضرورية لفهم ديناميكية الاقتصاد الإسباني إذ يعود لها الفضل في 80% من النمو في السنوات الست الماضية، كما جدد رفض إسبانيا القاطع لسياسة “تصدير” مشاكل الهجرة أو إنشاء مراكز احتجاز خارج القارة الأوروبية واصفا إياها بالحلول الوهمية.

    وحذر وزير الشؤون الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، الذي سيمثل يوم 15 يناير أمام البرلمان للحديث عن أزمة فنزويلا، من أن “المشروع الأوروبي يواجه اليوم تحديا صريحا”، داعيا إلى جعل أوروبا قوة فاعلة وليس مجرد كيان يتحدث فقط، وإلى المضي قدما نحو سيادة أوروبية حقيقية، سياسية وتجارية واقتصادية ودفاعية، معتبرا أن أفضل ضمان لسيادة إسبانيا هو بناء السيادة الأوروبية بفعالية وسرعة، لأن البديل هو “التبعية وعدم الأهمية” أمام صعود تيارات اليمين المتطرف.

    وأعرب وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، في مداخلة مغلقة بعيدا عن الصحافة، عن قلقه من قيام المفوضية الأوروبية بتخفيف ميثاق الهجرة واللجوء عبر لوائح مثل العودة أو البلدان الآمنة قبل دخوله حيز التنفيذ في يونيو من هذا العام، محذرا من اتخاذ “طرق مختصرة” قد تهدد المصداقية الأوروبية؛ ومن جهتها، أكدت وزيرة الدفاع، مارغريتا روبليس، أن القوات المسلحة الإسبانية ستكون حاضرة في أوكرانيا وغزة، ولكن دائما في مهمة لحفظ السلام، مشددة على ضرورة دفاع العسكريين والدبلوماسيين عن النظام القانوني الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة ترامب توسع قيود السفر لتشمل 20 دولة جديدة وحاملي الوثائق الفلسطينية

    العمق المغربي

    أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء عن توسيع كبير لنطاق قيود السفر المفروضة على القادمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضحت البيانات الصادرة أن عشرين دولة إضافية علاوة على حاملي الوثائق الصادرة عن السلطة الفلسطينية باتت مشمولة بالقرارات الجديدة، مما يرفع العدد الإجمالي للدول الخاضعة لحظر كلي أو جزئي للدخول إلى الأراضي الأمريكية إلى أكثر من ثلاثين دولة وفقا لما أورده المصدر.

    فصلت الإدارة الأمريكية القائمة الجديدة مشيرة إلى أن خمس دول هي بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا أصبحت تخضع لحظر سفر كلي، بينما تخضع خمس عشرة دولة أخرى لقيود جزئية ومن أبرزها نيجيريا والسنغال وساحل العاج وبنين وتنزانيا.

    وأرجعت الإدارة حسب المصدر ذاته أسباب هذا القرار إلى الرغبة في تعزيز المعايير الأمنية المتعلقة بالهجرة وضبط المسافرين، مستشهدة بمشاكل الفساد ومدى موثوقية وثائق الهوية وتجاوز مدد التأشيرات، بالإضافة إلى شواغل تتعلق بالأمن القومي.

    حددت السلطات الأول من يناير موعدا لبدء سريان الإجراءات الجديدة، مع الإشارة إلى بقاء فئات معينة معفاة من هذه القيود ولا سيما المقيمين الدائمين الشرعيين والدبلوماسيين والرياضيين والأشخاص الذين يخدم دخولهم مصالح الولايات المتحدة.

    وجاءت هذه التوسعة في القائمة عقب واقعة اعتقال مواطن أفغاني اتهم بإطلاق النار على جنديين من الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض خلال عطلة عيد الشكر.

    وأثارت الخطوة موجة من الانتقادات الحادة من جانب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان واللاجئين التي استنكرت ما وصفته بالوصم الجماعي، حيث نقل المصدر تصريحا للوري بال كوبر نائبة رئيس برامج الولايات المتحدة في “مشروع المساعدة الدولية للاجئين” أكدت فيه أن هذا الحظر الموسع لا علاقة له بالأمن القومي، وإنما يهدف إلى شيطنة الأشخاص بناء على أصلهم فقط.

    وأعرب المدافعون عن الأفغان الذين ساندوا القوات الأمريكية عن قلقهم البالغ إزاء إلغاء الاستثناءات للمستفيدين المحتملين من التأشيرات الخاصة، رغم خضوعهم لتدقيق أمني مكثف في السابق.

    وأعلنت عدة دول معنية عزمها على تقييم القرار، في الوقت الذي تعهدت فيه المعارضة بالطعن في هذا الحظر الجديد أمام المحاكم المختصة كما أوضح المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. شيات: تأييد مدريد المستمر لمبادرة الحكم الذاتي سيسمح ببناء باقي مجالات التعاون

     أفاد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، أن القرار الأممي الأخير « يعيد التأكيد » على موقف مدريد الداعم لجهود الأمم المتحدة، مضيفا أن النص يشير بوضوح إلى ضرورة التقدم في المفاوضات على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره إطارا واقعيا يمكن أن يفضي إلى حل « عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف ».

    وأوضح ألباريس خلال جلسة مساءلة داخل البرلمان الإسباني، خصص جزء منها لمناقشة موقف الحكومة من قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، أن النزاع الإقليمي حول الصحراء « لا يمكن أن يستمر خمسين سنة أخرى ».

    وفي هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع خالد شيات، الخبير في القانون الدولي، الذي أكد على أن التوافق حول قضية الصحراء المغربية يشكل القاعدة الأساسية التي تنطلق منها العلاقات المغربية الإسبانية.

    كيف يمكن تقييم الدعم الإسباني المستمر لمبادرة الحكم الذاتي المغربية في سياق العلاقات الإقليمية ؟ وما انعكاسات ذلك على استقرار المغرب العربي؟

     التوافق حول الجانب المرتبط بقضية الصحراء المغربية هو قاعدة أساسية لكل الأنواع الأخرى من التعاون، إذ لا يمكن الحديث عن التعاون في المجال الاقتصادي، أو في مجال الهجرة بعيدا عن وجود قاعدة سياسية صلبة تجمع البلدين، متمثلة في تأكيد إسبانيا الدائم والمتجدد لموقفها من قضية الحكم الذاتي، باعتباره آلية وأداة أساسية للنزاع المفتعل والقاعدة الأساسية التي تنطلق منها العلاقات المغربية الإسبانية.

    وهناك حتمية جغرافية، بمعنى أنه لا يمكن تجاوز الجغرافيا بين المغرب وإسبانيا، لأنه جوار أكيد وأساسي وغير قابل للتجاوز، فعلاقة إسبانيا بالمغرب ليست هي علاقتها بالجزائر، هناك اختلاف على مستوى التواجد، كل دولة في مقابل دولة أخرى وعلاقتها وتأثيرها وتأثرها المتبادل على مستويات متعددة، بما في ذلك التأثير الاجتماعي والثقافي والتعاون الاستراتيجي بين البلدان الذي يفتح آفاقا كبيرة جدا. فتجديد إسبانيا لموقفها من قضية الحكم الذاتي هو مسألة مؤسسة للعلاقات بين المغرب وإسبانيا.

    بالنظر إلى حجم التعاون الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا، إلى أي مدى يعكس هذا التعاون استراتيجية اقتصادية دبلوماسية متكاملة يمكن أن توظف لتعزيز النفوذ الإقليمي لكلا البلدين؟

    يتزايد حجم التعاون الاقتصادي ولاسيما التجاري بين البلدين بشكل ملحوظ، خصوصا على  مستوى الاستثمارات الإسبانية في المغرب والتبادل التجاري بين البلدين الذي يعرف تطورا ملحوظا، وهو أمر يستجيب كما قلت لهذه الحتمية الجغرافية الأولية التي تحدثنا عنها.

    بلدان متقاربان ويتقاطعان على المستوى الجغرافي يتكاملان أيضا، بلدان ينخرطان بقوة في برامج كما هو الحال بالنسبة للمغرب في الواجهة الأطلسية، وإسبانيا عنصر أساسي داخل هذه الاستراتيجية، ويعتبر المغرب بوابة مهمة جدا بالنسبة لإسبانيا على مستوى الاستثمار للانفتاح على مجموعة من المجالات الأخرى خاصة الإفريقية.

    من ثمة فالأمر يبدو منطقيا من الناحية الرقمية أو العددية، فهناك تزايد للمبادلات التجارية وإن كان هناك عجز لصالح إسبانيا. هذا الأمر يجب أن يتداركه المغرب بتنويع صادراته ولاسيما الصادرات الصناعية وشبه الصناعية والصناعة الفلاحية وأعتقد أنه أمر قابل للتدارك.

    على المستوى الواقعي هناك مجالات كثيرة مفتوحة للبلدين من أجل التعاون، لاسيما في مجال الطاقة المتجددة والقطاعات الحيوية كما هو الحال بالنسبة للصيد البحري وغيرها، والقطاع الفلاحي وغيرها من الأمور المهمة للتعاون.

    كيف يمكن قراءة دور المغرب وإسبانيا في إدارة ملف الهجرة غير النظامية، خاصة بعد انخفاض أعداد الوافدين إلى جزر الكناري بنسبة 60 بالمائة، كمثال على نموذج تعاون أمني وإنساني ناجح يمكن أن يطبق في حوض المتوسط؟

    على مستوى الهجرة، والتعاون الأمني بصفة عامة الذي يشمل بدوره الهجرة والمجموعات الإرهابية وأيضا العناصر الإجرامية خاصة فيما يرتبط بتجارة المخدرات، وهي أشكال مهمة جدا لتعزيز الترابط بين المغرب، وانخفاض نسبة الهجرة السرية وغير الشرعية بين المغرب وإسبانيا، وهذا مؤشر يعكس التوجهات المغربية في هذا الخصوص.

    والأمر ينطلق على اتجاه جزر الكناري وغيرها من الاتجاهات الأخرى، وهذا أمر أعتقد أنه ناتج من العنصرين الأولين وهما العنصر السياسي والعنصر المتمثل في تثمين العلاقات الاقتصادية.

    هذه العلاقات تحتاج إلى رعاية وإلى دعم لتعزيزها من خلال التعاون الأمني وخاصة على مستوى الهجرة التي تغرق الجارة الشمالية والتي لها أيضا انعكاسات على المستوى الانتخابي، خاصة مع الخطابات العنصرية تجاه المغرب من اليمين المتطرف ومن اليسار المتطرف لإسبانيا، وهي عملية يمكن أن ينساب فيها المغرب بالحفاظ على النموذج الحكومي الحالي لإسبانيا الذي يعزز العلاقات مع المغرب والذي يكون له انعكاس على المستوى الاقتصادي بإسبانيا وعلى الاستقرار الاجتماعي خاصة فيما يرتبط بقضية الهجرة غير النظامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول الاتحاد الأوروبي توافق على تشدد كبير في سياسة الهجرة

    صادقت دول الاتحاد الأوروبي الاثنين على تشدد واضح في سياسة الهجرة، الأمر الذي يمهد لإرسال مهاجرين إلى مراكز موجودة خارج حدود التكتل.

    وأيدت هذا التحول غالبية واسعة بين دول التكتل ال27، بضغط من اليمين واليمين المتطرف. وتتطلب الإجراءات الجديدة أيضا موافقة البرلمان الأوروبي.

    وصوت وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم في بروكسل، على ثلاث نصوص قدمتها المفوضية الأوروبية بهدف تنظيم وصول المهاجرين وإعادتهم.

    وشملت فتح « مراكز عودة » خارج حدود الاتحاد الأوروبي يرسل إليها المهاجرون الذين رفضت طلبات لجوئهم، وفرض عقوبات أكثر صرامة على المهاجرين الذين يرفضون مغادرة الأراضي الأوروبية من خلال تمديد فترات الاحتجاز، وإرسال مهاجرين إلى دول لا يتحدرون منها ولكن تعتبرها أوروبا « آمنة ».

    وقال المفوض الأوروبي ماغنوس برونر مهندس تشديد العقوبات على الهجرة غير النظامية الخميس « نحن بحاجة إلى إحراز تقدم من أجل إعطاء شعور للمواطنين بأننا نسيطر على الوضع ».

    وبدفع من الدنمارك التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي والتي لطالما دعت إلى تشديد القيود على الهجرة، تحركت الدول الأعضاء بوتيرة سريعة في مناقشة هذه التدابير.

    وقال دبلوماسي أوروبي « نتقدم بسرعة كبيرة »، مشيرا إلى وجود « إرادة سياسية مشتركة على نطاق واسع » بين الدول الـ27 الأعضاء للتصديق على هذه المقترحات.

    ومن بين المشككين القلائل في هذه التدابير، تتساءل فرنسا حول قانونية وفعالية بعض هذه الإجراءات.

    كما تبدي إسبانيا شكوكا حيال « مراكز العودة » التي سبق أن اختبرتها بلدان عدة من دون نجاح حقيقي.

    وأشار وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا إلى صعوبة متزايدة في التمسك بهذا الموقف، في ظل الضغوط التي تمارسها بعض الدول لتبني هذه الإجراءات.

    وتحظى هذه الإجراءات بدعم واضح من اليمين واليمين المتطرف اللذين تحالفا في البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي، لمنحها الموافقة المبدئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلباييس: المغرب يدخل قمة مدريد قويا بملف الصحراء وخارطة طريق “مثقلة بالظلال”

    عبد المالك أهلال

    سلط تقرير لصحيفة “إلباييس” الإسبانية الضوء على الأجواء التي تسبق القمة رفيعة المستوى بين إسبانيا والمغرب، مشيرا إلى أن الرباط تصل إلى مدريد في موقف قوة مدعومة بتأييد أممي في ملف الصحراء، بينما لا تزال “خارطة الطريق” الموقعة بين البلدين “مثقلة بالظلال والفجوات”، خاصة فيما يتعلق بالجانب التجاري لمعبري سبتة ومليلية.

    وأوضحت الصحيفة أن السلطات الإسبانية، ورغم إشادتها بالتعاون المغربي المثمر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، تواجه حقيقة أن فتح المعابر الجمركية البرية لسبتة ومليلية لم يحقق النتائج المرجوة، حيث وصفت حركة التبادل التجاري عبرها بـ”الضئيلة”.

    ورأت “إلباييس” أن السلطات المغربية تأتي إلى مدريد مدعومة بنجاح دبلوماسي كبير، تمثل في مصادقة مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر الماضي على قرار يدعم مقترح الحكم الذاتي كأساس لحل نزاع الصحراء.

    وفي تفاصيل القمة، ذكرت الصحيفة أنها ستجمع وفدا يضم نحو 15 وزيرا من كل جانب، برئاسة بيدرو سانشيز وعزيز أخنوش، ومن المتوقع التوقيع على اتفاقيات في مجالات الرياضة والرقمنة والطاقة والنقل والهجرة. ولاحظ التقرير الإسباني أنه من غير المتوقع مبدئيا مشاركة أي وزير من حزب “سومار”، الشريك في الائتلاف الحاكم، والذي يعارض بشدة موقف سانشيز من الصحراء.

    وفي المقابل، أبرز التقرير الإسباني الضعف الواضح في الجانب التجاري من خارطة الطريق، فبعد عشرة أشهر من إعادة فتح المعابر، نقلت الصحيفة شكاوى منظمات الأعمال في سبتة ومليلية من أن حركة البضائع شبه متوقفة. واستشهدت “إلباييس” برد حكومي في مجلس الشيوخ يكشف أن إجمالي الصادرات من سبتة لم يتجاوز 88 كيلوغراما في عملية تجارية واحدة، بينما بلغت صادرات مليلية 4,835 كيلوغراما فقط.

    وعلى النقيض من ذلك، أشاد التقرير بالنجاح الكبير الذي حققه التعاون في مجال مكافحة الهجرة، مستندا إلى بيانات وزارة الداخلية الإسبانية التي أظهرت انخفاضا بنسبة 41.5% في أعداد المهاجرين غير الشرعيين الواصلين إلى إسبانيا حتى منتصف نوفمبر. وأكدت الصحيفة أن التراجع الأكبر سُجل في جزر الكناري بنسبة 63%، وهو ما يعكس فعالية التعاون المغربي في هذا الملف.

    وختمت “إلباييس” تقريرها بالإشارة إلى أن العلاقات الاقتصادية العامة تبقى هي الجانب الأكثر إشراقا، حيث تعد إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب، بينما نقلت عن مصادر دبلوماسية في الرباط تقليلها من أهمية التقارير الإعلامية حول عزم المغرب إعادة تفعيل ملفات ترسيم الحدود البحرية أو السيطرة على المجال الجوي للصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حادثة البيت الأبيض.. ترامب يتعهد بوقف دائم للهجرة من “دول العالم الثالث”

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته اتخاذ إجراءات جذرية لوقف الهجرة بشكل دائم مما أسماه “دول العالم الثالث” إلى الولايات المتحدة، وذلك بهدف السماح للنظام الأمريكي بالتعافي بشكل كامل. وجاءت هذه التصريحات النارية في منشور له على منصة “تروث سوشيال” في أعقاب حادث إطلاق نار وقع بالقرب من البيت الأبيض، وأسفر عن مقتل جندية من الحرس الوطني.

    وكشف ترامب في منشوره، الذي تزامن مع تهنئته للأمريكيين بعيد الشكر، عن خطط شاملة لتشديد سياسات الهجرة. وأكد أنه سيعمل على إنهاء جميع المزايا والإعانات الفدرالية “لغير المواطنين”، وهدد بإلغاء ملايين طلبات الدخول التي تمت الموافقة عليها خلال إدارة سلفه جو بايدن. وأضاف المصدر أنه سيتم “إبعاد أي شخص لا يُمثل قيمة حقيقية للولايات المتحدة”.

    وأوضح الرئيس الأمريكي أن الإجراءات ستشمل أيضا تجريد المهاجرين الذين “يُقوّضون الأمن الداخلي” من جنسيتهم، وترحيل أي مواطن أجنبي يشكل عبئا على الدولة أو خطرا أمنيا، أو “لا يتوافق مع الحضارة الغربية”. وهاجم ترامب المهاجرين بشدة، معتبرًا أن “معظمهم يعتمد على الرعاية الاجتماعية، أو من دول فاشلة، أو من السجون، أو المصحات العقلية، أو العصابات، أو عصابات المخدرات”.

    وأشار المصدر إلى أن هذه التصريحات تأتي بعد مقتل جندية من الحرس الوطني يوم الخميس الماضي، إثر تعرضها لإطلاق نار بالقرب من البيت الأبيض. ووفقًا لما أورده المحققون، فإن منفذ الهجوم هو مواطن أفغاني كان قد عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) في بلده، وانتقل إلى الولايات المتحدة ضمن برنامج إعادة توطين بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

    وتبعا لهذه الحادثة، أعلن ترامب أن إدارته أمرت بالوقف الفوري لمعالجة طلبات الهجرة من أفغانستان. كما كشف، حسب المصدر ذاته، عن مراجعة شاملة لوضع الإقامة الدائمة للمهاجرين من 19 دولة مصنفة على أنها “مثيرة للقلق”، من بينها أفغانستان وإيران وليبيا واليمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يتباحث مع وزير الداخلية الفرنسي

    هسبريس – و.م.ع

    أجرى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء في مراكش، محادثات مع نظيره الفرنسي لوران نونيز.

    وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن هذا اللقاء الثنائي شكل مناسبة للطرفين لاستعراض مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، التي تهم وزارتيهما على التوالي.

    ونوه الوزيران بالأسس المتينة للتعاون الثنائي في مجال الأمن والهجرة، القائم على الثقة المتبادلة، والمعزز بالتبادل المستمر، والمدعوم بتقارب وجهات النظر حول القضايا الإستراتيجية، وذكرا بأن هذا التعاون يتماشى تماما مع إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة، التي وقعها الملك محمد السادس وإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، خلال زيارة الدولة في أكتوبر 2024.

    وفي ما يتعلق بموضوع الهجرة أكد الوزيران الدور الإيجابي الذي تضطلع به المجموعة المشتركة الدائمة المغربية – الفرنسية حول الهجرة، التي تعد بمثابة الآلية المناسبة للحوار والتنسيق بشأن قضايا الهجرة؛ كما بحثا سبل تعزيز قنوات تبادل الخبرات والمعلومات من أجل الحفاظ على دينامية قادرة على مواجهة التهديدات المتعددة بشكل بناء، وخاصة تلك المتعلقة بأنشطة الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية، وخاصة في منطقة الساحل والصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تواجه الإسلاموفوبيا: المهاجرون يمولون الضمان الاجتماعي 10 مرات أكثر مما يستهلكونه

    عبد المالك أهلال

    كشفت الحكومة الإسبانية في تقرير مفصل، عن بيانات وأرقام دقيقة بهدف تفنيد الأفكار المغلوطة وتفكيك خطاب الإسلاموفوبيا الذي قالت إنه ينمو بشكل خارج عن السيطرة في عام 2025، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المهاجرين، بمن فيهم المسلمون، يساهمون في الاقتصاد الإسباني بأكثر بكثير مما يتلقونه.

    وأوضحت وثيقة الحكومة، التي تأتي في سياق تبني حكومة بيدرو سانشيز خطابا إيجابيا حول الهجرة، أن الأرقام الرسمية تدحض الروايات المعادية، حيث يساهم الأجانب بنسبة 10% من إيرادات الضمان الاجتماعي بينما لا يشكلون سوى 1% من نفقاته، مضيفة أن متوسط مساهمة المهاجر الواحد الصافية في إسبانيا تزيد بمقدار 1600 يورو سنويا مقارنة بالمواطن المحلي.

    وأكد التقرير الذي نشرت مضامينه صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن فكرة “معيشة غالبية المسلمين على المساعدات الاجتماعية” هي مجرد رواية عنصرية شائعة، حيث أظهرت البيانات أن المهاجرين يعيشون من عملهم ولهم معدل نشاط اقتصادي (69.3%) أعلى من السكان الإسبان (56.4%)، مشيرا إلى أنهم يمثلون قوة عاملة حيوية في قطاعات رئيسية مثل الخدمات المنزلية (72%)، والضيافة (45%)، والبناء والزراعة (واحد من كل ثلاثة).

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الاعتقاد بوجود “غزو” من المهاجرين المسلمين هو اعتقاد خاطئ، فوفقا للمعهد الوطني للإحصاء، يمثل السكان المولودون في الخارج 18% من إجمالي السكان، 47% منهم من أصل أمريكي لاتيني، بينما يأتي 17% فقط من دول إفريقية، وليسوا جميعهم مسلمين، كما أوضح المصدر أن المولودين في المغرب يشكلون نحو 2% فقط من إجمالي المقيمين في إسبانيا.

    وتابع التقرير تفنيده للادعاءات من خلال التأكيد على أن إسبانيا تحافظ على معدلات جريمة منخفضة جدا، حيث انخفضت الجريمة التقليدية بنسبة 1.9% بين عامي 2024 و 2025، نافيا وجود أي صلة بين وجود المسلمين والشعور بانعدام الأمن، كما دحض فكرة رغبة المسلمين في فرض دينهم، موضحا أن التدين يتراجع لدى أبناء وأحفاد المهاجرين، وأن نسبة ارتيادهم لأماكن العبادة أقل من الكاثوليك المتدينين.

    وأضاف التقرير الحكومي أن خطاب الكراهية ضد المهاجرين والمسلمين يتصاعد بشكل مقلق على المنصات الرقمية، حيث رصد المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب أكثر من 600 ألف محتوى من هذا النوع بين يناير وأغسطس، لافتا إلى أن 31% من المهاجرين المسلمين شعروا بالتمييز في السنوات الخمس الماضية، وترتفع هذه النسبة إلى 74.82% عند محاولتهم البحث عن سكن.

    إقرأ الخبر من مصدره