Étiquette : 113

  • بعد إصراره على عقدها « سرية ».. دورة ماي بجماعة « عين العودة » تهتز على وقع اتهامات خطيرة لرئيس المجلس (فيديو)

    عاد الجدل ليشتعل من جديد داخل جماعة عين العودة، ضواحي تمارة، بعد إقدام رئيس المجلس، حسن عاريف، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، مرة أخرى، على عقد أشغال دورة ماي 2026 بشكل سري، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة بين فعاليات محلية وحقوقيين ونشطاء اعتبروا أن هذا السلوك يعكس توجها متكررا نحو « إغلاق أبواب المجلس » في وجه الساكنة والرأي العام، رغم أن الأمر يتعلق بتدبير الشأن المحلي والمال العام.

    وبحسب مصادر حضرت أطوار الدورة، فإن حالة من الاحتقان سادت في محيط مقر الجماعة، بعدما استنكرت فعاليات مدنية إصرار الرئيس على عقد جلسات مغلقة، معتبرة أن تكرار هذا الأسلوب يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الملفات التي يسعى المجلس إلى مناقشتها بعيدا عن أعين المواطنين ووسائل الإعلام.

    في سياق متصل، اضطر المستشار الجماعي « رشيد اللك »، عن حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، إلى توثيق كواليس « الدورة السرية » عبر مقاطع فيديو، تضمنت إحداها اتهامات مباشرة لرئيس الجماعة بـ »خرق مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، خاصة المادة 46 منه”، وذلك بعد رفضه، وفق تعبيره، التجاوب مع طلب المعارضة تخصيص جلسة ثانية للإجابة عن أسئلة وصفها بـ »المستعجلة والحارقة » المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.

    وأوضح « اللك » أن المعارضة كانت تنتظر تقديم توضيحات دقيقة بشأن عدد من الملفات المثيرة للجدل، في مقدمتها ملف دعم الجمعيات المحلية، وكذا مشروع إصلاح وتوسيع محور طرقي رصد له غلاف مالي ضخم يناهز ملياري سنتيم، سيما أن المشروع يمر فوق أراض تعود ملكيتها لصهر رئيس الجماعة وبعض مكونات الأغلبية، وهو ما اعتبره « شبهة واضحة لتضارب المصالح واستغلال النفوذ وتوجيه المال العام لخدمة مصالح خاصة ».

    كما أكد المتحدث ذاته أن هذا الملف لم يعد مجرد نقاش سياسي داخل المجلس، بل أصبح موضوع شكايات وضعها عدد من أعضاء المجلس لدى مؤسسات الرقابة والتفتيش، من بينها المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للإدارة الترابية، للمطالبة بفتح تحقيق وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية.

    ويأتي هذا التطور امتدادا للجدل الذي كان قد فجره خمسة أعضاء من المعارضة، في مراسلة رسمية سابقة وجهت إلى رئيس المجلس وانفرد موقع « أخبارنا » بنشر تفاصيلها، حيث طالبوا حينها بإدراج نقطة خاصة خلال دورة ماي للإجابة عن أسئلة مرتبطة بمشاريع الجماعة وملفاتها المالية الحساسة.

    وكان أبرز ما أثار الجدل في تلك المراسلة مشروع الطريق الذي خصصت له الجماعة ميزانية تتجاوز مليارين و200 مليون سنتيم، قبل أن تتفجر معطيات تفيد بأن جزءا مهما من هذا المحور الطرقي يمر عبر عقار مملوك لصهر رئيس المجلس، ما فتح الباب أمام اتهامات باستغلال النفوذ وتضارب المصالح، خاصة في ظل مقتضيات المادة 65 من القانون التنظيمي 113.14 التي تمنع على أعضاء المجالس الجماعية ربط مصالحهم الخاصة بمصالح الجماعة.

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ طالبت المعارضة أيضا بالكشف عن تفاصيل الدعم المالي المخصص لعدد من الجمعيات المحلية، مع عرض التقارير المالية والأدبية الخاصة بالجمعيات المستفيدة من المال العام، خصوصا تلك المرتبطة باتفاقيات شراكة تعود إلى سنة 2011، وسط تخوفات من توظيف هذه الاعتمادات لخدمة حسابات انتخابية وسياسية ضيقة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.

    كما أعادت المعارضة فتح ملف التحفيظ بحي النصر، مطالبة بتوضيح الوضعية القانونية للعقارات المعنية والإجراءات المتخذة لحماية حقوق الساكنة المتضررة، في ظل استمرار تعثر هذا الملف لسنوات طويلة.

    ويرى متابعون للشأن المحلي بعين العودة أن الطريقة التي دبرت بها دورة ماي زادت من منسوب الشكوك والتساؤلات، خاصة بعدما تحولت مطالب المعارضة المتعلقة بالشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة إلى مواجهة مفتوحة مع رئاسة المجلس، في وقت ينتظر فيه الرأي العام المحلي توضيحات رسمية بشأن الملفات التي باتت تثير الكثير من الجدل داخل الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة طريق تثير جدلا بجماعة إنزكان

    إنزكان: محمد سليماني

    أثار قرب إعطاء انطلاقة أشغال إحداث طريق IN132 بحي “بوزكار” في اتجاه حي تراست بوسط مدينة إنزكان، جدلا واسعا بالمدينة بخصوص مدى الالتزام بالمساطر المعمول بها في هذا الشأن، وحجم الاعتماد المالي المخصص لهذا المشروع.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد دخل عامل إنزكان على الخط، حيث راسل رئيس مجلس جماعة إنزكان بخصوص الصفقة المالية المخصصة لهذه الطريق المحدثة، والتي ليست بالشكل المثبت في تصميم التهيئة المصادق عليه، خصوصا ما يتعلق بعرض هذه الطريق.

    وفي هذا السياق كشف عضو بالمجلس الجماعي، أن “صفقة تهيئة الطريق  IN132، أو ما يُعرف بطريق الجهد المنخفض، بغلاف مالي يناهز مليارا و200 مليون سنتيم، مقابل أشغال لا تعكس بحسب المعطيات المتداولة هذا الحجم من الاستثمار، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول المشروع وتكلفته الحقيقية”. وأضاف العضو محمد الزكراوي في تدوينة على حسابه الشخصي، أن تدخل عامل إنزكان أيت ملول جاء “في الوقت المناسب قبل أن يوقع رئيس الجماعة الترابية لإنزكان وثيقة الأمر ببدء الأشغال، وذلك عبر مراسلة رسمية موجهة للرئيس، في خطوة تعكس الاتجاه الصحيح، كإجراء سليم لحماية المال العام ومنع انزلاق محتمل نحو هدر لا مبرر له. وهي إشارة واضحة للحلول ضد شبهات يمكن اعتبارها اختلالات في التقدير أو الإنجاز”. وأضاف المتحدث أن “المشكل الأعمق لا يقف عند حدود هذه الصفقة فقط، بل يرتبط أيضا بعدم احترام تصميم التهيئة في المشاريع المحلية”.

    من جانبه خرج رئيس جماعة إنزكان عن صمته، بعدما كثر الجدل بخصوص هذه المنطقة المتواجدة بين حي “الحرف” و”تراست”، مبرزا أن “مشروع تهيئة هذه الطريق رصد له مبلغ 12.8 مليون درهم ويندرج ضمن رؤية متكاملة لتقوية البنية التحتية”. وأضاف رئيس الجماعة في بيان توضيحي أن “الادعاء بعدم احترام تصميم التهيئة باطل، فالمشروع يلتزم بالوثائق التعميرية الجاري بها العمل، ووجود تعديلات على التصميم أو مواجهة بعض الإكراهات الميدانية هو أمر عادي ومسموح به قانونا، شريطة أن يتم في إطار المسطرة القانونية وبموافقة الجهات المختصة، وهي تهدف لتحسين المشروع وملاءمته مع الواقع الميداني لضمان نجاعته، وليست خرقا للقانون بل هي إجراءات تقنية مطلوبة قبل توقيع الأمر ببدء الأشغال لتفادي أي هدر مالي”.

    وبخصوص مراسلة العامل، كشف رئيس الجماعة أن “المراسلات المتبادلة بين العامل ورئيس المجلس الجماعي هي آلية إدارية عادية وتجسيد صريح لمقتضيات مراقبة المشروعية (الباب الثاني من القانون التنظيمي 113.14، وهو عبارة عن تنسيق مع العمالة وليست تدخلا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات رسمية تطوق « الجمعيات العائلية » المستفيدة من الدعم العمومي


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    أفادت مصادر عليمة لهسبريس بأن عمال أقاليم بجهات الدار البيضاء-سطات والرباط- سلا- القنيطرة وفاس- مكناس ومراكش- آسفي وجهوا تعليمات مستعجلة إلى رجال السلطة (قواد وباشوات ورؤساء دوائر)؛ لغاية تسريع وتيرة أبحاث ميدانية حول هيمنة عائلات بعينها على مكاتب جمعيات مستفيدة من الدعم العمومي، خاصة في قطاعَي النقل المدرسي والخدمات الاجتماعية.

    وسجلت المصادر ذاتها أن تحرك الإدارات الترابية في الأقاليم ارتبط بتقارير رفعتها أقسام “الشؤون الداخلية” إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية، رصدت فيها نمطا متكررا ومثيرا للقلق يتجلى في تكرار أسماء من العائلة ذاتها داخل مكاتب جمعيات مدعومة، مع تناوب ممنهج على مواقع الرئاسة وأمانة المال والكتابة العامة وسائر مهام التسيير؛ ما حول جمعيات إلى مشاريع عائلية مقنّعة تفتقر إلى أدنى شروط الحكامة والاستقلالية.

    وكشفت مصادرنا عن طلب العمال من القواد والباشوات إعداد تقارير دقيقة ومستعجلة حول طبيعة ارتباطات عائلية داخل جمعيات، ومدى احترامها لقواعد الشفافية، مع التدقيق في وضعيات منتخبين ومستشارين جماعيين يُشتبه في تورطهم في حالات تضارب مصالح، مرتبطة إما بعضويتهم المباشرة في جمعيات مستفيدة من اتفاقيات الشراكة والدعم العمومي، وإما بصلات القرابة التي تجمعهم بمسيّري تلك الجمعيات؛ وهو ما عزز الشبهات حول خلفيات تصويتهم في دورات مجالس جماعية على اتفاقيات دعم بملايين الدراهموتركزت التوجيهات الجديدة، حسب مصادر الجريدة، على البحث بصورة خاصة في أقاليم بضواحي الدار البيضاء، بشأن ملفات تتعلق بجمعيات للنقل المدرسي استفادت من حافلات وتجهيزات ممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشراكات مع جماعات ترابية ومجالس إقليمية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت المصادر العليمة أن التقارير المرفوعة رصدت حالة مستشار بإحدى جماعات إقليم برشيد يشغل في الوقت ذاته موقعا داخل مكتب جمعية للنقل المدرسي استفادت من اتفاقيات صادق عليها المجلس الجماعي الذي ينتمي إليه، دون أن يُفصح عن هذا التعارض ودون أن يمتنع عن التصويت وفق ما تقتضيه النصوص والضوابط القانونية الجاري بها العمل.

    وأوضحت مصادر هسبريس، في السياق ذاته، أن تقارير “الشؤون الداخلية” تطرقت إلى حالة أشد وضوحا بجماعة أخرى في الإقليم ذاته، تتعلق بجمعية تتولى تدبير حافلات النقل المدرسي، تترأسها شقيقة زوجة أحد المستشارين الجماعيين؛ فيما تشغل الزوجة نفسها منصب أمينة مال الجمعية، وهو ما يعني أن المستشار يُصوّت بصفته الانتخابية على دعم مالي عمومي تمسك زوجته بخزينته، ويرأسه أحد أقاربه.

    وكان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قد وجّه مراسلة إلى الولاة والعمال، دعاهم فيها إلى تفعيل مسطرة العزل في حالات تضارب المصالح داخل المجالس الجماعية؛ وهو ما تُرسّخه المادة 65 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، التي تحظر صراحة على أعضاء المجالس الجماعية ربط أية مصالح خاصة مع الجماعة أو إبرام عقود أو صفقات معها، سواء بصفة شخصية أو لفائدة الزوج أو الأصول أو الفروع، وتمتد هذه المقتضيات لتشمل تمويل مشاريع الجمعيات التي يكون المستشار عضوا فيها.

    وطلبت السلطات الترابية من مجالس جماعية، وفق مصادر هسبريس، تقسيم دورات ماي الجارية إلى جلستين، بهدف تأجيل البتّ في اتفاقيات شراكة ومنح مخصصة للجمعيات الخاضعة حاليا للتحريات، في انتظار استكمال الأبحاث الميدانية وترتيب الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، مشددة على سعي الداخلية إلى قطع الطريق على اتفاقيات دعم مشبوهة، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات “غدر” واختلالات جسيمة بـ”ممتلكات” مراكش تجر مسؤولين للمساءلة

    نجوى النويني

    طالب المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، والي جهة مراكش آسفي، بتفعيل مسطرة العزل في حق رئيس قسم الممتلكات الجماعية بجماعة مراكش، على خلفية شبهات تتعلق بتدبير العقارات واستخلاص أموال غير مستحقة، مع الدعوة إلى فتح تحقيق في ما اعتبره “اختلالات جسيمة” تطال هذا المرفق.

    وكشفت المراسلة التي وجهها المرصد إلى والي الجهة عن جملة مما وصفه بـ”اختلالات تدبيرية وقانونية” تعتري قسم الممتلكات الجماعية، تتعلق أساسا بشبهات استخلاص أموال غير مستحقة ووجود تواطؤ محتمل في تدبير العقارات والمساحات العمومية بالمدينة.

    وتتجلى هذه الاختلالات، حسب منطوق المراسلة، في وجود “منطقة رمادية” بخصوص المستقطعات العقارية لبعض الإقامات السكنية، حيث تم تسجيل تعثر في نقل ملكية هذه الأراضي من المنعشين العقاريين إلى اسم الجماعة.

    وجاء في نص الشكاية التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، أن هذا الغموض القانوني سمح للجماعة بفرض رسوم وكراء عقارات لا تزال تقنيا في ملكية الخواص، وهو ما يضع هذه الممارسات، وفق المرصد، تحت طائلة شبهة “الغدر”، باعتبار أن الإدارة تستخلص مبالغ مالية دون سند تمليك نهائي وقانوني.

    وشددت المراسلة على وجود معطيات ميدانية توثق احتلالا غير قانوني للأرصفة في شوارع رئيسية بمدينة مراكش، من بينها “شارع علال الفاسي” و”الأمير مولاي عبد الله”، معتبرة أن هذه الوضعية تستدعي فتح تحقيق للوقوف على مدى احترام ضوابط استغلال الملك العمومي وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية اللازمة.

    وشددت الوثيقة على أن هذه الأفعال قد تندرج ضمن مقتضيات الفصلين 243 و244 من القانون الجنائي المغربي، التي تلاحق كل موظف عمومي يشارك في تحصيل مبالغ يعلم أنها غير مستحقة.

    كما سجلت الهيئة الحقوقية تقاعسا في حماية الأملاك الجماعية، معتبرة أن هناك “تنسيقا غير مباشر” سمح باستغلال الملك العام خارج الإطار القانوني، فيما امتدت الانتقادات لتشمل المدير العام للمصالح بجماعة مراكش، الذي حمله المرصد مسؤولية ضعف التنسيق وغياب الحكامة في تدبير هذا المرفق.

    واختتم المرصد مراسلته بدعوة والي الجهة إلى تفعيل صلاحياته الرقابية والدستورية، وفق مقتضيات المادة 115 من القانون التنظيمي 113.14 والفصل 145 من الدستور، من أجل اتخاذ إجراءات حازمة تضمن ربط المسؤولية بالمحاسبة وحماية المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المنظمة الفرنكوفونية” تشارك في معرض الكتاب

    تشارك المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، من خلال مائدتين مستديرتين مخصصتين للديناميات المعاصرة للإبداع الأدبي باللغة الفرنسية ولشروط تداوله الكامل داخل الفضاء الفرنكوفوني.

    ووفق بلاغ للمنظمة التي يوجد مقرها بباريس، فإن هاتين المائدتين المستديرتين المتكاملتين، المرتقبتين يومي الإثنين والثلاثاء على التوالي، “تجمعان بين رؤية مهنيات النشر ورؤية الكتّاب الذين تواكبهم المنظمة الدولية للفرنكوفونية في إطار جائزة القارات الخمس للفرنكوفونية”.

    وستتناول الندوة الأولى، التي تتمحور حول “الكتاب الفرنكوفوني، بين الحيوية والتوازنات الهشة”، الشروط الفعلية لتداول الإصدارات داخل الفضاء الفرنكوفوني.

    وجاء في البلاغ أنه “بين دينامية الإبداع وهشاشة سلاسل الإنتاج والتوزيع، وبين التجذر المحلي وتحديات قابلية الاكتشاف على الصعيد الدولي، يمر قطاع الكتاب الفرنكوفوني بتحولات تستدعي تفكيرا مشتركا”، موضحا أن هذه المائدة المستديرة ستشكل مناسبة لمهنيات النشر المغربيات والمنظمة الدولية للفرنكوفونية لتقاطع وجهات نظرهن حول تداول الأعمال، ومكانة الترجمة في حوار الثقافات، والرافعات الكفيلة بتحقيق تنوع بيبليوغرافي فعلي.

    وستجمع المائدة المستديرة الثانية صوتين أدبيين تمت مواكبتهما في إطار جائزة القارات الخمس للفرنكوفونية، التي تحتفي منذ خمسة وعشرين عاما، بعمل روائي مكتوب بالفرنسية يعكس حوارا أصيلا بين الثقافات.

    وسيشارك في هذه المائدة كل من ألكسندر لينو (فرنسا-مصر-الولايات المتحدة)، الفائز بجائزة القارات الخمس للفرنكوفونية لسنة 2026 عن عمله “هذه الأغنية القديمة التي تحترق” (منشورات دينويل)، وخالد اليملاحي (المغرب)، الحاصل على تنويه خاص ضمن الجائزة لسنة 2024 عن عمله “استحضار نصب تذكاري في البندقية” (منشورات بريزانس أفريكان).

    وسيتبادل الكاتبان النقاش حول موضوع “اللغة كمسكن: كتابة الآخر، وسكن العالم”.

    وتندرج مشاركة المنظمة الدولية للفرنكوفونية في المعرض ضمن سياسة منظمة “تتدخل في كل مراحل سلسلة الكتاب”.

    وذكرت المنظمة بأنها أشرفت، في سنة 2025، على تكوين 113 ناشرا من 19 بلدا في مهن الكتاب (تدبير الحقوق، قابلية الاكتشاف، النشر، التوزيع، التكوين في مجال الذكاء الاصطناعي، التسويق الرقمي)، فضلا عن تعزيز التعاون بين الفاعلين في الفضاء الفرنكوفوني.

    كما ساهمت في تنظيم 560 موعدا مهنيا، أسفرت عن 149 تفويتا للحقوق و18 نشرا مشتركا و67 شراكة تحريرية عقب انعقاد منتدى ناشري كتب الأطفال بإفريقيا.

    وأكدت المنظمة أن هذه المبادرات تعكس التزامها المتواصل من أجل فضاء فرنكوفوني للكتاب “منصف ومتعدد الأقطاب بشكل كامل”، يأخذ بعين الاعتبار واقع المهنيين في القطاع والتحولات العميقة للممارسات الثقافية والتحريرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلات بمراكش تخرق أوقات الإغلاق وتثير ضجيجاً ليلياً وحقوقيون يطالبون بالتدخل

    تشهد بعض المحلات التجارية، خصوصاً المطاعم، بشارع الأمير مولاي رشيد بمقاطعة جليز بمدينة مراكش، خروقات متكررة لأوقات الإغلاق القانونية، ما يتسبب في ضجيج ليلي مستمر يثير استياء الساكنة ويؤثر على راحتهم وسلامتهم.

    وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذه المحلات تواصل نشاطها إلى ساعات متأخرة من الليل، رغم صدور إنذارات وقرارات سابقة بالإغلاق المؤقت في حق بعضها، قبل أن تعود لمزاولة نفس الأفعال، في ما يُعد خرقاً واضحاً للقوانين المنظمة، خاصة تلك المرتبطة باختصاصات الشرطة الإدارية المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 113.14، إضافة إلى القوانين البيئية المتعلقة بالتلوث السمعي.

    كما تم تسجيل استغلال غير قانوني للملك العمومي، من خلال احتلال مساحات تتجاوز التراخيص الممنوحة، وإجراء تغييرات على الأرصفة، وهو ما يزيد من تفاقم الوضع ويؤثر على جمالية الفضاء العام وسلامة مستعمليه.

    وفي هذا السياق، دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع المنارة على الخط، حيث وجهت مراسلة رسمية إلى والي جهة مراكش آسفي ورئيسة المجلس الجماعي، اليو الجمعة، بناءً على شكاية توصلت بها من إحدى المواطنات المتضررات.

    وأوضحت الجمعية في مراسلتها أن هذه الممارسات “تشكل خرقاً صريحاً للقوانين الجاري بها العمل وتمس بحقوق الساكنة في الراحة والأمن والعيش في بيئة سليمة”، مشيرة إلى أن استمرارها رغم الإنذارات السابقة يعكس غياب الالتزام بالقوانين.

    كما نبهت إلى أن هذه الأفعال تندرج ضمن التلوث السمعي المجرّم قانوناً، وتخالف مقتضيات الدستور، خاصة ما يتعلق بضمان سلامة السكان والحق في بيئة سليمة، مؤكدة تسجيل أضرار مادية طالت ممتلكات خاصة في ظل هذه الوضعية.

    وطالبت الجمعية السلطات المعنية بتفعيل صلاحيات الشرطة الإدارية، وفتح تحقيق في الخروقات المسجلة، وترتيب الجزاءات القانونية المناسبة، بما في ذلك سحب التراخيص عند الاقتضاء، إلى جانب اتخاذ إجراءات لوقف الاستغلال غير القانوني للملك العمومي وتعزيز المراقبة بخصوص التلوث السمعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تهدد برد “مؤلم” إذا استأنفت أمريكا الهجمات

    قالت إيران اليوم الخميس إنها سترد “بضربات مطولة ومؤلمة” على مواقع أمريكية إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات، مما يعقد خطط واشنطن لتشكيل تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز.

    وبعد مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، لا يزال الممر البحري الحيوي مغلقا، مما أدى إلى تعطل 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية. وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وزيادة المخاوف من مخاطر الانزلاق إلى ركود اقتصادي.

    ووصلت الجهود الرامية إلى حل الصراع إلى طريق مسدود، فمع سريان وقف إطلاق النار منذ الثامن من أبريل نيسان تواصل طهران غلق المضيق ردا على الحصار الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي للجمهورية الإسلامية.

    وذكر موقع أكسيوس في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتلقى اليوم الخميس إحاطة حول خطط لشن ضربات عسكرية جديدة على إيران على أمل أن يؤدي الضغط على طهران إلى إبداء مرونة أكبر بشأن القضايا النووية في المفاوضات.

    وأدت التطورات إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، إذ تجاوز خام برنت 125 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى منذ مارس آذار 2022 بعد غزو روسيا لأوكرانيا. ثم تراجع السعر لاحقا إلى 113 دولارا للبرميل.

    ونقلت وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس عن مجيد موسوي قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني قوله إن أي هجوم أمريكي على إيران، حتى لو كان محدودا، سيدفع طهران إلى شن “ضربات طويلة ومؤلمة” على المواقع الأمريكية في المنطقة.

    ونقلت شبكة أخبار الطلبة عن موسوي القول “رأينا ما حدث لقواعدكم في المنطقة، وسنرى الشيء نفسه يحدث لسفنكم الحربية”.

    * أمازون تبلغ عن أضرار في خدماتها السحابية

    ارتفعت أسعار خام برنت إلى المثلين منذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، مما أدى إلى تفاقم التضخم وارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات ذات تأثيرات سلبية سياسيا في أنحاء العالم.

    وبالإضافة إلى منع مرور جميع السفن باستثناء التابعة لها عبر مضيق هرمز، أطلقت إيران طائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل وعلى قواعد أمريكية وبنية تحتية وشركات مرتبطة بالولايات المتحدة في دول بمنطقة الخليج.

    وأبلغت شركة أمازون اليوم الخميس عن أضرار لحقت بمناطق خدماتها السحابية في البحرين والإمارات جراء الصراع، وقالت إن عودة العمليات إلى طبيعتها قد تستغرق شهورا.

    ولم ترد الشركة بعد على استفسار من رويترز حول وقت وقوع الأضرار وما إذا كانت ناجمة عن هجوم بطائرات مسيرة أو ضربات جوية في المناطق المجاورة.

    ومن شأن أي هجوم إيراني جديد أن يشكل تصعيدا خطيرا بالنظر إلى وقف إطلاق النار.

    وحذرت طهران أمس الأربعاء من “عمل عسكري غير مسبوق” في مواجهة استمرار الحصار الأمريكي على السفن المرتبطة بإيران، وإلى جانب احتمال شن المزيد من الضربات العسكرية الأمريكية، فإن ذلك ينذر بمزيد من الاضطرابات في إمدادات النفط في الشرق الأوسط جراء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف.

    وأضاف تقرير أكسيوس أن خطة أخرى ستتم مناقشتها مع ترامب تتضمن السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية، مشيرا إلى أن مثل هذه العملية قد تتضمن قوات برية.

    وفي إشارة إلى أن الولايات المتحدة تتصور أيضا سيناريو لوقف الأعمال القتالية، ذكرت برقية صادرة عن وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة تدعو دولا أخرى للانضمام إلى تحالف دولي جديد يحمل اسم “مشروع الحرية البحرية” من شأنه أن يمكّن السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز.

    وجاء في البرقية، التي من المقرر إبلاغ محتواها شفويا للدول الشريكة بحلول الأول من مايو أيار، أن “تحالف مشروع الحرية البحرية يشكل خطوة أولى حاسمة في إنشاء بنية أمنية بحرية لمنطقة الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الصراع”.

    وأجرت فرنسا وبريطانيا ودول أخرى محادثات حول الإسهام في مثل هذا التحالف، لكنها قالت إنها ستكون مستعدة فقط للإسهام في فتح المضيق بعد توقف الأعمال القتالية.

    وقال الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة نشرت اليوم الخميس للإيرانيين إن طهران ستعمل على تأمين منطقة الخليج والقضاء على “انتهاكات العدو للممر المائي” عبر إدارة جديدة لمضيق هرمز.

    * اليابان تتحدث مع إيران حول المرور الآمن عبر المضيق

    قال مصدر باكستاني أمس الأربعاء إن بلاده التي تضطلع بدور وساطة حاولت تجنب التصعيد بتبادل الجانبين للرسائل بشأن اتفاق محتمل، وقال ترامب إن إيران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي، في حين تقول طهران إن طموحاتها النووية سلمية.

    وينحي أحدث عرض قدمته إيران لإنهاء الحرب، المتوقفة منذ الثامن من أبريل نيسان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، جانبا مناقشة برنامجها النووي لحين إنهاء الصراع رسميا وحل مشكلات الشحن.

    ولم يلب ذلك مطلب ترامب بمعالجة القضية النووية في البداية.

    وقال المصدر الباكستاني إن الولايات المتحدة أبدت “ملاحظات” على المقترح الإيراني وإن الأمر متروك الآن لإيران للرد.

    وذكر المصدر لرويترز “طلب الإيرانيون مهلة حتى نهاية الأسبوع”.

    وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن على طهران التوقف عن المماطلة، في حين قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إنها تحدثت إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لضمان المرور الآمن لسفينة يابانية وجميع السفن الأخرى عبر المضيق.

    وقال البيت الأبيض أمس الأربعاء إن ترامب ناقش يوم الثلاثاء مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط سبل تخفيف تداعيات التمديد المحتمل للحصار على الموانئ الإيرانية لعدة أشهر إذا لزم الأمر.

    وصرح مسؤولان أمريكيان ومصدر مطلع على الأمر هذا الأسبوع أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تدرس، بتكليف من مسؤولين كبار في الإدارة، كيفية رد إيران إذا أعلن ترامب انتصارا من جانب واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصيلة..جدل داخل دورة جماعية بعد اتهامات بتجاوزات وتدخل في شؤون موظف عمومي

    العرائش نيوز:

    شهدت دورة فبراير العادية لمجلس جماعة أصيلة جدلاً واسعاً، عقب اتهامات وُجهت لأحد المستشارين الجماعيين بالتهجم العلني والتشهير والتدخل في عمل موظف جماعي خلال أشغال الدورة، في واقعة تم توثيقها بالصوت والصورة، بحسب ما تم تداوله.
    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن موظفاً جماعياً مكلفاً بتدبير حظيرة السيارات تعرض لانتقادات حادة داخل جلسة عمومية، شملت – وفق نفس المصادر – ذكر اسمه والتشكيك في أدائه المهني والتدخل في تفاصيل مرتبطة بمهامه الإدارية، وهو ما اعتُبر من طرف متابعين خروجاً عن عن مواد القانون التنظيمي 113.14 ودوريات وزير الداخلية المتعلقة بعدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عين العودة على صفيح ساخن.. مشروع بقيمة 2.2 مليار سنتيم يضع رئيس المجلس أمام شبهة تضارب المصالح

    فجّر خمسة أعضاء من فريق المعارضة بالمجلس الجماعي لعين العودة جدلًا واسعًا بعد أن وجهوا مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس، حسن عاريف، عن حزب الاتحاد الدستوري، طالبوا من خلالها بضرورة تخصيص جلسة خلال دورة ماي 2026 للإجابة عن أسئلة حارقة حول مشاريع الجماعة وملفاتها المالية الحساسة.

    وبحسب المراسلة التي حصل موقع « أخبارنا » على نسخة منها، يتركز الجدل حول مشروع إصلاح وتوسيع محور طرقي خصصت له جماعة عين العودة (ضواحي تمارة) غلافًا ماليًا يفوق 2 مليار و200 مليون سنتيم. ويثير المشروع جدلًا كبيرًا بعد أن تبين أن جزءًا مهمًا من الطريق يمر عبر عقار في ملكية صهر رئيس المجلس، ما يضع هذا المشروع تحت شبهة تضارب مصالح قد تشمل استغلال النفوذ الشخصي أو توجيه المال العام لمصلحة خاصة.

    في سياق متصل، أكد أعضاء المعارضة أن هذا الملف يتطلب توضيحات عاجلة وشفافة أمام المجلس والرأي العام، لضمان عدم تبديد المال العام واحترام القانون، لا سيما المادة 65 من القانون التنظيمي رقم 113.14 التي تمنع على أعضاء المجلس ربط مصالحهم الخاصة بمصالح الجماعة.

    وتجاوزت المطالب قضية الطريق لتشمل ملف الدعم المالي للجمعيات المحلية، حيث طالب أعضاء المعارضة بعرض التقريرين المالي والأدبي للجمعيات المستفيدة من الدعم العمومي، لا سيما تلك المرتبطة باتفاقيات شراكة منذ سنة 2011. وأشاروا إلى أن غياب الشفافية في صرف هذه الأموال قد يخدم أجندات سياسية معينة، لا سيما في ظل اقتراب الانتخابات، ما يثير تساؤلات حول عدالة توزيع الموارد وموضوعية المجلس في دعم الفاعلين المحليين.

    كما شملت المراسلة ملف التحفيظ بحي النصر، حيث طالب الأعضاء بتوضيح الوضعية القانونية للعقارات المعنية، والإجراءات المتخذة لتسوية الملف، وضمان حقوق الساكنة المتضررة، مع التسريع في معالجة هذا الإشكال الذي طال أمده وأصبح يهدد استقرار الساكنة.

    وفي ختام المراسلة، شدد الأعضاء الخمسة على ضرورة تخصيص جلسة رسمية للإجابة عن هذه التساؤلات، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس سعيهم لممارسة الرقابة على المجلس وتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن احترام المال العام والمصالح الجماعية على حساب أي مصالح شخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من سوس إلى البرلمان.. نار الأرض تلاحق مافيا الرعي!

    0

    تتجه موجة الاحتجاجات المرتبطة بالرعي الجائر والنزاعات العقارية إلى قلب العاصمة الرباط، بعدما قررت تنسيقية “أكال للدفاع عن حق السكان في الأرض والثروات” نقل تحركاتها من مناطق الجنوب وسوس إلى الساحة الوطنية، عبر تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان يوم 26 أبريل 2026.

    وأعلنت التنسيقية أن هذه الخطوة تأتي للتنديد بما وصفته بـالاستيلاء على أراضي وممتلكات الساكنة المحلية من طرف شبكات مرتبطة بالرعي المكثف واستثمارات فلاحية، في سياق تقول إنه يشهد تصاعد الضغط على الأراضي الجماعية بعدد من الأقاليم.

    وأكدت أن عددا من المناطق باتت تعيش على وقع توترات متزايدة، من بينها سيدي إفني وتيزنيت وتارودانت واشتوكة آيت باها وطاطا، حيث تتقاطع، بحسب المحتجين، رهانات العقار مع أنشطة مرتبطة بالاستغلال المنجمي والتدبير الغابوي، وسط مخاوف من اتساع دائرة الاستحواذ على الأراضي والموارد.

    وفرقت التنسيقية بين الرعي التقليدي ورعي الاستثمار، معتبرة أن ما يجري في بعض المناطق لم يعد مرتبطا بأنماط عيش رعوية مألوفة، وإنما بإدخال أعداد كبيرة من القطعان إلى مجالات هشة، بما يهدد التوازنات المحلية ويزيد الضغط على الموارد الطبيعية.

    كما حذرت من تداعيات هذا الوضع على السكان، متحدثة عن مخاطر التهجير والإضرار بالخصوصيات الاجتماعية والثقافية للمناطق المعنية، في ظل تنامي الإحساس بالاستهداف داخل عدد من الجماعات المتضررة.

    وانتقدت التنسيقية القانون رقم 113.13 المتعلق بالمراعي، معتبرة أنه لا يستجيب لانتظارات الساكنة المحلية ويحمل طابعا تمييزيا، لأنه يمنح الأفضلية لفاعلين بعينهم على حساب حقوق السكان الأصليين في الأرض والموارد.

    وحملت الحكومة مسؤولية أي احتقان قد تعرفه هذه الملفات، داعية إلى تدخل عاجل لحماية السكان وأراضيهم وثرواتهم الطبيعية، مع التشديد بشكل خاص على ضرورة صون منظومة الأركان من كل أشكال الاستنزاف والاستغلال المفرط.

    كما دعت إلى وضع حد لما وصفته بممارسات تخدم لوبيات نافذة على حساب حقوق الساكنة المحلية، في ملف مرشح لمزيد من التصعيد مع انتقال الاحتجاج من الهوامش إلى واجهة المؤسسة التشريعية في الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره