Étiquette : 1700

  • نزار بركة لـ”ديكريبتاج”: السياسة الحقيقية عمل دؤوب والاستباقية مكنت من محاصرة “فيضانات استثنائية” وحماية أرواح المغاربة

    الخط : A- A+

    كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال حلوله ضيفا على برنامج “ديكريبتاج” عبر إذاعة “أم إف أم”، الذي يقدمه الدكتور عبد العزيز الرماني ويُرافقه فيه ثُلة من الخبراء المرموقين، عن الأبعاد العميقة والتفاصيل التقنية المرتبطة بالمرحلة الاستثنائية التي عاشتها المملكة في مواجهة التقلبات المناخية الأخيرة، وبالخصوص على مستوى إقليم العرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان، مبرزا أن هذه المحطة شكلت اختبارا حقيقيا لقوة الدولة المغربية وقدرتها على التدبير الاستباقي وذلك بإشراف مباشر من الملك محمد السادس، الذي وضع سلامة المواطنين وأرواحهم فوق كل اعتبار، معتبرا أن الحفاظ على العنصر البشري كان هو البوصلة والموجه الأساس لكل القرارات الصعبة والمتخذة في ظرفية اتسمت بالدقة والخطورة.

    وفي هذا السياق، أوضح المسؤول الحكومي، وبلغة الأرقام، أن المغرب واجه وضعية مناخية غير مسبوقة بكل المقاييس، حيث بلغت معدلات التساقطات المطرية 150 ملم، وهو ما يمثل تجاوزا بنسبة 35 في المئة للمعدل السنوي العادي المسجل بين عامي 1990 و2020، كما أشار الوزير إلى أن التحدي الأكبر تمثل في التركيز الزمني لهذه التساقطات، إذ استقبلت السدود والمجاري المائية وارادات ضخمة وصلت إلى 12 مليار متر مكعب، منها 6 مليارات متر مكعب تدفقت في ظرف أسبوع واحد فقط، مما جعل الإمكانيات التخزينية المتاحة حينها غير كافية لاستيعاب هذا الحجم الهائل من المياه المتدفقة في وقت وجيز جدا، وهو ما فرض حالة من الاستنفار القصوى لمواجهة التداعيات المحتملة.

    واستعرض نزار بركة المعطيات المتعلقة بالغطاء الثلجي الذي سجل أرقاما قياسية غير مسبوقة، حيث وصلت المساحة المغطاة بالثلوج إلى 50 ألفا و500 كيلومتر مربع، قبل أن تتراجع لاحقا إلى 10 آلاف و700 كيلومتر مربع مع استمرار التساقطات الثلجية في الأيام الموالية، وأكد أن هذه الأرقام تعكس حجم الصعوبة الميدانية والضغط الذي واجهته مراكز القرار، خاصة في ظل المسؤولية الجسيمة المرتبطة بكل قرار يتم اتخاذه، مشيرا إلى أن أي هفوة أو تأخر في التدخل كان من الممكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية، مما تطلب دقة متناهية في التحليل وسرعة في التنفيذ لضمان حماية الساكنة والممتلكات.

    وتوقف المتحدث عند نموذج منطقة اللوكوس وسد واد المخازن لتوضيح حجم الخطر، حيث بلغت الحمولة المائية مستوى قياسيا، مشيرا إلى روح الوطنية العالية والصبر الكبير الذي أبان عنه سكان الأقاليم المتضررة، لاسيما في إقليمي العرائش والقنيطرة، حيث تفاعل المواطنون بإيجابية مع التوجيهات والتعليمات الضرورية، مبرزا أن تضحيات الساكنة كانت ركيزة أساسية في نجاح خطة الطوارئ، وتوجت هذه الجهود بالقرار الملكي القاضي بتعويض المتضررين وإعادتهم التدريجية إلى مناطقهم لاستئناف حياتهم الطبيعية.

    ومن جهة أخرى، استحضر نزار بركة لغة التشبيه لتقريب الرأي العام من حجم التحدي الذي واجهته السلطات، مبينا أن صبيب المياه المندفعة في واد المخازن، والذي بلغ 3200 متر مكعب في الثانية، يمثل قوة هيدروليكية هائلة تعادل في ظرف ساعة واحدة فقط تغطية ما يناهز 1700 ملعب كرة قدم بالكامل بالماء، أو ملء مساحة صومعة حسان التاريخية عشر مرات متتالية، وأوضح الوزير أن تدبير هذه الكميات المرعبة من التدفقات المائية في وقت وجيز جدا كان يتطلب قرارات دقيقة توازن بين الضرورة التقنية وحماية الأرواح، مؤكدا أن هذه اللحظات المفصلية هي التي تبرز جوهر المسؤولية الحكومية في أسمى تجلياتها، بعيدا عن الممارسات السطحية أو محاولات الاستعراض التي لا تمت لواقع الأزمة بصلة.

    وحدد المسؤول الحكومي ثلاثة مرتكزات أساسية كانت وراء تجاوز هذه الأزمة بنجاح، أولها الاستباقية التي مكنت من ربح الوقت اللازم لتفادي وقوع أضرار جسيمة في الأرواح، وثانيها التنسيق المحكم بين مختلف مكونات الدولة، حيث انخرطت الوزارات والقوات المسلحة الملكية والسلطات الأمنية والمحلية والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة، إلى جانب الولاة والعمال والمجتمع المدني، في منظومة عمل موحدة ومنسجمة، أما المرتكز الثالث فتمثل في الخبرة التقنية العالية التي أظهرتها الأطر المغربية، حيث كان الوضع يتطلب حلولا مبتكرة وتقنية في كل دقيقة لمواكبة التطورات الميدانية المتسارعة والتقلبات المفاجئة.

    ووجه نزار بركة تحية تقدير لكل المتدخلين الذين كانوا في الصفوف الأمامية لمواجهة الفيضانات، مخصصا بالذكر القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والوقاية المدنية والقوات المساعدة، بالإضافة إلى السلطات الترابية التي أبانت عن تفان كبير، كما لم يفت الوزير الإشادة بموظفي وزارة التجهيز والماء والخبراء والتقنيين ووكالات الأحواض المائية الذين ظلوا في حالة تعبئة مستمرة، مسخرين خبراتهم الميدانية لضمان استمرارية المرفق العام وحماية المنشآت المائية الحيوية، مما جسد صورة حية للتضامن الوطني والمهنية العالية في أحلك الظروف.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن مواجهة هذه الظروف الاستثنائية جسدت المفهوم النبيل للسياسة القائم على العمل الدؤوب والتتبع الميداني الصارم الذي لا يتوقف على مدار الساعة، معتبرا أن “سياسة الاستعراض” التي يحاول البعض الترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي لا مكان لها في تدبير الأزمات الحقيقية التي تمس سلامة المواطنين، مؤكدا أن النجاح في احتواء الموقف جاء ثمرة لعمل استباقي متكامل وتنسيق وثيق مع كافة السلطات المعنية، مما مكن من اتخاذ القرارات الصائبة في توقيتها الحرج، وضمن تحويل التهديد المائي الكبير إلى تدبير محكم جنب البلاد والعباد تداعيات كارثية كانت لتعصف بالأرواح والممتلكات لولا الحزم واليقظة المستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مروج أقراص مخدرة بمكناس وحجز أزيد من 1700 قرص مهلوس

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن قطار قادم من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 1762 قرص مخدر، من بينها 1200 قرص طبي مخدر من نوع ريفوتريل و562 قرص مهلوس من نوع إكستازي، علاوة على مبلغ مالي من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية بحوزته أزيد من 1700 قرص مخدر

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال يوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيه فور وصوله على متن قطار قادم من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 1762 قرصًا مخدرًا، من بينها 1200 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، و562 قرصًا مهلوسًا من نوع “إكستازي”، إضافة إلى مبلغ مالي يُشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المعني بالأمر لتدابير البحث القضائي، الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق البحث وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: شتا رعدية قوية ورياح عاصفية فعدد من الأقاليم والثلج فمرتفعات أكثر من 1700 متر

    عمر المزين – كود//

    خرجات المديرية العامة للأرصاد الجوية بنشرة إنذارية محيّنة كتفيد باللي مجموعة من مناطق المغرب غادي تعيش، من زوال نهار السبت حتى لنهار الأحد، تقلبات جوية قوية، فيها شتا رعدية مهمة، ورياح عاصفية محلية، إضافة لتساقطات ديال الثلج فالجبال العالية.

    ووفق النشرة ديال المديرية، فمنتظر تنزل شتا ما بين 40 و70 ملم فعمالات وأقاليم شفشاون، الحسيمة، القنيطرة، وزان، تطوان، العرائش، تاونات وتازة. أما ما بين 30 و40 ملم فغادي تهم طنجة–أصيلة، المضيق–الفنيدق، سيدي سليمان، بن سليمان، برشيد، الدار البيضاء، مديونة، الخميسات، خنيفرة، سيدي قاسم، سلا، مولاي يعقوب، فحص أنجرة، المحمدية، النواصر، الرباط، تمارة–الصخيرات، الجديدة، بني ملال، مكناس، الحاجب، إفران، فاس وصفرو.

    وهاد الشتا غادي تبدا، حسب النشرة اللي توصلات بيها “كود”، من الثلاثة ديال العشية نهار السبت حتى لثمانية دالصباح نهار الأحد.

    النشرة حذّرات كذلك من رياح عاصفية قوية ممكن توصل السرعة ديالها ما بين 85 و100 كلم فالساعة، خصوصاً ففحص أنجرة، طنجة–أصيلة، العرائش، القنيطرة، الحسيمة، شفشاون، تطوان، المضيق–الفنيدق وتاونات، من زوال السبت حتى لصباح الأحد. وكاينين رياح أقل شوية، ما بين 75 و85 كلم فالساعة، فمناطق بن سليمان، برشيد، الرباط، سلا، تمارة–الصخيرات، الدار البيضاء، مديونة، المحمدية، الجديدة والنواصر.

    وبالنسبة للثلوج، فالأرصاد الجوية كتوقّع تساقطات مهمة فوق المرتفعات اللي كتفوت 1700 متر، حيث ممكن توصل السماكة ما بين 20 و40 سنتيم فبولمان، كرسيف، تازة وصفرو، وما بين 10 و20 سنتيم فأزيلال، بني ملال، ميدلت وإفران، وهاد الحالة غادي تبدا من نص الليل ديال السبت حتى لـ11 ديال الليل نهار الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تطلق علامة “ThermoPro”

    أطلقت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، أول أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، علامة “ThermoPro”، المخصصة لوسم الكفاءات التقنية لمهنيي قطاع الطاقة الشمسية الحرارية بالمغرب، وذلك في إطار تنزيل السياسة الوطنية للانتقال الطاقي. وجرى إطلاق هذه العلامة خلال ورشة نظمت تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشراكة مع الجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية (AMISOLE) وجمعية الطاقات المتجددة (Cluster ENR)، وبدعم من التعاون الألماني (GIZ)، حيث ناقش الفاعلون في القطاع رهانات مرتبطة بالهيكلة والجودة والتنافسية في مجال الطاقة الشمسية الحرارية. وفي كلمة بالمناسبة، أوضح مدير قطب الاستراتيجية والتنمية بالوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، رضوان يوسف، أن علامة ThermoPro صممت كأداة هيكلية لتنظيم سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية، تروم الرفع من جودة المنشآت وضمان تزويد المستعملين بأنظمة موثوقة وفعالة ومستدامة. وأضاف أن هذه الآلية تمكن، أيضا، من تثمين الكفاءات التقنية والمهنية للمركبين، من خلال منحهم وسما يعزز مصداقيتهم وتموقعهم في السوق. وأشار يوسف إلى أن هذه المبادرة تندرج في صلب السياسة الوطنية للانتقال الطاقي، التي يحتل فيها قطاعا البناء والصناعة مكانة استراتيجية، باعتبارهما يمثلان نحو 55 في المائة من الاستهلاك الطاقي الوطني، ويعدان من أبرز مصادر انبعاث الغازات الدفيئة، مع توفرهما في المقابل على إمكانات مهمة لتحقيق النجاعة الطاقية وإزالة الكربون. وفي هذا السياق، أبرز أن تطوير أنظمة الطاقة الشمسية الحرارية يشكل رافعة أساسية، لاسيما وأن المغرب يتوفر على مورد شمسي هام يتراوح بين 1700 و2200 كيلوواط/ساعة للمتر المربع حسب الجهات. وبالإضافة إلى تحسين جودة المنشآت، يعد هذا الوسم، حسب يوسف، مكسبا تجاريا للمهنيين المعتمدين وضمانة ثقة للزبناء والمقاولات والمستثمرين، كما يسهم في تسهيل الولوج إلى التمويلات والتأمينات. من جانبه، أكد رئيس الجمعية المغربية لصناعة الطاقة الشمسية والريحية، فؤاد الكوهن، أن هذه الورشة تروم بالأساس إطلاع المهنيين على الآليات المرتبطة بعلامة ThermoPro، لاسيما شروط الحصول عليها، وأهدافها، والمزايا التي تتيحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجمع ضخم لتصنيع الإطارات .. جهة الشرق تجذب استثمارات « التنين الصيني »


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بخطى ثابتة نحو تكريس السيادة الصناعية أعطى المغرب الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء أضخم مجمع صناعي لتصنيع الإطارات في القارة الإفريقية بجهة الشرق، وهو مشروع إستراتيجي تقوده المجموعة الصينية (Shandong Yongsheng Rubber) عبر فرعها المحلي “Goldensun Tire Morocco”. ويمثل هذا الاستثمار، الذي تبلغ قيمته حوالي 6.7 مليارات درهم (نحو 675 مليون دولار)، علامة فارقة في مسار تعزيز الثقة الدولية في المنصة الاستثمارية الوطنية، إذ يمتد على مساحة شاسعة تناهز 52 هكتاراً بمنطقة التسريع الصناعي “بطوية” بإقليم الدريوش.

    ويتجاوز هذا المشروع لغة الأرقام الصرفة ليحمل دلالات “الإنصاف المجالي” وكسر المركزية الصناعية التقليدية، متموضعاً كركيزة أساسية في التحول الاقتصادي لجهة الشرق. فبفضل موقعه الإستراتيجي المجاور لميناء “الناظور غرب المتوسط” يطمح المشروع إلى رفع تنافسية التصدير وخفض التكاليف اللوجستيكية، موفراً نفاذاً مباشراً للأسواق الأوروبية والإفريقية والأمريكية بطاقة إنتاجية ضخمة تصل إلى 18 مليون إطار سنوياً عند اكتمال مراحل التشغيل.

    اجتماعياً يُعد المشروع رافعة حقيقية للتشغيل النوعي، إذ من المرتقب أن يخلق 1737 منصب شغل مباشر، بالإضافة إلى مئات الفرص غير المباشرة المرتبطة بسلاسل التوريد والخدمات اللوجستيكية. كما يعكس هذا التدفق الرأسمالي الصيني تحسناً ملموساً في جاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ما يمنح جهة الشرق فرصة تاريخية للانتقال من اقتصاد محلي إلى قطب صناعي مندمج في سلاسل القيمة العالمية، مدعوماً بمراكز للبحث والتطوير (R&D) لضمان نقل التكنولوجيا والابتكار، وفق محللين اقتصاديين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} دلالات تتجاوز الأرقام

    محمد عادل إيشو، محلل مالي أستاذ علوم الاقتصاد والتدبير في جامعة السلطان مولاي سليمان-بني ملال، قال إن “هذا الاستثمار الصيني في صناعة الإطارات بجهة الشرق يحمل دلالات تتجاوز رقم 6,7 مليارات درهم نحو إعادة تموضع جهوي لسلاسل القيمة، فاختيار منطقة التسريع الصناعي ببطّوية (إقليم الدريوش)، وعلى وعاء عقاري يقارب 52 هكتاراً، مع تقديم المشروع رسمياً كأكبر مجمّع صناعي لتصنيع الإطارات في القارة الإفريقية، يعكس منطق التكتل الصناعي (Industrial Cluster) وربط الاستثمار بالبنية التحتية واللوجستيك، خصوصاً قرب محور الناظور/شرق المتوسط، وما يتيحه ذلك من خفض تكاليف المعاملات والنقل (Transaction & Logistics Costs) ورفع تنافسية التصدير، بما يعزّز تموقع الجهة ضمن الخريطة الصناعية الوطنية والدولية”.

    وأضاف إيشو مصرحا لهسبريس: “اقتصادياً، القيمة المضافة المتوقعة تكمن في تعميق الإدماج المحلي داخل منظومة صناعات السيارات وقطع الغيار عبر حلقة الإطارات، مع قدرة إنتاجية مُعلنة تصل إلى حوالي 18 مليون إطار سنوياً. وهذا المعطى يكتسي أهمية خاصة إذا ما استُحضر أن المغرب راكم قاعدة تصديرية قوية في هذا القطاع، إذ بلغت صادرات السيارات حوالي 157,6 مليار درهم سنة 2024 وفق معطيات رسمية، وبالتالي يُقرأ المشروع كرافعة لرفع معدل الإدماج المحلي وتوسيع شبكة المزوّدين والخدمات الصناعية (الجودة، الصيانة، النقل، المناولة)، بما يخلق آثاراً مضاعِفة (Multiplier Effects) على النسيج الصناعي الجهوي والوطني”.

    تشغيل ومناخ أعمال

    من زاوية الشغل يندرج الرقم المُعلن للمصنع، الذي يقارب 1737 منصب شغل مباشر، إضافة إلى مئات مناصب الشغل غير المباشرة، غالباً ضمن “التشغيل الموسَّع” الناتج عن المناولة وسلاسل التوريد والخدمات اللوجستيكية، إضافة إلى الأثر المحفَّز على الاقتصاد المحلي، وليس كرقم رسمي للوظائف المباشرة داخل المصنع، وفق المحلل نفسه، الذي تابع: “يكتسي هذا التمييز أهمية كبرى لأنه يجعل التقييم مبنياً على مفاهيم سوق الشغل القطاعي والطلب المشتق على العمل، بعيداً عن أيّ تضخيم غير دقيق للأرقام”.

    أخيراً، من منظور “التمويل ومناخ الأعمال”، سجل الأستاذ الجامعي في الاقتصاد “انسجامَ الاستثمار الصيني مع موجة صاعدة في جاذبية المغرب للاستثمار الأجنبي المباشر؛ إذ تشير معطيات مكتب الصرف إلى أن مداخيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغت 50,618 مليار درهم إلى نهاية نونبر 2025، وهو مستوى قياسي يعكس تحسناً ملموساً في مناخ الأعمال”.

    وخلص المتحدث ذاته: “هنا تبرز دلالة الثقة وتقليص علاوة المخاطر (Risk Premium) عبر استثمارات كبيرة وطويلة الأمد، كما يتأكد منطق ترقية سلاسل القيمة نحو صناعات أكثر كثافة رأسمالية وتنظيماً، وهو ما يمنح جهة الشرق فرصة حقيقية للانتقال من اقتصاد محلي محدود التصنيع إلى اقتصاد جهوي أكثر اندماجاً في التجارة الدولية وسلاسل الإنتاج العالمية”.

    تجسيد الإنصاف المجالي

    في منحى التحليل نفسه سار رشيد الساري، محلل اقتصادي متابع عن كثب لدينامية مجال صناعة السيارات، قائلا لـ هسبريس: “يمثل إطلاق مشروع المجمع الصناعي لتصنيع الإطارات بجهة الشرق تحولاً جذرياً في خارطة الاستثمارات الوطنية، إذ يعكس توجه الدولة نحو كسر المركزية الصناعية التي كانت تنحصر تاريخياً في محور القنيطرة-طنجة”.

    وأضاف الساري، في تصريح للجريدة، أن “اختيار منطقة التسريع الصناعي بإقليم الدريوش لاحتضان أضخم مصنع في إفريقيا يحمل دلالات قوية على بداية مرحلة جديدة من الإنصاف المجالي، حيث تحولت المنطقة الشرقية إلى وجهة إستراتيجية تحظى بالأولوية في جلب الاستثمارات العالمية الكبرى”.

    من البطاريات إلى الإطارات

    أما على صعيد الشراكة الإستراتيجية بين الرباط وبكين فيُجسد هذا المشروع، وفق المحلل ذاته، “تطوراً نوعياً في طبيعة الاستثمارات الصينية بالمملكة، من خلال تنويع المجالات الصناعية لتشمل قطاع الإطارات (العجلات) بعد أن كان التركيز منصباً بشكل أساسي على بطاريات السيارات الكهربائية”.

    وشدد المتحدث نفسه على أن استثمار نحو 6.7 مليارات درهم من قبل المجموعة الصينية المذكورة “يؤكد منسوب الثقة المرتفع الذي يضعه العملاق الصيني في المنصة المغربية، معتمداً على الكفاءة التقنية والبيئة الاستثمارية الجاذبة التي يوفرها المغرب”.

    وحدّد المحلل الاقتصادي عينه القيمة المضافة لهذا الاستثمار في “قدرته على خلق دينامية اقتصادية واجتماعية ملموسة بالمنطقة، حيث من المرتقب أن يوفر أكثر من 1700 منصب شغل مباشر، فضلاً عن مئات الفرص غير المباشرة”؛ عازياً فضل ذلك إلى “مقتضيات ميثاق الاستثمار الجديد والجهود التسويقية للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات، حيث نجح المغرب في تقديم عرض متكامل يجمع بين التحفيزات المالية والبنية التحتية القوية، ما يعزز من دور البحث والتطوير (R&D) ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى النسيج الصناعي المحلي”.

    رئيس المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة أجمَل بأن “هذا المشروع يتخطى البعد المحلي ليتموضع ضمن رؤية جيو-اقتصادية تهدف إلى جعل المغرب قاعدة لوجستية وتصنيعية عالمية؛ فبفضل القرب الإستراتيجي من ميناء الناظور غرب المتوسط تسعى الصين إلى استغلال الموقع المغربي كنقطة ارتكاز للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية، بل وحتى غزو الأسواق الأمريكية”، وخلص إلى أن “هذا التكامل بين القدرة الإنتاجية الصينية والمؤهلات الإستراتيجية المغربية يرسم ملامح قطب صناعي جديد في جهة الشرق قد يُغير قواعد اللعبة الاقتصادية في المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. تساقطات مطرية وثلجية مرتقبة بعدد من المناطق

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية وزخات رعدية، ابتداء من اليوم الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة. وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1700 متر (تتراوح ما بين 10 و 20 سم)، بكل من عمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة وأزيلال […]

    ظهرت المقالة نشرة إنذارية.. تساقطات مطرية وثلجية مرتقبة بعدد من المناطق أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وزخات رعدية اليوم الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

    اأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية وزخات رعدية، ابتداء من اليوم الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1700 متر (تتراوح ما بين 10 و 20 سم)، بكل من عمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة وأزيلال وورزازات وتارودانت وميدلت، وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الحادية عشرة ليلا من اليوم الأربعاء.

    وأضاف المصدر ذاته، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يرتقب أيضا تسجيل زخات رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 20 و30 ملم، بكل من عمالات وأقاليم سلا، والقنيطرة، والخميسات، والرباط، والمضيق-الفنيدق، وطنجة-أصيلة، وتطوان، والعرائش، وفحص أنجرة، وذلك ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا إلى الساعة الثامنة مساء من اليوم الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساقطات ثلجية وزخات رعدية اليوم الأربعاء بعدد من المناطق

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية وزخات رعدية، ابتداء من اليوم الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1700 متر (تتراوح ما بين 10 و 20 سم)، بكل من عمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة وأزيلال وورزازات وتارودانت وميدلت، وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الحادية عشرة ليلا من اليوم الأربعاء.

    وأضاف المصدر ذاته، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يرتقب أيضا تسجيل زخات رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 20…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وزخات رعدية ابتداء من اليوم الأربعاء

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة « برتقالي »، أنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية وزخات رعدية، ابتداء من اليوم الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وقالت المديرية إنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1700 متر، تتراوح مقاييسها ما بين 10 و20 سنتيمترا، بكل من عمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة وأزيلال وورزازات وتارودانت وميدلت، وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الحادية عشرة ليلا من اليوم الأربعاء.

    وأضاف المصدر ذاته أنه يرتقب أيضا تسجيل زخات رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 20 و30 ميليمترا، بكل…

    إقرأ الخبر من مصدره